وفاء نادر
حسين الصدر
كتب الباحث الموسوعي السيد أحمد الأشكوري عن أبيه فقال :
« كان حسن العشرة مع اخوته وأصدقائه ، كثير الصلة لهم في حياتهم وبعد وفاتهم ، وأذكر انه كتب قائمة بأسماء المتوفين منهم وجعلها في مصحفه ليشركهم في عباداته .
ويذكرهم عند التلاوة والدعاء .
ومن طريف ما أستحسن ذكره بهذه المناسبة كنموذج لوفائه لأصدقائه أنَّ الشيخ محمد الفقيه الأشكوري أصيب بالجنون في شبابه فكان الوالد يبيت في بيته ليلا لئلا يؤذي عائلته ، فَطَرَدَهُ الشيخ من الدار في حملة جنونية فجعل ينام في الشارع الى جنب باب الدار ..!! «
وهذا وفاء نادر
وأين هذا من قول الشاعر المرحوم الحاج عبد الحسين الأزري :
مِمَن تحدّر مِنْ صلبي غسلتُ يدي
فكيف أرجو الوفا ممن اصاحِبُه ؟