ظلال الحنين
عبدالستار الراشدي
في غرفةٍ يلفها الصمت، كنت أتأملُ صورةً قديمةً على الجدار. كلُّ ظلٍّ فيها يهمسُ باسمٍ رحل، ويوقظُ في القلبِ رجفة من وجعٍ دفين. شعرتْ أنَّ الحنينَ ليس سوى ظلٍّ طويلٍ يرافقُها حيث تمضي، وأنَّ الغيابَ يتركُ أجنحةً خفيّةً تُحلّقُ بها نحو ماضٍ لا يعود.