الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
خبير: السياسة الأمريكية تعاملت مع العراق من زاوية أمنية ضيّقة

بواسطة azzaman

المقاومة ترفض إبرام عقود تفضي إلى هيمنة واشنطن

خبيرالسياسة الأمريكية تعاملت مع العراق من زاوية أمنية ضيّقة

بغداد - ندى شوكت

 

نصح خبير في الشأن السياسي، رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بان يتحدث في زيارته الى واشنطن (عن الاخطاء الامريكية في العراق)، والقول ان (الولايات المتحدة اسقطت النظام السابق دون ان تمتلك مشروعا ناضجا لبناء الدولة ودعمت حكومات وشخصيات وقوى لم تبن دولة وغضت الطرف احيانا عن الفساد وسوء الادارة ما دامت التوازنات السياسية والامنية قائمة)،

واضاف الخبير ليث شبر في تغريدتين على منصة اكس امس (كما يجب أن تنتقل إدارة الأموال العراقية عبر النظام المالي الأمريكي من علاقة الرقابة والارتياب والضغط إلى برنامج مشترك لإصلاح القطاع المصرفي، ومنع غسل الأموال، وحماية العملة، وإدماج العراق في النظام المالي العالمي)، واكد شبر ان (العلاقة المتوازنة لا تعني أن يستبدل العراق التبعية لإيران بالتبعية للولايات المتحدة، ولا أن يصبح ساحة أمريكية لمواجهة إيران، مثلما لا يجوز أن يبقى ساحة إيرانية لمواجهة أمريكا. نريد علاقة تقوم على المصالح المتبادلة والوضوح والاحترام، تحترم فيها الولايات المتحدة استقلال القرار العراقي، ويلتزم فيها العراق بحماية البعثات والشركات والمصالح الأجنبية وفق القانون، ويمنع أي طرف داخلي من استخدام أرضه وسلاحه وماله في حروب الآخرين)

وكان الزيدي، قد اكد قبيل مغادرته بغداد، متوجها إلى العاصمة الامريكية واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى، عزمه على ترجمة متانة العلاقات مع الولايات المتحدة إلى شراكات اقتصادية واستثمارية.

وكتب الزيدي في تدوينة على منصة إكس أمس (عازمون على ترجمة متانة العلاقات العراقية الأمريكية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية حقيقية، تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في الطاقة، والتكنولوجيا، والبنى التحتية، والاقتصاد الرقمي، وشراكات التمويل).

وتابع (هدفنا واضح وهو استقطاب الاستثمارات ونقل الخبرات، وتنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، بما يعزز مسيرة التنمية، ويرسخ مكانة العراق شريكًا موثوقًا وعنصرًا فاعلًا في استقرار المنطقة وازدهارها). ويضم الوفد الحكومي المرافق للزيدي خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، عدداً من الوزراء والمسؤولين والمستشارين، بينهم وزراء الخارجية فؤاد حسين والمالية فالح ساري والنفط باسم محمد خضير والكهرباء علي سعدي والتجارة مصطفى نزار، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب. كما يضم الوفد الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي ومحافظ البنك المركزي نزار ناصر ومستشار الأمن القومي قاسم العبودي ورئيس هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء يوسف خلف. فيما تباينت المواقف السياسية بشأن زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة، ففيما دعا النائب عن كتلة صادقون محمد البلداوي إلى استثمارها لتحقيق مكاسب أمنية واقتصادية للعراق، أعلنت المقاومة الإسلامية، رفضها للزيارة وعدتها موضع تحفظ. وقال البلداوي في تصريح تابعته (الزمان) أمس إن (زيارات رؤساء الحكومات العراقية السابقة إلى واشنطن لم تحقق نتائج ملموسة). معرباً عن أمله بأن (تسهم الزيارة الحالية في تحقيق مكاسب تصب في مصلحة العراق). وأضاف إن (الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب). مؤكداً إن (العراق يدعم الانفتاح على جميع الدول وإقامة علاقات متوازنة معها، إلا إن الإشكالية، بحسب قوله، تكمن في مدى التزام الجانب الأمريكي بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه). ولفت إلى إن (الحكومات السابقة أبرمت اتفاقيات عدة مع الولايات المتحدة، لكنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ). مشدداً على إن (استمرار الخلافات في الملفين الأمني والاقتصادي، ولاسيما ما يتعلق بالعقوبات على بعض المصارف والشخصيات العراقية، وملفات التسليح والطاقة). داعياً الزيدي إلى (التركيز خلال الزيارة على تعزيز سيادة العراق وقدراته الدفاعية، وتشجيع الاستثمارات الأمريكية، ورفع العقوبات عن المصارف والشخصيات، بما يسهم في دعم الاقتصاد وتحقيق تطلعات العراقيين). ورفض تشكيل يطلق على نفسه المقاومة الإسلامية في العراق، زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة، معرباً عن تحفظها على توقيتها. وأكد بيان أمس إن (دعم المقاومة للحكومة في ملاحقة الفساد لا يعني تأييد جميع سياساتها). وجدد البيان تأكيد (المقاومة على موقفها الداعي إلى إنهاء وجود القوات الأمريكية في العراق وفق الجدول الزمني المعلن). معارضاً (إبرام عقود أو اتفاقات اقتصادية ترى أنها تفضي إلى هيمنة على مقدرات البلاد).


مشاهدات 58
أضيف 2026/07/13 - 5:34 PM
آخر تحديث 2026/07/14 - 2:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 165 الشهر 14136 الكلي 15919263
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/7/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير