إستئناف التبادل التجاري عبر منفذ الشلامجة بعد توقّّف مؤقّت ومرصد:
صادرات العراق الزراعية مستقرة برغم إغلاق هرمز
بغداد - قصي منذر
كشف مرصد يطلق على نفسه إيكو عراق، عن إن صادرات المنتجات الزراعية ووارداتها لن تتأثر بإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً إن صادرات التمور تسجل أكثر من 600 طن سنوياً. وقال المرصد في بيان أمس إن (العراق حقق الاكتفاء الذاتي في الكثير من المنتجات الزراعية التي تدخل بشكل مباشر في المائدة العراقية). مضيفاً إن (ذلك جعله أقل تأثراً زراعياً بإغلاق مضيق هرمز أو العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط).
وأوضح البيان إن (أغلب واردات العراق تأتي براً من دول الجوار المنتجة، كما إن الصادرات العراقية تسلك الطريق البري أيضاً).
وأشار إلى إن (البلاد تصدر منتجين رئيسيين هما التمور والبطاطا، حيث تصل صادرات التمور سنوياً إلى نحو 600 طن). مبيناً إن (صادرات ثمار النخيل تشمل أنواعاً متعددة ولا تقتصر على نوع معين). من جانبه، أفاد مصدر في محافظة البصرة، باستئناف عملية التبادل التجاري بين العراق وإيران عبر منفذ الشلامجة الحدودي بعد توقف مؤقت جراء قصف صاروخي طال ساحة التبادل في الجانب الإيراني.
واوضح المصدر أمس إن (الحركة التجارية والسفر عادت لمنفذ الشلامجة بعد توقفها مؤقتاً أمس الثلاثاء عقب تعرض ساحة التبادل التجاري في الجانب الإيراني إلى قصف صاروخي). ولفت إلى إن (السلطات المحلية في البصرة، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، عملت على إعادة تنظيم العمل داخل المنفذ واستئناف النشاط التجاري بشكل تدريجي بعد تحسن الأوضاع). وتابع إن (المنفذ يُعد من أبرز المنافذ الحيوية التي تشهد حركة يومية نشطة سواء للمسافرين أو البضائع).
حركة تجارية
وشدد على القول إن (محافظ البصرة أسعد العيداني، وجه بإخلاء ساحة المنفذ من الشاحنات وإخراجها بالكامل كإجراء احترازي، بهدف تقليل المخاطر المحتملة في حال تجدد القصف، وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، وسط متابعة مستمرة لتطورات الوضع الأمني). وأوضح المصدر إن (منفذ الشلامجة يشهد نشاطاً يومياً يصل إلى نحو 4 آلاف مسافر، إلى جانب حركة تجارية واسعة، ما يجعل أي توقف فيه ذا تأثير مباشر على حركة التبادل الاقتصادي بين العراق وإيران، ولاسيما في ظل الاعتماد المتبادل بين البلدين في عدد من السلع والبضائع).
وكان مصدر أمني قد أشار في وقت سابق، إلى إن القصف الصاروخي الذي استهدف ساحة التبادل التجاري في الجانب الإيراني من منفذ الشلامجة، أسفر عن إصابة اثنين من المواطنين العراقيين وثلاثة إيرانيين بجروح متفاوتة. في تطور، أعلنت وزارة الزراعة، إكمال الرية الأخيرة للحنطة في المحافظات الجنوبية، تزامناً مع استعداداتها لبدء تسويق المحصول خلال نيسان المقبل. وأكد مدير قسم الإنتاج الزراعي في الوزارة محمد جاسم في تصريح أمس إن (الرية الأخيرة للحنطة ضمن المحافظات الجنوبية قد انتهت، وإن الفلاحين على أبواب موسم تسويق المحصول الذي سيبدأ أوائل شهر نيسان المقبل). مشيراً إلى إن (الوزارة أكملت جميع استعداداتها للتسويق الذي سيبدأ تباعاً من المحافظات الجنوبية ثم الوسطى وأخيراً الشمالية).
تسويق محصول
مبيناً إن (سايلوات وزارة التجارة ستبدأ عملية تسويق الحنطة لها خلال الشهر المقبل من محافظتي البصرة وميسان وأجزاء من ذي قار). ولفت إلى إن (هذا التوقيت يمثل انطلاقة عملية تسويق المحصول في عدد من المناطق التي أنجزت مراحلها وفق التوقيتات المحددة سلفاً). وذكر جاسم إن (موجات الأمطار التي هطلت على البلاد خلال هذه المدة، إضافة إلى المستمرة بالهطول منها، عززت المخزون المائي للبلاد، الذي سيدعم بشكل كامل الخطة الصيفية أو حتى الشتوية المقبلة أيضاً). ومضى إلى القول إن (تأثير الأمطار إيجابي، كونها وفرت رية للمحافظات الوسطى والشمالية).
وكان وكيل الوزارة الإداري مهدي سهر الجبوري قد أكد في وقت سابق، إن الخطة الشتوية الحالية توزعت بواقع ثلاثة ملايين و500 ألف دونم، باستخدام المياه الجوفية وتقانات الري المقنن، إضافة إلى مليون دونم بالري السيحي، وحققت نسب نجاح جيدة.
وقال القيسي إن (إقرار الخطة الصيفية سيتم عقب اجتماع وزارتي الزراعة والموارد المائية لتحديد مساحاتها وفق المعطيات المائية المتاحة).
منبهاً إلى إن (التوجه الحكومي يسير نحو منع استخدام السقي السيحي، واعتماد تقانات الري المقنن بدلاً منه، التي يمكن للفلاحين اقتناؤها عبر فروع شركة التجهيزات الزراعية بدعم يبلغ 30 بالمئة، وبمدة استرداد تبلغ عشرة أعوام).