الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
صباح رحيمة إبتدأ ممثّلاً وإنتقل إلى كتابة السيناريو:​​​​​​​ الدراما اليوم بعيدة عن مقوّمات النجاح ومحبطة للشباب

بواسطة azzaman

صباح رحيمة إبتدأ ممثّلاً وإنتقل إلى كتابة السيناريو: الدراما اليوم بعيدة عن مقوّمات النجاح ومحبطة للشباب

بغداد - صباح الخزعلي

كتب واخرج العديد من الاعمال الفنية مابين مسلسل وتمثيلية اذاعية وتلفزيونية وافلام قصيرة حصل على اكثر من ثلاثين جائزة وله اصدارات ادبية متعددة اخر اعماله كتابة اربعة افلام والمشاركة في كتابة سيناريو وهو غزير العطاء بجميع المجالات الثقافية والفنية والادبية انه المخرج والكاتب والروائي صباح رحيمة ،التقته (الزمان) ومعه كان هذا الحوار:

حدثنا عن البداية؟

-بدات في الدراسة الابتدائية بالمشاركة في النشاطات الفنية والرياضية ومن ثم المتوسطة المشاركة في تمثيلية تلفزيونية لبرنامج الطلبة  وبعدها في الثانوية شكلت فرقة مسرحية وقدمنا مسرحية الخان على مسرح الحرية في الكاظمية ومسرحية بطاقة شعب وعدة مسرحيات صغيرة كسعيد سعيد وغيرها ودخولي الى كلية الفنون الجميلة قسم المسرح بغض النظر عن المعدل وشكلت فرقة مسرحية تابعة للنقابة العامة لعمال الغزل والنسيج قدمت من خلالها مسرحية السراب واوبريت التاميم وانضممت الى فرقة الرسالة المسرحية حيث قمت ببطولة مسرحية بيت أبو سعاد التي عرضت على المسرح القومي عام 1975 مع خليل الرفاعي وسمر محمد ودخلت تلفزيون العراق كمساعد مخرج بعد اجتيازي دورة الاخراج التلفزيوني وعملت مع العديد من المخرجين.

وخلال مسيرتي قدمت مسرحيات عديدة منها الخان وبطاقة شعب ودخلت العديد من الدورات منها في الاخراج والبث التلفزيوني والتصوير والمونتاج في امريكا وشاركت في مهرجانات عربية ومحلية كرئيس لجنة تحكيمية او عضو لجنة او ادارة جلسات نقدية او القاء محاضرات وتبوأت العديد من المناصب الادارية والفنية.

ماذا عن اخر الاعمال؟

-آخر أعمالي هو كتابة 4 أفلام قصيرة  نفذت هذا العام (صاعد نازل) و (4 بألف) و(عاق) و(عودة) واصدار رواية بعنوان (لك) والمشاركة في مسابقة لكتابة السيناريو.

ابرز اعمالك؟

-كتبت واخرجت العديد من المسلسلات والتمثيليات الاذاعية والتلفزيونية والسينمائية وحصدت أكثر من 30 جائزة لحد الآن ولي اصدارات غدة هي رواية جسر الخر و رواية سنلتقي يوما ما في مكان ما ومجموعة قصصية بعنوان موعد بلا عنوان وكتاب الدراما التلفزيونية من الفكرة الى المتلقي مع رواية  شموخ جاهزة للطبع ومجموعة قصصية بعنوان المرا ة المتكسرة.

اداء ومعالجة

بماذا تصف الدراما اليوم؟

-الدراما اليوم لم تتخطّ ما قدم سابقا في الفكرة والاداء والمعالجة بالرغم من توفر مقومات النجاح ومن العدد الذي يقدم كل عام.

بمن تاثرت في بداية حياتك؟

-لا يوجد اسم محدد فأنا اتاثر بالعمل وليس بصاحب العمل ولكنني كنت قريبا من الوسط الفني منذ طفولتي من خلال مجلات الاطفال (ميكي ماوس) و(سمير) و(سوبرمان) ومجلات عربية فنية كالموعد والنجوم التي كانت تقع بين يدي عبر معارفي ومن المكتبة المقابلة لمدرستي الحارثية ومن خلال السينما التي كان يرافقني اقاربي اليها ومشاهدة افلام طرزان وماشستي والافلام الهندية.

