الحكم الدولي زيد ثامر لـ (الزمان): أطمح للحضور في البطولات الدولية الكبرى الفار قلّل الأخطاء
بغداد ـ جعفر الفاخر
يعد الحكم الدولي العراقي زيد ثامر ـ ماجستير تربية رياضية ـ واحدًا من الأسماء المهمة في عالم الصافرة العراقية، لما يمتلكه من خبرة طويلة وحضور مميز في الملاعب المحلية والدولية، في هذا الحوار نحاول التعرف على تجربته التحكيمية، والمصاعب التي واجهته، فضلا عن تسليط الضوء على أبرز المحطات التي مرّ بها، ورؤيته لتطوير التحكيم العراقي، إضافة إلى آرائه حول واقع كرة القدم وطموحاته المستقبلية..
(الزمان ) التقته وكان لنا معه هذا الحوار، الذي أستهله بالقول، بدأت رحلتي في عالم التحكيم عام 2008، فقد كنت شغوفا بالتحكيم، وهو ما جعلني أدخل في دورة تحكيمية عندما كنت طالبا في الجامعة، وكان للأخ علي صباح مدير الحكام الفضل في رعايتي ومنحي الفرصة لدخول مجال التحكيم مشيرا الى ان مشواره لم يكن خاليا من المصاعب، لكن بعد دخول تقنية الـ VAR الى الملاعب تم تذليل هذه المصاعب.
مباريات الكلاسيكو
وتابع من أهم المباريات التي قدتها على المستوى المحلي، مباريات الكلاسيكو بين الزوراء والقوة الجوية، و ديربي الشرطة والقوة الجوية والطلبة، لثلاث مرات اما خارجيا، فقد قدت تصفيات كاس العالم بين منتخبي اليابان وطاجكستان، ونهائي كاس اسيا للشباب في الصين بين منتخبي استراليا والسعودية، ونصف نهائي دوري ابطال اسيا، بين نادي سدني الاسترالي وليون السنغافوري .وقال ثامر ان التحكيم العربي ممتاز، وينافس العالمي، وبرأيي يستحق الحكام العرب، ان يكونوا ضمن الاربعة الافضل في العالم مبينا ان البعض من الجماهير يؤثرون سلبيا على مستوى التحكيم، لكونهم يولدون عملية ضغط على الحكام، ويقومون ببعض أعمال التخريب والشغب.
وفيما يخص تقنية الفار، اوضح ثامر أسهمت هذه التقنية في مساعدة الحكام على أتخاذ قرارات صحيحة، لكن يجب على الحكام الاعتماد على أنفسهم وليس على تقنية الـ VAR .
واردف أتعامل مع الانتقادات التي توجه لي، واحترم النقد البناء لكونه يسهم في تطور مستواي موضحا انه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، ومازال لديه الكثير ليقدمه للكرة العراقية .
وبين الحكم الدولي، انه يطمح الى تمثيل الكرة العراقية في احدى البطولات العالمية الكبرى، موكدا ان الحكم الجيد يجب ان يكون ملما باللغة الإنكليزية، ويواظب على اداء التمارين الرياضية. مشيرا الى ان التحكيم في العراق شهد تطورا كبيرا، ولدينا قامات كبيرة، ومحاضرين في الاتحاد الأسيوي، امثال علي صباح و نجاح رحم.