الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
صالح يطل على عالم البراءة في مؤلفاته: الحكايات الشعبية أهم روافد بناء شخصية الطفل وتشكيل مخيّلته

بواسطة azzaman

صالح يطل على عالم البراءة في مؤلفاتهالحكايات الشعبية أهم روافد بناء شخصية الطفل وتشكيل مخيّلته

بغداد - ياسين ياس

نظّم منتدى التطوير الثقافي، بالتعاون مع مركز دراسات الإعلام الجمعة الماضية، محاضرة في قاعة حسين علي محفوظ، تحت عنوان «أطفال بغداد وحكاياتهم الشعبية»، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالتراث الشعبي والطفولة العراقية. وادارالجلسة جاسم العزاوي الذي قال (عندما يمتزج الابداع بروح التربية وتتسامى الكلمات لترسم ملامح طفولة واعدة،نجد أنفسنا امام قامة فكرية كبيره لا تقف عند حدود التأليف،بل تطرح فلسفة بناء الأجيال وصياغة العقول، أنه الأكاديمي جاسم محمد صالح الذي جعل من التربية رسالة ومن الطفولة قضية،فكان قلمه نافذة تطل على عالم الطفوله بكل براءته،نتأمل مؤلفاته التي ناهزت مئة وعشرين كتاب فيها بصمه عن عالم الطفوله، وقدرته على الغوص في عالم الطفولة، حبه للطفولة جعل منه رساله  الإنسانية سامية). وقدّم خبير ادب الاطفال الاكاديمي جاسم محمد صالح محاضرته المعنونة «أطفال بغداد وحكاياتهم الشعبية»، حيث استهلها بالتأكيد على أن الحكاية الشعبية تمثل وعاءً ثقافياً وتربوياً يحمل في طياته قيماً اجتماعية وأخلاقية وإنسانية، مؤكداً أن أطفال بغداد كانوا وما زالوا جزءاً فاعلاً في حفظ هذا التراث وتناقله عبر الأجيال، إذ تشكل الحكايات الشعبية رافداً مهماً في بناء شخصية الطفل وتشكيل مخيلته وتعزيز انتمائه إلى هويته الثقافية.

دلالات رمزية

واستعرض المحاضر نماذج متنوعة من الحكايات الشعبية البغدادية التي تناقلها الأطفال في الأزقة والأحياء القديمة، مثل حكايات «الملا عبود الكرخي» و»أبو نافلة» و»النونة» و»خزعل»، مبيّناً الدلالات الرمزية والتربوية التي تحملها هذه الحكايات، ودورها في تعزيز القيم النبيلة كالشجاعة والأمانة والتسامح والوفاء، إلى جانب ما تزخر به من طابع فكاهي وتهكمي يسهم في تخفيف وطأة الحياة اليومية على نفوس الصغار والكبار على حد سواء. وتطرّق صالح إلى العلاقة الوثيقة بين الحكاية الشعبية والبيئة البغدادية، موضحاً أن المكان والشخصيات والأحداث تنبثق من الواقع المعيش لأبناء بغداد، مما يجعل الحكاية قريبة إلى قلوبهم ومؤثرة في وجدانهم، كما أشار إلى دور الأمهات والجدات في حفظ هذه الحكايات ونقلها عبر سرديات شفوية تتجدد مع كل جيل، مما أسهم في استمراريتها رغم تحديات العصرنة وزحف وسائل التواصل الحديثة.

وأكد المحاضر في ختام مداخلته أن توثيق الحكايات الشعبية للأطفال يعد مسؤولية وطنية وإنسانية، وأن على المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية النهوض بهذا الإرث وحمايته من الاندثار، من خلال إدراج الحكايات الشعبية في المناهج الدراسية، وإنتاج محتوى بصري وسمعي يواكب احتياجات الطفل المعاصر، إلى جانب تشجيع الباحثين على جمع وتصنيف ودراسة هذا الموروث الشفوي الثري. وشهدت الجلسة ، مداخلات ونقاشات ثرية من قبل الحضور، تنوعت بين الاستفسارات العلمية والملاحظات المنهجية والشهادات الشخصية حول ذكريات الطفولة مع الحكايات الشعبية.وقال احسان شعبان في مداخلته (جاسم محمد صالح موسوعي منتج،نتاجه الفكري دائرة المعارف متنقلة،اطفال اليوم هم اطفال الامس،يتكلمون اللغة العربية بطلاقة، سابقا كنا نحاول اخراج الاطفال من المنزل، لكن الطفل الان مع إيقاع الحياة ويتعلم دون سنة). واشار جعفر طالب شبيب ان (ورشة اليوم تتناول موضوع الطفولة،الان الطفل لديه العلم والمعرفة، ومسرح الطفل هو الحل،ادب الطفل نوجه الطفولة بالشكل الصحيح الحكايات الشعبية لمواجهة الحياة، نحن نريد ثقافة طفل نادرة، ونجعل الطفل يتأثر بالثقافات الأخرى، دعوة لكتاب ادب الطفل هادى) واضاف (على الطفل أن يتعلم الصح من الخطأ، والعقاب يولد ضغينة، أنا واطفالي تربيت على افلام كارتون، وبرنامج افتح يا سمسم، العنف التوحد لدى الأطفال كل العلاج هو الام مدرسة).وقال عدنان السماوي (افلام كارتون سابقا كانت تخضع، الى فكرة حب الاخرين،بينما. كارتون الشركات الان  ،عنف وتبعد الطفل عن حب الوطن،)واضاف(سبب انهيار التربية، اين مسرح العرائس،افتح يا سمسم، اين حقوق الطفولة في العراق).

وفي نهاية الجلسة تم تكريم الاكاديمي جاسم محمد صالح بدرع الابداع من قبل المركز الثقافي البغدادي.

 


مشاهدات 106
أضيف 2026/07/20 - 2:18 PM
آخر تحديث 2026/07/21 - 12:05 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 600 الشهر 22601 الكلي 15927728
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/7/21 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير