خصائص إستشفائية في عين عتروس.. غضبة البحر ومياه الينابيع الساخنة
تونس - عبد الحميد الكناني
في قربص المدينة التونسية الساحرة التي تقع في ولاية نابل، والتي تشتهر بانها وجهة سياحية علاجية لوجود العيون المائية المعدنية الساخنة فيها ، لاسيما في منطقة عين العتروس ، حيث أنشأت فيها احواض المياة المعدنية الساخنة للافادة منها للسياح وأهالي المدينة وسكان البلاد .
وكذلك بينابيعها الطبيعية، وبموقعها الجبلي المطل على خليج تونس، و هي تعد من أقدم المدن السياحية في تونس .
واثارها الرومانية ومعالمها التاريخية . وساعد في شهرتها تميزها بخصائصها الاستشفائية منذ العصور الفينيقية والرومانية، حين كانت تستقطب الناس للاستجمام والعلاج الطبيعي .
( تقع قربص على بعد حوالي 60 كم شرق تونس العاصمة، ضمن ولاية نابل، وهي جزء من شبه جزيرة الرأس الطيب وتلتف حولها غابة قربص ) .
ان العيون المائية في عين العتروس، التي تصل حرارتها إلى حوالي 85 درجة مئوية، وتُستخدم في العلاج الطبيعي للأمراض الجلدية والجهاز التنفسي وآلام المفاصل ، لها أهميتها في جعل هذه المدينة قبلة للسياح وزوار تونس الخضراء
علاوة على الطبيعة الخلابة: حيث تقع بين الجبال والغابات ما يجعل هوائها نقياً .
مكان ساحر
هذا المكان الساحر الجميل كان محطة للمشاركين بسفرة تونس الخامسة في يومها السابع ، إذ بكروا بالذهاب له ، بإمضاء يوم جميل على سواحله البحرية وجباله التي تحتضن البحر . وصادفت الزيارة بعض الامطار .
فضلا عن أن البحر كان بسورة غضب كبيرة حيث كانت أمواجه الغاضبة تصطدم بالجبال فتحدث صعقات قوية تكون لها أصداء صاخبة .
وتعكس بالوقت نفسه مشهدا جميلا.
وقام الاستاذ صادق الربيعي بتقديم شرح عن عين العتروس ومياهها المعدنية الساخنة التي تستخدم للعلاج . وموقعها الجميل . والتي كانت في العهود الرومانية الغابرة منتجعات صحية .
وصاحب تعليقه وشرحه طرائف وممازحات مع زملاء السفرة .
وقامت المجموعة بجولة في المدينة وشوارعها ومقاهيها ومرافقها الأخرى .
وتعرفت على طبيعة سكانها وخصوصيتها وتميزها .
وحققت مشاهدة مهمة لاجمل منظر في الساحل القربصي ذلك اليوم ، فقد التقى فيه روعة البحر وامواجه الغاضبة التي ناطحت الجبل في المكان ، وتدفق مياه ينابيع عين العتروس الساخنة الشافية وجريانها السريع لتصب في البحر . وهطول الأمطار بزخات متفاوتة منحت المكان جمالا وروعة .
ووفرت مائزية خاصة دون أيام السفرات السابقة تعززت بالصور التذكارية . واللحظات الجميلة التي اقترنت بالمكان المدهش وغدت من الذكريات التي ستترسخ بالذاكرة طويلا .