الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بلجيكا تعاقب أمريكا بقسوة والإنكليز يستعيدون إسلوبهم

بواسطة azzaman

رونالدو يودّع كأس العالم بهدف إسبانيا القاتل

بلجيكا تعاقب أمريكا بقسوة والإنكليز يستعيدون إسلوبهم

 

الناصرية -باسم الركابي

عاقبت بلجيكا منتخب امريكا بقسوة و قهرته في ميدانه وكسرت قلوب جمهوره بفوز عريض بأربعة اهداف لواحد قبل ان تحسم تأهلها بجدارة الى دور الربع النهائي على حساب مضيف كأس العالم 2026 و قدمت افضل مبارياتها ولعبت بشكل جيد جدا وكانت أكثر اقناعا خلافا لمستواه في دوري المجموعات والفوز المتاخر على السنغال وظهر المنتخب بحالة عالية من الانسجام وفي عرض هجومي مؤثر وخطورة دائمة واظهر قوته وقدمت الاسماء التي يمتلكها الفريق بقيادة النجم دي برون ما عليها و أكدت قدراتها في تقديم الاداء والضغط الهجومي وتهديد مرمى المنافس باكثر من كرة خطيرة تصدى لها الحارس مات فريز  وواصل البلجيك سيطرتهم ونجح شارل دي كيتيلار في تسجيل هدف السبق مبكرا في الدقيقة التاسعة لكن حدث الاسوء للفريق بعد  بإصابة أمادو أونانا،د21 غادر بسببها الملعب قبل ان يعدل المنتخب الأمريكي النتيجة   د 31 بهدف ماليك تيلمان من ركلة حرة مباشرة استقرت مباشرة في شباك تيبو كورتوا، ولم تنتظر بلجيكا الا دقيقتين لترد عن طريق أ دي كيتيلار براسية منح فيه افضلية الشوط الأول لفريقه بالتقدم بهدفين لواحد بعدما فرض أسلوبه في ظل تألق الفريق باكمله  وبعد مرور 11دقيقة على بداية الشوط الثاني وفي ظل سيطرة  وضغط الفريق الهجومي تمكن هانز فاناكن من اضافة الهدف الثالث في الدقيقة 57 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، وواصلت كتيبة كورتو سيطرتها والاستحواذ على الكرة في تمريرات دقيقة واستغل المساحات في منطقة امريكا التي حاولت تقليص الفارق ومحاولة تعديل النتيجة خلال اخر عشر دقاىق من الوقت عبر اكثر من فرصة تصدى لها كورتو واخرى مرت من جانب القائم .  وشهد الوقت بدل الضائع، اختتام مهرجان الاهداف عندما أضاف لوكاكو الهدف الرابع وحسم التأهل لفريقه الذي عكس مستواه ووجهه الحقيقي عندما استعاد الفريق اسلوبة الممتع وفي افضل بروفة استعدادا لمواجهة الدور المقبل ورفع من اماله كثيرا في خوض اللقاء القادم بمعنويات عالية وثقة في مواجهة إسبانيا في قمة منتظرة الاثنين  شارك منتخب بلجيكا لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 15 مرة عبر تاريخه، بدءاً من النسخة الأولى عام 1930.عندما حقق المركز الثالث والميدالية البرونزية في مونديال روسيا 2018.المركز الرابع: في كأس العالم 1986 بالمكسيك.

نكسة البرتغال

في مواجهة تبقى عالقة في الأذهان وسجل كاس العالم شهدت نكسة كبيرة موجعة و محزنة للكرة البرتغالية بسبب الخسارة من إسبانيا وتوديع المونديال وكتابة نهاية عصر الدون وحسرة ضياع تحقيق حلم اللقب الاول الذي ظلت تسعى اليه منذ اول مشاركة 1966وقد يتهم رونالدو بذلك لانه لم يقدم شيء في اهم مواجه له والمنتخب الذي خرج خاوي الوفاض وسط بكاء و حسرة من الأعماق اعتلت وجوه العشاق بعد الخروج المحبط لفريق متخم باسماء كبيرة تلعب في كبار اندية أوربا قبل ان تخيب المنتخب الام ولم ترتقي المباراة الى المستوى المنتظر وكانا الفريقين بعيدان عن مستواهما في تقديم المردود الكروي وغابت خطورة البرتغال في الشوط الاول وفشلت في مجاراة الاسبان الذين كانوا افضل نسبيا  في المجمل كانت مباراة رتيبة ومملة واداء غير متوقع اطلاقا من الفريقين اللذين فشلا رفع رتم اللقاء عندما ظهر واضحا التفكير بالنتيجة فانعدم التركيز وقل المجهود والخطورة خصوصا من جانب منتخب البرتغال عندما ظهر على استحياء وترك في أدائه اكثر من علامة استفهام ولم يتعامل اللاعبين بشكل قوي في قطع الكرة وايقاف خطورة الاسبان بعد البداية السريعة الساخنة املا في هز شباك المنافس الذي زادت اخطاء لاعبيه بعد السيطرة السريعة للاسبان واختراق دفاعات البرتغال وتهديد المرمى الذي دافع عنه الحارس بثبات الذي لعب دورا كبيرا في التصدي و ابعاد اكثر من كرة خطرة و ورغم تحسن اداء البرتغال في الشوط الثاني لكنه افتقد للتنظيم كما تأخر روبرتو في زج اللاعب لياو  قبل ان تاتي تغييرات لويس دو في الوقت المطلوب و بفضلها انقذ الفريق عن طريق البديل الناجح نجم سان جيرمان ميرينو في الوقت البديل  و حسم المهمة والتأهل بالهدف القاتل وسط فرحة جنونية لعشاق الفريق الذي فاز بالنتيجة لكنه قطع خطوة مهمة رغم انه للان لم يقدم نفسه منافس على اللقب ويلعب في التشكيل الذي يضم 8لاعبين من برشلونة.

طالب صحافي برتغالي كريستيانو رونالدو بإنهاء مسيرته الدولية بعد الإقصاء أمام إسبانيا قبل أن يصب جام غضبه على المدرب روبرتو مارتينيز الذي فشل في التوقف عن مجاملة الهداف بالإضافة إلى تدخلاته الفنية المتواضعة.

مؤتمر اخير

وأبدى فرانسيسكو فاز دي ميراندا صحافي أبولا استياء شديدا من الطريقة التي ودعت بها البرتغال كأس العالم بقوله رونالدو نحن لا نريد قتلك، لكن هذا يكفي، وهو رد على مؤتمر الاخير الذي قال أن الإعلان كان يحاول قتله 23 عاماً. وجاء في نص مقالة دي ميراندا: من الضروري إنهاء حقبة القائد مرة واحدة وإلى الأبد، وهي الحقبة التي استمرت لفترة أطول بكثير مما ينبغي. مع مارتينيز، كان المنتخب البرتغالي دائماً فريقاً مبالغاً في تقديره و متخوفاً. إن عدم إشراك غونزالو راموس في المباراة، في وقت كان فيه المنتخب البرتغالي يتراجع باستمرار أمام ضغط إسبانيا في الشوط الثاني، كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعـــــــــير، في مباريـات كأس العالم، يمتلك مهاجم ميلان الحالــــي معدلاً مذهلاً يتمثل في هدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة على أرض الملعب. وواصل مهاجمة المدرب الإسباني الجاني له اسمان روبرتو مارتينيز. إن عدم الرغبة في التصرف بالوضع الراهن لكريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز اللذين يبعدان سنوات ضوئية عن ذلك اللاعب الذي تم التصويت له قبل شهرين كأفضل لاعب في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز يترك البرتغال الآن في حالة من البكاء. إذا كان هذا هو أفضل جيل على الإطلاق.

فليسامحهم ميغيل، وريكاردو كارفاليو، وبيتيت، وتياغو، و ديكو، و مانيش، و كوستينيا، ولويس فيغو، و سيماو سابروسا، و نونو غوميز، أو فرناندو مييرا، لنذكر فقط عدداً قليلاً من أولئك الذين شرفوا البرتغال للمرة الأخيرة على المسرح العالمي في 2006. واختتم: إن الدخول الوشيك لجورجي جيسوس يجب أن يكون الشرارة التي تحول الأقوال إلى أفعال، لكي تصبح البرتغال أخيراً القوة التي نتمناها جميعاً. حان الوقت لكريستيانو رونالدو ليتنحى جانباً لأننا فهمنا بالفعل أن غروره لا يسمح له بأن يكون بديلاً. سيظل الأمر مجهولاً إلى الأبد عما كانت ستؤول إليه كأس العالم هذه لولا الالتزام غير الصحي بوجود كريستيانو رونالدو على أرض الملعب لمدة 90/90/90 دقيقة، وهذا لا يمكن حتى لدونالد ترامب عكسه. ولن ننتظر جورجي جيسوس طويلاً لنرى، في نهاية سبتمبر تبدأ دوري الأمم، بأربع مباريات افتتاحية، ضد ويلز، والنرويج (مرتين)، والدنمارك.

 الشعب البرازيلي

عبر الشعب البرازيلي عن غضبه و حزنة الشديدين وشعر بالدوار والكل راح يبكي قبل ان تحرق الدموع ووجنات ووجوه الجميلات المطلية بالعلم البرازيل بعد خسارة المنتخب امام النرويج بهدف لهدفين في الدور 16ليلة الاحد الخامس من تموز 2026 و ضياع حلم اللقب السادس الذي ظلت تبحث عنه منذ 24 بعد فوزها باللقب الخامس في اليابان 2002قبل ان تكرس النرويج عقدة البرازيل بتعادلين وخسارتين من أربع مواجهات الاولى في الدور الأول في بطولة فرنسا 1998وتكرر خروج المنتخب على أيدي المنتخبات الأوربية عندما خرج بالركلات الترجيحية من قبل كرواتيا من دور ربع نهائى في قطر،2022 وخرجت من نفس الدور من قبل فرنسا بهدف في بطولة بولة2006 كما سقطت امام هولندا بهدف لهدفين ودعت في بطولة2010 وتعرضت البرازيل الى خسارة غير متوقعة امام المانيا يهدف مقابل سبعة اهداف وبين جمهورها وفي ميدانها عندما ضيفت بطولة,2014 ولم تترك البرازيل انطباعا جيدا في المشاركة الحالية في أداء ضعيف قبل ان تخرج من الباب الضيق وتترك غصة في الحلق وسط إنتقادات قاسية و لاذعة للمدرب واللاعبين ومنهم حال موعد ترك المنتخب من غير مطرود عندما حملهم الجمهور تراجع المنتخب المخيب اداءا ونتيجة قبل توديع البطولة بنتيجة مذلة في ليلية حزينة تبقى عالقة في الأذهان حتى بطولة 2030 بينما كانت ليلة طويلة وردية شهدت احتفالات جنونية إستمرت حتى الصباح النرويجين ويبقى الحديث عن الخروج المحبط الى وقت بعيد البرازيل لم تقدم ما عليها عندما تعادلت بصعوبة أمام المغرب بوضع متوتر حسمت تأهلها على حساب اليابان الى الدور16  وكشفت عن حقيقة مستواها امام النرويج عندما إستمرت تلعب تحت ضغط النتيجة بعد اهدار برونو جيماىيس ركلة جزاء د 13 كادت ان تكون نقطة التحول قبل ان يضرب الفريق بمقتل عندما فشل في التعامل مع المباراة كما كان مطلوبا وكان اللاعبين بعيدين عن التركيز وافتقد الفريق للتنظيم وفشل في. التعامل مع كرتين خطرنبن عندما انفرد اندريك بالحارس وحول الكرة خارج المرمى وتراجع الفريق بدنيا وانهار التنظيم الفني التكتيكي مع مرور الوقت وتراجع الفريق تلقائيا للوقوف بوجه الاندفاع الهجومي النرويجي وفشلت محاولة ايقاف النجم هالاند الذي أستغل الثغرات الدفاعية نقطة ضعف دفاع الفريق حصرا دانيلو وغياب خط الوسط ما سمح للاعبي النرويج بالتقدم ولعب هالاند دور العقل المفكر الحاسم وترجم الاداء المتميز جدا بتسجيل هدفين خلال عشر دقاىق الاول براسية من ببن المدافعين في الدقيقة 79 والثاني اخرج كل مهارته المعهودة وسدد كرة سريعة استقرت على يسار الحارس د90 واقترب من الهدف الثالث لكنه افتقد للتركيز واكتفى أنشيلوتي بدور المشاهد ولم يقدم الحلول ولم يستفيد من البدلاء في دعم قوة الفريق لإيقاف المد الهجومي للمنافس الذي فرض اسلوبة وقدم ما علية ولعب خط الوسط بقيادة نجم الارسنال ا وديكار دورا مهما في توازن الفريق الذي سير المهمة وتعامل مع الأمور بانتباه وحذر ولعب على إخطاء البرازيليين الذين منهم من تجاوز العمر المطلوب وكانوا عالة على الفريق الذي لم يسدد كرة من بعيد وفشل فيني في اختراق الدفاع كما لم يتعامل مع الكرة كما كان منتظرا منه بينما استمرت النرويج تلعب بافضل طريقة و ظل الافضل والاقوى والأخطر لنهاية الوقت مطمئنا على مرماه الذي دفاع عنه بثبات  وقدم الحارس النرويجي المخضرم أداء استثنائي عندما تصدى لـ 4 تسديدات خطيرة من بينها 3 داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى تصديه لركلة جزاء في الشوط الأول،  وبحسب الإحصائيات، أنقذ نايلاند ما يقرب من هدف محقق (0.76)، ليكون أحد أهم أسباب عبور النرويج إلى الدور القادم   لمواجهة انكلترا وخروج صاحب الألقاب وسط صمت مطبق عندما رفض اغلب اللاعبين الحديث عن الخسارة .

نوايا هجومية

وبدأت انكلترا مواجهة المكسيك بقوة ونوايا هجومية وقدمت اداءا مثاليا رغم الظروف الجوية الصعبة لكن المنتخب قدم افضل مستوى وسدد الهجوم اكثر من كرة وهدد المرمى من عدة فرص بعد استحواذ المنتخب بشكل واضح على الكرة وترجم سيطرته بتسجيل احد اجمل اهداف البطولة عن طريق النجم المتألق في صفوف المنتخب بيليجهام عندما سدد راسية من وضع الطيران د36 وبعد دقيقة عزز تقدم الفريق بالهدف الشخصي الثاني عندما استغل ارتكاب الدفاع المكسيكي ووضع الكرة باتقان على يمين الحارس ليكون اول لاعب يسجل هدفين على التوالي في دقيقة عندما تالق وفي ظهور مميز في جميع مباريات الفريق وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة المثيرة التي صنفت كافضل مباراة في البطولة إستمرت حافلة بالقوة و الالتحامات بين الفريقين وفي الدقيقة 42قلصت المكسيك النتيجة بهدف جوليان لينتهي الشوط الاول بتقدم انكلترا بهدفين لواحد واستغل توخيل الفرصة ووجه لاعبو الفريق بزيادة الضغط الهجومي واندفع الفريق وحاصر صاحب الارض والجمهور وأكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد.طرد د54 لكن المدرب عوض ذلك باستخدام البدلاء للحفاظ على التوازن وواصل الفريق نشاطه ضغطه وحصل على ركلة جزاء نفذها هاري بنجاح د60 ويعزز تقدم الفريق بالهدف الثالث دون ان يتاثر بالنقص العددي وظهور الشد العصبي واضحا على لاعبي المكسيك وزادت الاخطاء عندما استمر يلعب تحت ضغط جمهوره الكبير قبل ان يقلص المنافس الفارق من ركلة جزاء نفذها راؤول خمنيز د 69 ومعه انتفضت المكسيك وبدأت بالسيطرة واندفعت للهجوم وتبارى اللاعبون في التسديد من كل الجهات في محاولة لتعديل النتيجة لكن الدفاع كان في الموعد و تالق وتصدى الحارس للكرات الخطرة بشكل كبير في وقت حافظ التشكيل على تماسكه للنهاية وخرج باجمل انتصار اداءا ونتيجة وحظي باهتمام وترشيحات اكبر وزاد من حظوظه في المنافسة على اللقب في ظل ثبات مستوى الفريق الذي تخطى منافسا قوياً وتحديات مناخية صعبة وفي افضل حال ووجه انذارا شديدا للنرويج عندما تلتقيها الاحد المقبل.


مشاهدات 39
أضيف 2026/07/07 - 3:08 PM
آخر تحديث 2026/07/08 - 2:40 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 194 الشهر 7685 الكلي 15912812
الوقت الآن
الأربعاء 2026/7/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير