منتخب إسبانيا يوظّف أمجاد المونديال لدعم ضحايا الحرائق
مدريد – الزمان
حشدت إسبانيا الزخم الشعبي الذي رافق تتويج منتخبها بلقب كأس العالم 2026 لكرة القدم في حملة تضامن واسعة مع المتضررين من حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة مدريد خلال الأيام الماضية، فقد زار المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، مراكز إيواء الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الحرائق، معبّراً عن دعم المنتخب للمجتمعات المتضررة. وتأتي الزيارة ضمن جهود تستثمر الشعبية الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد إنجازه العالمي، بهدف تعزيز التضامن المجتمعي ورفع المعنويات، في وقت تواصل فيه السلطات عمليات احتواء الحرائق وتقديم المساعدة للمتضررين. وقال دي لا فوينتي إنه يأمل في رفع معنويات نحو 300 شخص نزحوا من منازلهم خلال زيارته إلى لاس روساس، الواقعة غرب العاصمة الإسبانية، كما التقى متطوعين وعناصر من فرق الطوارئ. وقال دي لا فوينتي للتلفزيون الإسباني الرسمي في مجمع ماراسويلا الرياضي “من واجب الجميع تقديم المساعدة ورفع المعنويات في هذه اللحظات المأساوية. أنا فخور بوجودي هنا معهم في هذه الظروف… فهذا يجعلنا أكثر إنسانية”. وأضاف أن جميع من تمّ إجلاؤهم والأشخاص الذين لا يزالون ملازمين لمنازلهم “يحظون بدعم البلد بأكمله، تماما كما نحظى نحن بالدعم عندما نلعب كرة القدم”. كما تقيم بعض العائلات التي تم إجلاؤها في مرافق التدريب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم في لاس روساس.
وقد تسببت الحرائق في نزوح نحو 75 ألف شخص من المناطق الواقعة خارج العاصمة مدريد ومن مناطق مجاورة، إضافة إلى إقليم فالنسيا.
وقاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني إلى إحراز لقبه الثاني في كأس العالم هذا الصيف على حساب الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت في 19 تموز/يوليو في نيوجيرسي.