تفاصيل ليست بسيطة
سامر الياس سعيد
انطلقت الاسبوع الماضي منافسات دوري نجوم العراق مع تصاعد الامال بكون النسخة الحالية ستتخلص من اثار الدوري السابق وتسمو بالكثير من لمسات الاثارة والندية التي يحتاجها المتابعين للشعور بان الدوري العراقي في تصاعد وتنافس مع قريناته من البطولات المحلية في الدول المجاورة مع تحقيق نسب اعلى من المتابعة والمشاهدة ليس على صعيد الجمهور العراقي فحسب بل على صعيد الكتابعين العرب والدول العالمية الاخرى .
لقد ملانا شعور مع انطلاق اول صافرة لاول مباراة في الدوري المذكور اننا نستحق دوريا افضل بالكثير من التفاصيل التي تحملها كل مباراة اي اننا كنا نمني النفس برؤية اداء فني بارز من جانب اغلب الفرق اضافة للمسات الاثارة والندية التي تحملها كل مباراة من مباريات الدوري مع املنا فان يكون المحترفين الاجانب ممن استعانت بهم اندية الدوري على مستوى عال من المسؤولية لامتاع الجماهير التي تتجشم الكثير من العناء اضافة الى تحملها حر اب اللاهب فضلا عن انخفاض درجات احرارة في الاشهر القادمة والظروف الجوية السيئة لاسيما في موجات المطر التي تنهمر على البلاد في ان تحمل مثل تلك الظروف مباريات غاية في الندية وليس مثلما حفلت به مباريات الموسم الماضي من صور غير مناسبة ابرزتها بعض مباريات المطر التي احالت بعض الارضيات الخاصة بملاعب الدوري الى برك مائية كبيرة ليس لها علاقة بالمستطيل الاخضر .
وفعلا ومع مباريات الجولة الاولى برزت بعض التفاصيل التي لاتليق بمسمى كبير كدوري نجوم العراق اذ بدت بعض الملاعب المختارة لاقامة المباريات عليها غير مناسبة بالمرة وابرزت تساؤلات بشان عدم جاهزية بعض ملاعب بعض الفرق الجماهيرية وتعذر اللعب عليها بسبب خضوعها للتاهيل والادامة بالمقارنة مع ملاعب تم اختيارها لتكون مسرحا لمباريات الجولة الاولى خصوصا وان النقل التلفزيوني ابرز ملعبين من تلك الملاعب بارضيات غير المناسبة بالمرة كملعبي زاخو والكرمة والارضيات الخاصة بهما والتي لم تكونا بالشكل المناسب حيث كثرت فيهما الحفر وغياب الثيل الاخضر وبدت مساحات كبيرة من تلك الملاعب بحاجة الى ادامة خصوصا وان مثل تلك الارضيات تكون مناسبة لكثرة الاصابات على اقل احتكاك يجري بين اللاعبين مما يجعل اللاعب المحترف يفكر اكثر من مرة قبل ان يدخل ارضية الملعب كونه يعرض نفسه للخطر على اقل احتكاك بالمقارنة مع اللاعبين المحليين الذين لهم باع اطول في ممارسة اللعبة على ارضيات صحراوية او اقل ملائمة مثلما هو الحال في الملاعب الشعبية التي تصقل اللاعبين المحليين وتقودهم الى غمار الفرق المعتمدة في الدوري الممتاز او دوري النجوم .
ومما يؤسف ان فضائية العراقية او السريانية العراقية تنقل تلك المباريات التي تجري على الملاعب الغير مناسبة فتنقل مع تلك المحطات البثية صورة سيئة عن الملاعب العراقية التي لاشك في متابعتها من قبل مسؤولين في الاتحادات الدولية او في الاتحادات المجاورة ليلوحوا بعدم امكانية استضافة العراق لاي بطولة بناءا على ما تنقله تلك الفضائيات من صور مسيئة لارضيات الملاعب الغير ملائمة فضلا عن عدم ثقة اللاعبين المحترفين بمثل تلك الارضيات التي لاتقدم اداءا مناسبا يرضي الجماهير كون تلك الارضية لاتصلح للعب فضلا عن ملاحظة اخرى تتعلق بصورة الملعب فعلى سبيل المثال اللوحة الضوئية لملعب الجولات تفتقر للاضاءة ببعض الحروف الخاصة باسم الفريق مما يشير الى غياب الادامة والمتابعة عن تلك الملاعب وهو امر حيوي يسهم بنقل صورة مناسبة ازاء الرياضة العراقية .