مواصلة الإجراءات الرقابية لإدارة ملف النفايات الخطرة
مرصد: زيادة معدّلات المياه الجوفية في ثلاث محافظات
المحافظات - مراسلو (الزمان)
سجّل مرصد يطلق على نفسه اسم (العراق الأخضر)٬ زيادة في المياه الجوفية٬ لاسيما تلك القريبة من سطح الارض، مؤكداً عودة 15 عين في محافظة نينوى للحياة. وذكر المرصد في بيان تلقته (الزمان) امس ان (زيادة الخزين الجوفي يعتمد على طبيعة الخزان)٬
مشيراً الى ان (الخزانات القريبة على سطح الارض والتي لايتجاوز عمقها 30 الى 40 متر عززت مياه الامطار خزينها بشكل ملحوظ)٬ وأوضح البيان ان (خزانات المياه ارتفعت في محافظات ديالى وميسان ونينوى من متر الى متر ونصف خلال شهر)٬
خزانات عميقة
واضاف ان (الخزانات العميقة في الصحراء العربية والجنوبية فأنها تحتاج الى سنوات لكي ترتفع مناسيبها الى معدلات جيدة)٬
مؤكداً ان (15 عيناً في محافظة نينوى عادت للحياة٬ بفعل معدلات الامطار خلال هذا العام على مناطق متفرقة من العراق).
على صعيد متصل٬ ناقشت وزارة البيئة٬ مسودة وثيقة الحالة الخاصة بتقييم الأداء المؤسسي٬ وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بمتطلبات التقويم المؤسسي المعتمدة من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وقال مدير قسم الأداء المؤسسي التابع لمكتب الوزير، نزار محمد، في تصريح امس أن (الاجتماع جاء استناداً إلى ضوابط إدارة عملية تقويم الأداء المؤسسي وفق قرار مجلس الوزراء٬ ولاسيما الفقرة المتعلقة بإعداد وثيقة الحالة التي تعتمد كنموذج استرشادي خاص بالوزارة للسنة المشمولة بالتقويم)٬ وركز المشاركون على (مسودة وثيقة الحالة الخاصة بمعياري الموارد المؤسسية والشراكات، تمهيداً لاعتمادها وإدراجها ضمن الوثائق الداعمة التي تُرفع رسمياً إلى الأمانة العامة ضمن التوقيتات المحددة).
وتواصل الوزارة تعزيز إجراءاتها الرقابية والميدانية لإدارة النفايات الخطرة وضمان التعامل السليم مع المخلفات الصناعية والنفطية٬ بما يضمن حماية النظام البيئي والصحة العامة في عموم المحافظات. وأكد المدير العام لدائرة حماية وتحسين البيئة في المنطقة الجنوبية٬ علي وهاب احمد٬ في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الدائرة تواصل تعزيز إجراءات الرقابة البيئية الخاصة بإدارة النفايات الخطرة٬ لضمان نقلها والتخلص منها وفق الضوابط المعتمدة)٬ مشدداً على (ضرورة التزام الشركات النفطية بالمعايير والتعليمات البيئية النافذة)٬ من جانبه بين مدير بيئة واسط٬ علي فخري عزيز٬ أن (شعبة تقييم المواقع الملوثة وبحضور ممثل عن أمن واسط أشرفت على نقل 18500 برميل فارغ لمواد كيمياوية من حقل الأحدب النفطي٬ إلى موقع المعالجة في محافظة ميسان)٬ لافتاً الى أن (العملية تمت وفق إجراءات رقابية مشددة٬ وطبقاً لتعليمات إدارة النفايات الخطرة لضمان التخلص السليم منها).
من جهتها تتابع بيئة البصرة٬ إجراءات فحص العناصر الثقيلة لتعزيز دقة الرصد البيئي٬ اذ نفذت الفرق الفنية المختصة٬ سلسلة من الإجراءات التطويرية لاستخدام التقنيات الرقمية المتقدمة في تحليل الملوثات الدقيقة التي تضمن أعلى مستويات الدقة في تقييم جودة المياه٬ وحماية التوازن الإحيائي والموارد المائية. وقال المدير العام٬ امس ان (إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى المختبرات البيئية يعزز منظومة الرقابة والإنذار المبكر٬ عبر توفير نتائج مختبرية رصينة٬ تدعم اتخاذ القرارات البيئية السليمة لحماية الصحة العامة).
اتلاف مواد
وفي النجف٬ اتلفت فرق الرقابة الصحية التابعة الى دائرة صحة النجف٬ بالتعاون مع فرق من البيطرة والأمن الوطني٬ طنين من مادة « اللِية « التي ضبطت في أحد محال بيع المواد الغذائية، و ذلك بعد ثبوت عدم صلاحيتها للإستهلاك البشري، وفق نتائج الفحص المختبري .
وأوضح مدير شعبة الرقابة الصحية في قسم الصحة العامة بالنجف٬ حيدر العكايشي٬ في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (عملية الإتلاف جاءت بعد نتائج الفحوصات المختبرية، والتي أكدت عدم صلاحية المادة للإستهلاك البشري)٬
مشيراً الى ان (الإجــــــراءات تمت وفق الضوابط الصحية المعتمدة٬ وضمن إطار الحفاظ على سلامة المواطنين، ومنع تداول المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك).
وتستمر المحافظة٬ باستكمال الكشف التخميني الخاص بمشروع الغابة الحضرية٬ المزمع تنفيذها في منخفض بحر النجف، ضمن خطوة تهدف إلى تعزيز الواقع البيئي ومواجهة التغيرات المناخية عبر استثمار المياه المعالجة والطاقة النظيفة. وقال نائب محافظ النجف٬ كرار محبوبة٬ إن (المشروع يُنفذ قرب محطة المعالجة الرئيسة لمياه الصرف الصحي، وعلى مساحة تقدر بـ25 دونماً)٬ مبيناً أن (الغابة تحتضن نحو 3600 شجرة٬ ضمن خطة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة الحضرية في المحافظة)٬ واضاف أن (تنفيذ المشروع يأتي ضمن المبادرة الوطنية لدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات، الى جانب اعتماد منظومة الطاقة الشمسية في تشغيل المضخات الخاصة بري الغابة، بما يعزز استخدام مصادر الطاقة النظيفة ويخفض الاعتماد على الطاقة التقليدية).