الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
جهود حكومية لتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني

بواسطة azzaman

العراق يجدّد حضوره في المحافل العالمية

جهود حكومية لتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني

 

بغداد - حسين السعيد

النجف - سعدون الجابري

ناقش رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، فياض محمد عبد الدليمي، والسفير الكوري في العراق٬ لي جون إيل، ببغداد٬ توسيع التعاون المشترك في مجال تطوير اليات الرقابة الصناعية٬ وحماية جودة المنتج الوطني. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس الجهاز٬ استعرض عمل الجهاز ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، ولاسيما تفعيل علامة الجودة العراقية٬ وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتجات الوطنية، عبر تطبيق المواصفات القياسية٬ واعتماد أنظمة الجودة والرقابة النوعية)٬ واكد الدليمي (أهمية الاستفادة من التجربة الكورية الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة، بما يسهم في تعزيز أنظمة إدارة الجودة٬ وتطوير آليات الرقابة الصناعية وفق أحدث الممارسات العالمية)٬ وشدد الجانبان على (ضرورة توسيع مجالات التعاون المشترك٬ وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، بما يدعم جهود الجهاز في الارتقاء بجودة الخدمات، وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصناعة الوطنية). واطلع الدليمي٬ خلال زيارته لمقر الهيئة العامة للكمارك بمحافظة البصرة، على واقع اجراءات دخول البضائع الى العراق. وقال بيان امس ان (رئيس الجهاز شدد خلال اجتماع خاص ضم هيئتي الكمارك والمنافذ الحدودية، اكد أهمية تفعيل آليات التسريع المتوازن لدخول البضائع عبر تسهيل الإجراءات الإدارية٬ مع التمسك الصارم بضوابط الفحص النوعي)٬ مبيناً ان (الهدف من ذلك هو إيجاد منظومة عمل مرنة تدعم الاقتصاد الوطني٬ وتضمن مطابقة المستوردات للمواصفة العراقية)٬ وأبدى ممثلو الهيئات الحكومية (تعاونهم الكامل لتذليل المعوقات٬ بما يخدم العمل والمصلحة العامة).

جولة ميدانية

على صعيد متصل٬ نفذ رئيس الجهاز٬ جولة ميدانية في أحد أسواق العاصمة، لتفعيل دور المشاركة المجتمعية٬ ضمن جهود تعزيز فاعلية الرقابة وحماية المستهلك. وصرح الدليمي خلال الجولة الى ان (الجهاز يتجه الى تشغيل الرقابة المجتمعية عبر تفعيل دور المواطن طوعياً، لتغطية جميع منافذ البيع في آن واحد)٬ داعياً المواطنين الى (الإبلاغ عن المنتجات المشكوك في جودتها٬ والتأكد من وجود علامات المطابقة والجودة العراقية٬ فضلاً عن ورفض السلع التي تفتقر إلى بيانات إيضاحية مكتوبة باللغة العربية أو تاريخ صلاحية واضح)٬ وشدد الدليمي على (ضرورة مكافحة افة الغش والتلاعب في الأسواق، عبر زيادة حضور الرقابة في الميدان٬ سحب وفحص عينات عشوائية للتأكد من مطابقتها للمواصفة القياسية الوطنية٬ بما يعزز ثقة المواطنين بالمنتجات المحلية والمستوردة)٬ ولفت البيان الى ان (هذه الجهود تأتي بهدف دعم الاقتصاد الوطني٬ عبر تنقية السوق من السلع الرديئة٬ حماية الصحة العامة والبيئة من المواد المخالفة للمواصفات)٬ واكد رئيس الجهاز ان (الشراكة مع المواطن تمثل حجر الأساس في بناء سوق آمن ومنضبط، وتحقيق حماية آمنة، وهي بالفعل حجر الأساس لبناء سوق آمن ومنضبط وضمان حماية مستدامة للمستهلك، لكونها تجمع بين الرقابة الحكومية والمبادرات الشعبية، وتزيد الوعي، كما تسمح بالتبليغ عن المخالفات، مما يخلق منظومة متكاملة من الثقة والمراقبة المتبادلة التي تدفع نحو الالتزام بالجودة والأسعار العادلة٬ وحفظ حقوق الجميع في الأسواق)٬ بحسب ما ذكر. في غضون ذلك٬ اكد خبراء في مجال الصناعة والاقتصاد٬ ان معرض النجف الدولي٬ اثبت حضوره بين المحافل العربية والعالمية٬ معززاً مكانة النجف كمركز حضاري وثقافي واقتصادي قادر على أن يكون نقطة التقاء بين الشرق والغرب٬ مشيرين الى انه يعكس صورة عراق حي منفتح على التواصل مع العالم. وقال عدد من رواد المعرض امس انه (لا يعد مجرد فعالية موسمية أو حدث عابر يسجل في روزنامة المعارض٬ بل تحول إلى تظاهرة عالمية نابضة بالحياة٬ ومراثون ثقافي واقتصادي يعكس صورة النجف كمدينة قادرة على احتضان العالم بكل تنوعه).

إبداعات مختلف

لافتين الى انه (في كل عام تفتح المحافظة أبوابها لدول عربية وأجنبية٬ وترعى محافل محمّلة بثقافات وحرف وإبداعات مختلف البلدان والشعوب لتلتقي كلها في مكان واحد٬ وتخاطب الزائر بلغة الجمال والعمل والإنتاج)٬ على حد وصفهم٬ وأوضحوا ان (ما يميز هذا المعرض ليس عدد الدول المشاركة فحسب٬ بل عمق الرسائل التي يحملها كل جناح٬ فكل ركن فيه هو نافذة على وطن آخر وكل حرفة تعرض تحكي قصة شعب وتاريخ طويل من الكفاح والإبداع من الصناعات اليدوية التراثية إلى الابتكارات الحديثة٬ ومن الفنون الشعبية إلى المنتجات المعاصرة التي تجسد الهوية الوطنية لكل دولة بشكل واضح)٬ مؤكدين ان (معرض النجف الدولي يثبت عاماً بعد عام ان المحافظة ليست مدينة دينية فقط٬ بل هي مركز حضاري وثقافي واقتصادي قادر على أن يكون نقطة التقاء بين الشرق والغرب٬ اذ يعكس صورة عراق حي منفتح على التواصل مع العالم٬ بعيداً عن الصور النمطية التي حاولت السنوات القاسية ترسيخها بشأن المعرض)٬ وبينوا ان (الاروقة المشاركة تشكل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي٬ وتشجيع الحرف الوطنية عبر الاحتكاك المباشر مع تجارب الدول الأخرى٬ وتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون المشتركة٬ كما تعد رسالة أمل للشباب العراقي بأن المستقبل لا يبنى بالعزلة٬ بل بالانفتاح والمعرفة٬ والإصرار على الحضور في الساحات الدولية)٬

واختتموا بالقول ان (معرض النجف يشكل حاضنة لعرض منتجات ذات واجهة حضارية وصورة مشرقة لمدينة عريقة٬ لاتزال قادرة على التجدد لاحتضان العالم بروحها وتاريخها٬ لتظل منارة للعلم والفكر والإبداع).

 

 


مشاهدات 60
أضيف 2026/01/06 - 3:15 PM
آخر تحديث 2026/01/08 - 2:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 92 الشهر 5233 الكلي 13112656
الوقت الآن
الخميس 2026/1/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير