الصدمة السردية .. متوالية التحول
صدر للنقاد محمد جبير، كتاب (الصدمة السردية.. متوالية التحول من السكون الى الحركة) عده جبير "الكتاب الأول.. السرديات البريطانية" قائلاً لـ (الزمان): أن "قيمة الخطوات الأولى لا تكمن في الأسبقية الزمنية أو الريادة الروائية، إنما في التفكير والشروع في تنفيذ هكذا نصوص لترتقي بأدبية النص الى مستوى الكتابات السردية في البلدان العربية".
الكتاب طبع في دار أسكرايب للنشر والتوزيع، متضمناً مقدمة عن ترك الروائي نصه الورقي للمتلقي "بعض النصوص صار عمرها مائة عام.. تيبس الورق وإصفرَّ، متكسراً بيد القارئ أثناء التقليب" وخمسة فصول في مائة وثمان وستين صفحة من القطع المتوسط.
تناول الناقد جبير في الفصل الأول، التحول من السكون الى الحركة؛ من خلال إيقاظ الوعي الإصلاحي، والسرد بين ثورتين، وصولا الى محمود أحمد السيد وممهدات النهضة السردية في العراق.
يتداعى الكتاب من إبتعاد الفن عن الواقع مرورا بالترسيخ النوعي للمثال الفني وإنتهاءً بصدمة التحديث السردي.
محمد إسماعيل