خبير يحذّر من الإندفاع المفرط نحو الطعام بدافع المتعة
الماهر: التوتّر النفسي يؤدّي إلى زيادة تساقط الشعر
بغداد - الزمان
شدد اخصائي العناية بالبشرة والشعر داود الماهر، على اجراء الفحوصات اللازمة الخاصة بالمشكلات الشائعة لتساقط الشعر لدى الرجال والنساء، مشيراً إلى أن تحديد السبب الحقيقي للتساقط يمثل الخطوة الأولى للوصول إلى العلاج الصحيح والفعّال.
وأوضح الماهر في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (الكثيرين يتساءلون عمّا إذا كان تساقط الشعر مشكلة صحية أو نفسية، أو مجرد حالة طبيعية ومؤقتة)٬ وأوضح الاخصائي أن (الاهتمام بالمظهر والعناية بالبشرة والشعر لا يُعد مبالغة أو هوساً، بل جزءاً من الاهتمام بالصحة العامة والثقة بالنفس)٬
مخزون الحديد
مبيناً أن (هناك مجموعة من التحاليل الأساسية التي يطلبها الأطباء عادة للكشف عن الأسباب العضوية المؤدية لتساقط الشعر، أبرزها فحص مخزون الحديد٬ وفحص الدم الشامل، إلى جانب فحوصات الزنك والنحاس لتأثيرها المباشر على صحة بصيلات الشعر)٬
ونوه الطبيب الى (أهمية إجراء تحاليل الغدة الدرقية والهرمونات، خاصة في الحالات التي يكون فيها التساقط ملحوظاً في مقدمة الرأس أو مصحوباً بأعراض أخرى)٬ مؤكداً ان (فحص فروة الرأس باستخدام التقنيات الحديثة يساعد الأطباء على تشخيص نوع التساقط بدقة، سواء كان وراثياً أو ناتجاً عن عوامل صحية أو بيئية)٬
وأضاف ان (التوتر النفسي، والضغوط، واستخدام المنتجات الكيميائية القاسية، أو التعافي من أمراض شديدة، قد تؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر يظهر بعد أسابيع أو أشهر).
داعياً إلى (عدم اهمال المشكلة، ومراجعة المختصين وإجراء الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب٬ لتجنب تفاقم المرض٬ ووضع خطة علاجية مناسبة).
من جهة أخرى٬ كشف تقرير طبي حديث نشرته صحيفة الغارديان٬ عن الفرق العميق بين الجوع والشهية، والذي سلط الضوء على الآليات العصبية التي تفسّر صعوبة مقاومة الأطعمة غير الصحية، مبيناً أن البيئة الغذائية الحالية قادرة على التأثير في أنظمة الجسم الحيوية.
وقال المتخصص في علم الغدد الصماء العصبي في جامعة كامبريدج، البروفيــــــسور جايلز يو، أن (سلوك الأكل يتحكم به ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ٬ «المنطقة تحت المهاد» التي تراقب مستويات الطاقة والسكر في الدم، وترسل إشارات الجوع الفعلي.
«الدماغ الخلفي» الذي يرصد تمدد المعدة ويعــــطي إشارات الشبع٬ «نظام المكــــافأة» المرتبط بالدوبامين يدفع لتناول أطعمة معينة بدافع المتعة، حتى عند عدم الحاجة للطاقة)٬
جوع استمتاعي
وحذّر التقرير من (ما يُعرف بـ»الجوع الاستمتاعي»، حيث يمكن للحواس، مثل الرائحة أو شكل الطعام وحتى صوت «القرمشة»، أن تنشّط مراكز المكافأة بشكل منفصل عن حاجة الجسم الحقيقية)٬
ولفت البروفيسور إلى أن (التوتر والإجهاد الذهني يضعفان قدرة الدماغ على ضبط الاندفاع، نتيجة تراجع دور القشرة الجبهية، ما يدفع نحو اختيار أطعمة غنية بالسكريات والدهون باعتبارها مصدرًا سريعًا للطاقة)٬ وفي السياق نفسه، أشار عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن (شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات عبر تطوير منتجات «فائقة الاستساغة»، تؤثر تدريجياً على حساسية الهرمونات المنظمة للطاقة، مثل الليبتين)٬ وختم التقرير بالدعوة إلى (اعتماد الوعي الغذائي، بالتوقف للحظة قبل تناول الطعام لتحديد الدافع الحقيقي، إلى جانب الحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية).