تأثير الهالة
منار رياض الوزان
في الكثير من الاحيان نحب شخص او نعجب به من دون سبب واضح وكأنه شعور ليس له تفسير فقط مشاعر نشعر بها رغم اختفاء الاسباب.
ففي مرات كثيرة نحب معلمة في المدرسة،لا نعلم لماذا ولكن نصر على ان تأخذنا هي في مادة دراسية معينة دون غيرها.
او حتى مرات اخرى يعجبنا فنان او ممثل دون غيره رغم اننا لم نلتقي فيه قط حيث نشاهده خلف شاشة التلفاز أو الهاتف فقط ولكننا نصر على ان نرى المسلسل الذي شارك فيه.
هذه الأحاسيس قد لا تعرف مصدرها او حتى تصنيفها في اي خانة ان كأنت خانة الحب أو الاعجاب ام المراقبة بسبب الفضول الشخصي.
ولكن بالنسبة لي تسمى هذه الحالة بأسم «تأثير الهالة» وتعني تأثير كاريزما الشخص او ربما روحه التي جذبتك من دون سبب واضح وهي تلك الروح التي نفخها فيه الله تعالى عندما خلقه فأصبح لديه هالة معينة تشعر بها معه وحده عندما تراه او حتى عندما تسمع صوته وتشعر بأنه مختلف عن غيره من الاشخاص الاخرين.
من وجهة نظري الشخصية ان الجمال متكرر وهنالك الكثير من الاشخاص الجميلين،و الشخص الغني يوجد بكثرة في الحياة،اما روح الانسان فلا اعتقد انها متكررة وعندما تحب او تعجب بشخص معين ان كان رجل او امرأة وبشكل صادق سوف تشعر بذلك الاحساس الذي تكلمت عنه الان حيث ستشعر ان روحه ليس لها مثيل وغير متكررة في الاخرين وهذا ما يسمى «الحب الروحي» الذي لا يخضع الى الماديات او الجماليات في الحياة ولكنه شعور وضعه الله تعالى في قلبك من دون اي سبب ظاهر او حتى منطقي.
حيث ربما تكون فتاة فائقة الجمال أحبت شخص لا يوازيها جمالاً أو رجل ملياردير احب فتاة لا تملك من المال الا قوت يومها وهكذا من الأمثلة الأخرى.
حيث ربما نستطيع أن نطلق عليه «اللامنطق».