شرارة الحرب
خليل ابراهيم العبيدي
كل يرى السلام على هواه ، اسرائيل تراه لا يتحقق الا بالاستيطان والتوسع على حساب اجيران ، والويلايات المتحدة تجده في غزو الدول وتسلق اعالي البحار او الاختباء في الخلجان ، اسرائيل برغم كل اعتداءاتها المتكررة على العرب تسمي جيشها ،، بجيش الدفاع ،، وعلى عكسها ترمب برغم كل مناداته بالسلام اطلق على وزارة دفاعه وزارة الحرب ، مخالفا كل ما اتفق عليه الاجداد منذ حرب الاستقلال ، واسرائيل تشن الحروب علنا ، وتدعي انها من اجل السلام مع الجيران ، وترمب سرق رئيس دولة مستقلة بعملية قرصنة ، ولم ، لا، واصل القرصنة من الانكليز الاجداد والهولنديين ، وبرغم ذلك يدعي انه رائد السلام ويطالب العالم بمنحه جائزة نوبل لذاك السلام .
ان ترمب لم يفعل منذ توليه الولاية غير الحروب ، حرب على فنزويلا ، حرب على غزة ، حرب مع ايران ، وفي طريقه يريد حربا على كوبا ، ناهيكم عن حروبه التجارية ، فسلامه لا يتحقق الا بشرارة حرب ، والسلام عنده لا يقوم الا على القوة ......،