الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
حتى صوت العصافير يُسمع في كراكاس

بواسطة azzaman

حتى صوت العصافير يُسمع في كراكاس

ياسر الوزني

 

بهذه العبارة وصف أحد الصحفيين الهدوء في العاصمة الفنزولية فجر اليوم الذي تم فيه ألقاء القبض على رئيسها وزوجته  داخل منزلهم نفذته قوة عسكرية أمريكية خاصة (دلتا) ،سوف نتحرى في هذا المقال بعض الفرضيات ذات الصلة دون الغوص في تأريخ الأزمات بين الدولتين أذ يواجه مادورو أربع تهم رئيسية لها علاقة بتجارة تخالف القوانين الأمريكية منها المخدرات حيث تقول تقارير موثوقة أن مايقارب 100 مواطن أمريكي يقضون حتفهم كل سنة بسبب الأدمان ، من الناحية القانونية فأن لروؤساء الدول حصانة وفقا لأتفاقية فيينا ولا يمكن ملاحقتهم إلابعد نهاية حكم أي منهم ولاتمتلك السلطات الأمريكية تفويضاً من مجلس الأمن ولا يوجد صراع عسكري بين الدولتين يتيح لها هذا التصرف الذي يسميه البعض أختطاف وآخرين أعتقال لكن ترامب كعادته أجاب عن تلك التساؤلات بقوله (لن نسمح لأحد بترهيبنا) وعندها وضع النقطة على رأس السطر، لربما سائل يقول هل أن هذا الأعتقال يقصد بعه أبعاد رئيس من مكانه ؟ والجواب أن للبعض أعتقاداً بوجود علاقة مباشرة للنفط في هذا الواقعة وآخرين يخطئون هذه الفرضية مستندين على قول مبعوث الرئيس الأمريكي توم براك في مقابلة سابقة (لم نعد بحاجة الى نفط الخليج) وحين تكثر الفرضيات لابد للمؤامرة من موطىء قدم أذ يقال بأن الرجل تعرض لخيانة من أشخاص في الداخل على فرض أن القاعدة العسكرية حيث مسكنه فيها لم تنطلق من فوهات بنادقها ولاحتى طلقة (خُلب) واحدة، ومع تشابك الأفتراضات فهناك من يتهم الروس بأنهم كانوا موافقين على الخطة الأمريكية لأبعاد مادورو عن السلطة فقط دون الأنقلاب الكبير ومرد ذلك أن أتفاقاً مع الأمريكان يقضي بالسكوت والتغاضي عن القلق من  تصرفات دول الجوار مثل بولندا ومن في محورها وكولومبيا والمكسيك وتشيلي ومن يحاددها ،قد تذهب وجهات نظر متوترة الى أبعد من ذلك بالقول عن فرضية السماح لبوتين بالقاء القبض على زيلنسكي خاصة بعد أن تم تسليم الملحق العسكري الأمريكي في روسيا كافة الأدلة عن حادثة أستهداف دار الرئيس الروسي أو السماح لروسيا بأحتلال الجزء الشرقي من أوكرانيا ؟تبقى أحتمالات  أخرى واردة عمن سيحكم فنزويلا وهي متأرجحة بين زعيمة المعارضة ماتشادو أو غوايدو ماركيز رئيس الجمعية الوطنية السابق ولربما شخصية أخرى خارج التوقعات، في كل الأحوال يجد البعض أن أهداف الرسالة الأمريكية كانت واضحة تماماً وهي تسكير الأبواب في وجه من كان يتعاون مع مادورو .


مشاهدات 102
الكاتب ياسر الوزني
أضيف 2026/01/05 - 3:51 PM
آخر تحديث 2026/01/08 - 7:37 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 697 الشهر 5838 الكلي 13113261
الوقت الآن
الخميس 2026/1/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير