الأندية الجادة
عبد الحكيم مصطفى
أكد مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة، موفق عبد الوهاب، أن الضوابط الجديدة الخاصة بمنح إجازات التأسيس للأندية الرياضية، التي صادقت عليها مؤخراً هيئة الرأي في الوزارة ، تهدف إلى النهوض بواقع الأندية وتعزيز مستوى الرياضة العراقية .
وقال عبد الوهاب في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن هذه الإجراءات تركز على دعم الأندية الجادة التي تعمل بروح المسؤولية وتسعى إلى الارتقاء بالمستوى الرياضي والمؤسساتي، مشيراً إلى أهمية تبسيط الإجراءات عبر تنظيم مسارات التقديم والمتابعة، واعتماد معايير نوعية لضمان دعم الأندية القادرة على الإسهام الفاعل في تطوير الرياضة .
وأضاف أن» هذه الخطوات تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الإصلاحية التي تتبناها الوزارة لبناء منظومة رياضية أكثر كفاءة وتنظيماً، تدعم الاستثمار في الطاقات الشبابية وتوفر بيئة مناسبة لنمو الأندية واستدامة نشاطها بما يتوافق مع تطلعات الشباب ويعزز من بيئة العمل المؤسسي .
لم يُعّرف مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة موفق عبدالوهاب ، الاندية الرياضية الجادة ..هل هي الاندية التي تنظم نشاطات اعتيادية وتشارك في البطولات الرياضية المحلية على سبيل المشاركة ، ام هي الاندية التي تنشط في البطولات المحلية وتحقق نتائج لافتة للنظر .. نادي القاسم الرياضي من محافظة بابل ناد رياضي جاد جداً .. فهل تقدم وزارة الشباب والرياضة الدعم المادي لنادي القاسم الذي يعيش ظروف مالية صعبة جدا تسببت في تراجع اداء ومردود فريق النادي لكرة القدم في بطولة دوري نجوم العراق وهو في المركز الاخير لقائمة فرق الاندية المشاركة فيها ، وأشير هنا الى نادي القاسم الرياضي على سبيل الذكر وليس الحصر ، ولانه نادي رياضي غير حكومي و بأمس الحاجة للدعم المالي من قبل وزارة الشباب والرياضة ، ونادي القاسم نادي رياضي جاد بكل معنى الكلمة كما أسلفت.
مستوى الدعم ، الذي يمكن تقدمه وزارة الشباب والرياضة للنادي الرياضي الجاد غير مذكور في التصريح .. هل الدعم يقتصر على توجيه كتاب شكر وتقدير لجهود ادارة النادي الرياضي الجاد ، أم ان الدعم مالي .
ويقول مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة ، ان خطوات الوزارة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الإصلاحية لبناء منظومة رياضية أكثر كفاءة وتنظيماً، تدعم الاستثمار في الطاقات الشبابية وتوفر بيئة مناسبة لنمو الأندية واستدامة نشاطها بما يتوافق مع تطلعات الشباب ويعزز من بيئة العمل المؤسسي .. وهنا نتساءل ماهي الاجراءات الاصلاحية .. علة الرياضة العراقية هي ادارات الاندية ، حيث ان مؤهلات اعضائها العملية والعلمية اقل بكثير من مستوى تطلعات الرياضي العراقي ، والسيد مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة وهو لاعب كرة قدم معروف سابق يعرف حقيقة ضعف الكفاءة الادارية للاندية ، ويعرف ان معظم ادارات الاندية تمارس عملها على سبيل اسقاط الفرض ليس إلا ، فكيف يساعد النادي الرياضي المحدود الكفاءة الادارية على تعزيز بيئة العمل المؤسسي ، و يعرف مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة ، ان معظم اعضاء الهيئات الادارية للاندية الرياضية غير محترفين للعمل الاداري ، واكثرهم غير مؤهلين للاحتراف في مجال ادارة الاعمال الرياضية ، وجاءوا عن طريق انتخابات غير مؤهلة لتغيير الواقع الرياضي الى الافضل .
نتمنى ان يكون دعم الأندية الرياضية الجادة ، و الإجراءات الإصلاحية التي ستتبناها وزارة الشباب والرياضة لبناء منظومة رياضية أكثر كفاءة وتنظيماً ، خطوات جادة وملموسة .