اي المجالات تبدع فيها اكثر من غيرها؟

-لا يوجد مجال محدد فلكل مجال لونه وطعمه طالما يتيح لي ان اقول من خلال كلمتي وأفرغ ما في جعبتي من هموم.

برأيك ما مواصفات المخرج والكاتب الجيد؟

-ان  يكون صادقا في قوله وفعله ومخلصا لاداء رسالة انسانية تهدف الى بناء مجتمع امثل ولا تغره الماده والجاه ولا يخضع لها وللمجاملة والتنازل على حساب المبدأ.

الاعمال العراقية حافظت على محليتها دون بثها الى الخارج برايك اين تمكن الاسباب؟

-المشكلة في تسويق الاعمال والتفكير دائما في محلية الانتاج والتنافس الرخيص والاستعجال في التنفيذ بهدف الكسب المادي والربح الشخصي دون النظر الى المستقبل ودراسة السوق العربي والمواضيع التي تطرح بسطحية والمعالجة التي لا ترتقي الى مستوى ما توصلت اليه التقنيات والمعالجات التفكرية في التشكيل واللون والبيئة ولا ننسى الاداء التقليدي الذي لا يفرق بين السينما والمسرح وعدم دخول العاملين الى ورش تعينهم على النهوض بالاداء لمواكبة التطور الفكري والعملي للانتاج العالمي والمحلي ولا يفوتنا التسلح بالثقافة التي تأتي بالمرتبة الاخيرة بالنسبة لاكثرية العاملين في حقل الانتاج التلفزيوني.

كيف ترى ادارة الثقافة والفن في البلاد؟

-الادارة في الادب والفن دوماً لم تكن بالمستوى المطلوب ولكن العاملين في هذين الحقلين هم يحققون الفصل بين الاهتمام والاهمال حتى اننا نشاهد كل يوم فوز شاب أو فرقة مسرحية في معترك عالمي وعربي وكلها عبر جهود شخصية وعلاقات فردية وانتاج خاص ليس للدولة يد فيه واما ما قدمته الدولة فهو لا يبتعد كثيرا عن التأثيرات الشللية والعلاقات الفردية حتى اصيبت بالاحباط الكثير من الطاقات الشبابية والشيابية وانزوت في غرف اخرى وظلت التاثيرات الرسمية عبارة عن بروتوكولات واستعراضات رسمية وعروض لم ترتق لمستوى ما يقدمه الشباب الذين لم يلتفت الى عطائهم أحد ولم نشهد احتفاء بمنجز حاز على جائزة أو بصاحب منجز قدم ما يمكن تسليط الضوء عليه الا ما ندر وهذا يخضع ايضا لقرب من فلان أو علان.

*ماذا تقول في عادل طاهر – حامد المالكي- صباح عطوان- حيدر منعثر؟

من طبعي أن لااقوم بتقييم الانسان كأسم بل من خلال أعماله فأنا اسلط الضوء على المنجز وليس على صاحبه فما يهمني القول وليس القائل والذين ذكرتهم فعادل طاهر كاتب ومخرج قدم العديد من الاعمال وكنت مساعدا له في أكثر من عمل ولم يأخذ فرصته التي يستحقها وحامد المالكي لازال في جعبته الكثير من التحف وصباح عطوان صاحب اغزر اعمال درامية رفدت المسرح واالسينما والاذاعة والتلفزيون وقد تعلمنا منه الكثير ولا زال رافدا مهما لم ننهل منه هذه الفترة والمخرج حيدر منعثر قدم عدة مسرحيات تستحق الوقوف عندها ومناقشتها.

*بكلمات اخيرة ماذا تقول؟

وفي الختام ليس عندي ما أقوله الا أن يتقي العاملين الله في اهلهم وعملهم ولا يبيع الكاتب قلمه ولا يخضع المخرج لصك المنتج ولا يشترك الممثل بعمل يتنصل عنه مستقبل فليكن كل ما يقدم هو ولد يفتخر به.

 


مشاهدات 80
أضيف 2026/08/10 - 2:59 PM
آخر تحديث 2026/08/11 - 10:16 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 518 الشهر 11541 الكلي 16101245
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/8/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير