الجمّالي يتألّق في تموز يقرع الناقوس.. مبدع يطرق باب التمثيل بالإبتدائية
عبدالقادر الدليمي
في السطور التالية يفتح الفنان حميد الجمالي صندوقه الأسود ويتحدث الى (الزمان) بصراحته المعهودة قائلا:
-كنت في الصف الرابع الإبتدائي حينما كلفني مدرس مادة التأريخ بدور رئيسي في أحدى المسرحيات، وبعدها بسنوات أسسنا فرقة ونحن في الدراسة المتوسطة واول مسرحية قدمت هي مسرحية (ست فاطمة) وهي من تأليف وإخراج مهدي السماوي وقد مثلت فيها الدور الرئيسي، وتوالت أعمالنا المسرحية وكان يخرجون لنا هذه الأعمال الفنية كل من أديب القليجي ومهدي السماوي، عزيز عبدالصاحب وجواد الهنداوي، ووصلت الى الدراسة الأعدادية وتخرجت منها عام 1964 وأول عمل ليً في كلية الفنون الجميلة كان في مسرحية الطوفان حيث مثلت شخصية (الأرض) تأليف الراحل عادل كاظم واخراج الراحل الكبير أبراهيم جلال، وكانت أطروحتي لنيل شهادة البكالوريوس هي مسرحية (القرد الكثيف الشعر تأليف الكاتب الأمريكي يوجين أونيل. وبعد تخرجي من كلية الفنون الجميلة مثلت العديد من المسرحيات أذكر منها: تموز يقرع الناقوس تأليف الراحل عادل كاظم واخراج الراحل الكبير سامي عبدالحميد وهنا لابد وأن أقول اني كنت أمثل شخصية المجنون بالتعاقب مع الراحل الكبير يوسف العاني.ثم تم تعيني في دائرة السينما والمسرح كممثل ومخرج وكذلك كنت محاضرا في كلية الفنون الجميلة - قسم التربية الفنية.
□ سألته: كم سنة تواصلت في التدريس في قسم التربية الفنية؟
-لغاية ان غادرت العراق عام 1981 حيث حصلت على بعثة دراسية الى بلغاريا لإكمال دراستي هناك للحصول على شهادة الدكتوراه.
□ وماذا بعد التخرج؟
- عدت ثانية الى بلدي العراق وأخرجت الأعمال الفنية التالية (فاوست والأميرة الصلعاء) تأليف عبدالكريم بو رشيد، ( مسرحية إنتظار) تأليف أحمد الصائغ وشعر عدنان الصائغ.وكليً أمل أن أشارك بها في مهرجان المسرح العربي ببغداد.
□ وماذا عًن السينما؟
-فيلم بعنوان (الشتاء المر) مع إلراحل الكبير محمد شكري جميل.
وهنا اغلقت الهاتف بين السويد وبرلين.