البارحةَ رسمتُ فتحةً مائلةً ووضعتُها فوق تاء الليلةِ المربوطة .
على باب الصباح ، صنعتُ فنجانَ قهوةٍ مرةٍ بطعم الأيام وعدت أُعاين الأمر .
لم أجد الفتحةَ بمكانها الصحيح .
لقد هبطت أسفل التاء وأشهرتْ بوجهي لسانها الطويل .
غطّستُ قدمي بسطل اللغةِ الفتاكة
وذهبتً مذهبَ السليقة
ربما موسيقى الأذن
قلتُ كان اسم علَمٍ تام
الصرفُ ممنوع
والعتبً مرفوع
والتسكينُ طوقُ نجاة
مرةً تصيب
وثانيةً يصيبُ بناءكَ عطبٌ مبين
حتى نزلتَ بأرضٍ مدورةٍ يقال هي بغداد
ستكون الفتحةُ المائلةُ الراسخةُ فوق دالِها
سيفقدُ حرفُ الجرِّ سلطانَهُ
فتهيأ لسهرةٍ عظمى
عظمى وغير مكلفة
الناسُ سكارى بخمرة المعنى
والكأس مؤنثة
والراقصات الساهرات البديعات
كان وأخواتها
إنَّ وأخواتها
تاء التأنيث الساكنة مرمدة تبغ
والفاعل لم يصل أبداً
لقد أرسل الوغدُ نائبَهُ
وخلفهُ كانت الضرورة الشعرية
ترشُّ ماء الورد
على سطر المقال الأخير .