الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أسود الرافدين تزأر في مونتيري وتحجز آخر بطاقات المونديال

بواسطة azzaman

صباحك سعادة ياعراق

أسود الرافدين تزأر في مونتيري وتحجز آخر بطاقات المونديال

 

بغداد - صلاح عبد المهدي

مر صباح امس ، الاربعاء، ليس ككل الصباحات التقليدية فما كان يراه المتشائمون حلما حوله المدرب الاسترالي ارنولد وتلامذته الابطال الى واقع جميل زرع الفرحة في قلوب 46 مليون عراقــــــــــــي ومعهم ملايين العرب بل وابناء القارة الصفراء بالعموم بعد الفوزالذي حققه اسود الرافدين على المنتخب البوليفي بهدفين مقابل هدف واحد وبالتالي الظفر بآخر بـــــــــــــطاقات مونديال 2026 حتى وان كان الطريق لتحقيق هذا الانجاز طويلا بالشكل الذي حدث .

روحية عالية

دخل منتخبنا المباراة وهو يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في حجز آخر البطاقات المؤهلة لمونديال 2026 بعد غياب عن الحدث العالمي لاربعة عقود لالتمام والكمال وعلى هذا الاساس رسم المدرب الاسترالي الخبير والقدير غراهام ارنولد خطته لخوض المباراة واختار ادواته المناسبة لتنفيذ تلك الخطة فكانت مباراة اوفت بوعودها رغم ان الفوز فيها لم يكن سهلا امام منافس عنيد استفاد من عوامل مساعدة كالجمهور والملعب والعوامل الجوية ، وعلى مدار 114 دقيقة قدم لاعبونا اداء رائعا بفعل الاصرار والعزيمة والروح المعنوية العالية بجانب الانضباط التكتيكي لاسيما في الجانب الدفاعي وهو امر مهم اذا عرفنا ان الهفوات الدفاعية سببت لنا مشاكل كثيرة في غير مباراة سابقة .

مثل منتخبنا الوطني في مباراة التأهل اللاعبون : احمد باسل في حراسة المرمى وميرخاس دوسكي وآكام هاشم وزيد تحسين وحسين علي في الدفاع وامير العماري وايمار شير ( زيد اسماعيل ) وابراهيم بايش ( كيفن يعقوب ) ويوسف الامين ( ماركو فرج ) في الوسط وعلي الحمادي ( علي جاسم ) وايمن حسين ( مهند علي ) في الهجوم .

ومثل المنتخب البوليفي اللاعبون : : جيليرمو فيسكارا في حراسة المرمى ولويس هيغوين وافراين موراليس وروبرتو فرناندنيز ودياغو مدينا ( لوكاس ماكازاغا ) في الدفاع وراميرو فاكا ( فرناندو فافا ) وروبسون ماثيوس ( انزو مونتيرو ) وغابريل فيلاميل في الوسط وميغيل تيرسيروس و جوان جودي في الهجوم .

من الدقيقة 76 – الدقيقة 90

شهدت هذه الفترة اندفاعا بوليفيا متوقعا قابله منتخبنا باعتماد الهجمات المعاكسة السريعة دون ان يحدث اي جديد يمكن ان يغيّر النتيجة سوى ارتفاع البطاقة الصفراء بوجه زيد اسماعيل ثم ماركو فرج ثم البديل البوليفي لوكاس ماكازاغا ، بعدها كاد مهند علي ان يترك بصمته في المباراة لكنه لم يحسن استثمار مناولة زميله علي جاسم لتذهب كرته عالية وبعد هذه المحاولة شارك كيفن يعقوب بدلا من ابراهيم بايش .

احتسب حكم المباراة تسع دقائق عوضا عن الوقت المهدور في هذا الشوط كانت تمثل مباراة بحالها لمنتخبنا بعد ان شهدت محاولات بوليفية متعددة لمعادلة النتيجة تخللتها خمس ركلات ركنية قابلها صمود عراقي لافت ترجمته بسالة لاعبينا وشجاعتهم وفطنة المدرب غراهام ارنولد والطريقة الناجحة التي ادار بها المباراة لتصادق الصفارة السلفادورية على فوز اسود الرافدين الجدير والمستحق وتاهلهم الى مونديال 2026 ليرافقوا منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج في المجموعة التاسعة .

كلمة حق واجبة

واذا كانت هناك من كلمة شكر وامتنان فلا شك بانها تقدم اولا للجماهير العراقية التي زحفت الى المكسيك من جميع انحاء المعمورة لاسيما من دول الامريكيتين حتى ان لاعبينا شعروا وكانهم يخوضون المباراة في بغداد وليس في تلك البلاد القاصية ، كما نقول شكرا من الاعماق للزميل علي سعيد الكعبي الذي نقل المباراة واصفا عبر قناة بي ان سبورت والذي تغنت حنجرته الذهبية بحب العراق والعراقيين طوال الوقت ولم يترك شاردة ولا واردة الا وذكرها واخيرا لابد من توجيه التحية للاعبنا الدولي السابق والمحلل في قناة بي ان سبورت سلام شاكر الذي احمرت عيناه من دموع الفرح ليتثبت ان عرقه لا يمكن الا ان ينبض بحب العراق مهما ابعدته الظروف .

 

 


مشاهدات 29
أضيف 2026/04/02 - 1:42 AM
آخر تحديث 2026/04/02 - 3:09 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 123 الشهر 1063 الكلي 15219136
الوقت الآن
الخميس 2026/4/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير