يا للعجب
ياسر المتولي
ظاهرة مؤسفة في بلادي مفادها ان العذر اكبر من الصوج ( الذنب)..تنتشر بين تصريحات الكثير من المسؤولين وساختزل هذه الاحجية بموضوعة افلاس البنوك مثال قريب اغرب ما في الامر ماذهب اليه المعنيين في ان اموال المودعين مؤمنة كيف ؟
لا نعلم كما في كل حالة مرةوعود لاتنفذا وتميع القضية والادهى ان لا احد ينتبه الى الضرر الكبير الذي يتكبده البلد في فقدان السمعة والثقة بالمصارف ومن يشرف عليها في وقت احوج ما نكون اليه ترميم الثقة اولاً لتشجيع المدخرات والاقلاع عن ظاهرة الاكتناز في البيوت وثانياً الحاجة لمصارف رصينة تعتمدها الاستثمارات الخارجية والداخلية على حد سواء.
كان الاجدى بالعذر ان تتصدى الجهات المشرفة للخطأ قبل وقوعه لا ان تنتظر دخولها في الشرك ثم ان التصريحات المتعددة
يتفاخرون من خلالها بهجمان البيوت وسقوط سمعة البلد مثلاً ؟!