الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وداعاً للأحلام المرصعة بالنجوم.. حكاية كركوكية


وداعاً للأحلام المرصعة بالنجوم.. حكاية كركوكية

نبيل كوزه جي

 

صدر في آذار/ مارس 2026 عن دار نشر "Özlü Kitap"  رواية بعنوان "وداعاً للأحلام المرصعة بالنجوم: حكاية كركوكية "، من تأليف الروائية " Fulya Gümüşpala Teke ". يتناول العمل قصة الحياة الحقيقية لشابة تركمانية من مدينة كركوك العراقية , " گولسن بيراقدار Gülsen Bayrakdar  " التي درست في تركيا .

عن الرواية: صمود في وجه العاصفة

"وداعاً للأحلام المرصعة بالنجوم" هي قصة عاطفية تنبعث من كركوك، تتمحور حول مواضيع الوطن، الحب، الانتماء، وألم الحنين العميق والفراق. إنها سردية تتغذى من النسيج الثقافي والتاريخي لمدينة كركوك , وتستعرض صراع البقاء والتمسك بالجذور في جغرافيا قاسية.

الرواية مستوحاة من قصة الحياة الحقيقية لـ " گولسن "، ابنة إحدى العائلات التركمانية العريقة في كركوك، وهي رواية عن الغربة والمقاومة. تمتد هذه الحكاية من دافئ كركوك إلى تركيا، لتروي من منظور " گولسن " حب الوطن، لوعة العشق، وألم النفي، مسلطة الضوء على شعاع الأمل لشعب يُراد اقتلاعه من أرضه.

الذاكرة الجماعية للأتراك العراقيين :

يقدم الكتاب بلغة أدبية نقاط التحول في حياة فردية، وفي الوقت ذاته، يستعرض الذاكرة الجماعية لأتراك العراق. يروي حكاية أولئك الذين انتُزعوا من أوطانهم وتركوا أحباءهم خلفهم وعانوا الشوق لسنوات، وقصة صمود أولئك الذين نجحوا في الوقوف بصلابة رغم كل شيء.

    "هناك بعض الحكايات لا تُكتب فحسب، بل تتغلغل في داخل الإنسان، تضرب جذورها هناك، ثم يأتي يوم وتفرض كتابة نفسها. وهذا هو حال قصة حياة گولسن الحقيقية!"

رحلة گولسن: من كركوك إلى ألاناضول وبالعكس

كفتاة تركمانية ولدت في كركوك، كانت تستعد للعودة إلى مسقط رأسها بعد ثلاثة وعشرين عاماً. في سن الثامنة عشرة، حين كانت مفاهيمها عن الحياة مجرد أحلام وردية وبريق الأمل لا يغادر عينيها، اتخذت قراراً أصرت عليه؛ لتجد نفسها في تركيا التي طالما سمعت عنها من والدها بفضول ممزوج بالإعجاب.

كبرت گولسن وهي تستمع إلى الملاحم التركية الكبرى، وحرب الاستقلال، وتأسيس الجمهورية، وقصص أتاتورك وجميع الجنود الأبطال. وحين بلغت سن الجامعة، أين يمكن أن تذهب سوى وطنها الأم، تركيا؟

جاءت گولسن للدراسة، ولكن حين اندلعت الحرب في الأراضي التي خلفتها وراءها، أصبحت شاهدة على الآلام التي نُقشت في ذاكرة أمة. حين عادت إلى ديارها بعد سنوات، لم تجد سماء طفولتها المرصعة بالنجوم، بل حلّ مكانها الدخان، الطائرات، الفقد، الدماء، الموت، الدموع، والصلوات المبتورة. وبينما كانت كركوك تحترق، حاولت گولسن على الأقل إنقاذ أحلامها. كان إيمانها بلا حدود؛ فالنجوم لم تنطفئ، بل غيرت مكانها فقط لتستقر في قلوب شعبها.

وكان الصوت في داخلها يصرخ بكل شجاعة:

"ظنوا أن الظلام قد ابتلعنا.. لكننا في الحقيقة تعلمنا كيف نكون نجوماً."

 

نبذة عن حياة المؤلفة  فوليا گوموش بالا تكه Fulya Gümüşpala Teke:

ولدت الروائية والمترجمة "Fulya Gümüşpala Teke" عام 1972 في مدينة چورلو التابعة لولاية تكيرداغ. انتقلت مع عائلتها إلى إسطنبول بعد إتمام الصف الرابع الابتدائي، وتخرجت في مدرسة بنديك الثانوية عام 1989، ثم في جامعة أولوداغ، قسم تدريس اللغة الإنجليزية عام 1993.

عملت معلمة للغة الإنجليزية لمدة تقارب خمسة عشر عاماً في مختلف المدارس الحكومية، والكليات، وأقسام السنة التحضيرية بالجامعات، حيث ساهمت في تنشئة العديد من الأجيال (الفسائل) التي لا تزال على تواصل مع معظمهم حتى الآن.

مع ولادة طفلها الثالث، توقفت عن مهنة التدريس مؤقتاً وبدأت في ترجمة الروايات، ولديها ثلاث روايات مترجمة منشورة :

Aşk Hiç Biter mi?)-1   ) هل ينتهي الحب ابدا؟

 2- (Şeytanın Hatırası ) ذكرى الشيطان

3- (Yıldızlı Hayallere Veda, Bir Kerkük Hikayesi) وداعاً للأحلام المرصعة بالنجوم: حكاية كركوكية

 وتعتبر  رواية "هل ينتهي الحب أبداً؟ " هي الخطوة الأولى في مسيرتها الأدبية التي طالما حلمت بها منذ طفولتها، كما أنها تستند إلى قصة حياة واقعية


مشاهدات 24
الكاتب نبيل كوزه جي
أضيف 2026/04/26 - 3:32 PM
آخر تحديث 2026/04/27 - 12:32 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 35 الشهر 23287 الكلي 15241360
الوقت الآن
الإثنين 2026/4/27 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير