الحكومة تتجه إلى إستثمار الطاقة الشمسية قبل حلول الصيف
ميسان: صيانة 37 بئراً نفطياً بالجهد الوطني
العمارة - علي قاسم الكعبي
كربلاء محمد فاضل ظاهر
كشفت هيئة حقول نفط ميسان عن تفاصيل خطة وصفتها بالناجحة لصيانة 37 بئر نفطي من خلال متابعة حثيثة لقسم هندسة المكامن وتطوير الحقول التابع إلى هيأة الحقول في شركة نفط ميسان.
وقال اعلام الشركة ل(زمان) أمس ان قسم هندسة المكامن وتطوير الحقول يتولى مسؤولية إدارة المكامن النفطية ضمن الإطار الفني والتخطيط المعتمد في الشركة، ويُعد الجهة المختصة بوضع الرؤى والاستراتيجيات الهادفة إلى الاستثمار الأمثل للمكامن النفطية وضمان استدامة إنتاجها).
واضاف ان (القسم يتولى إعداد برامج الصيانة الحقلية لآبار حقول الجهد الوطني، والبالغ عددها 37 بئرًا، والتي يقوم بتنفيذها قسم هندسة النفط في الهيأة، حيث تهدف هذه البرامج إلى متابعة ودراسة سلوك الضغط المكمني عبر إعداد خرائط توزيع الضغط والسمك للمكامن النفطية، والخروج بالاستنتاجات والتوصيات الفنية اللازمة واعداد الخطط السنوية لإنتاج النفط والغاز ورفعها إلى الجهات العليا في الوزارة، فضلًا عن مراجعة الدراسات الفنية التي يعدها فريق الدعم الفني التابع للمشغلين (بتروجاينا، سينوك، وديمة)، وإبداء الملاحظات الفنية بشأنها، والمشاركة في اللجان الفنية المشتركة مع المشغلين واللجان التخصصية داخل الشركة، إلى جانب إعداد العرض التقديمي الخاصة بسلوك المكامن المنتجة في حقلي العمارة ونور، وعرضها في الوزارة / دائرة المكامن وتطوير الحقول).
ساعات طويلة
وأثار تزايد انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة حالة من الاستياء بين المواطنين في محافظة كربلاء، مع استمرار الأزمة رغم دخول عام جديد٬ وما يرافقه من ارتفاع في احتياجات الأسر للخدمات الأساسية.
وقال عدد من المواطنين لـ (الزمان)، ان (الكهرباء أصبحت الحلم الوحيد لأهالي كربلاء، في ظل الانقطاعات المستمرة التي تمتد لساعات طويلة يومياً)٬ مطالبين الحكومة (بوضع حلول جذرية وناجعة لمعالجة واقع الكهرباء٬ وتخفيف معاناة المواطنين التي باتت مزمنة، على الرغم من صرف مليارات الدولارات دون تحقيق تحسن ملموس في هذا القطاع)٬
وأضافوا ان (أبسط الأمنيات مع بداية العام الجديد هي توفر الماء الحار بعد العودة من العمل، إلا أن الانقطاعات الطويلة يحرمهم حتى من الاحتياجات البسيطة)٬ مؤكدين ان (أحلامهم لا تتجاوز استمرار التيار الكهربائي، الذي تحول إلى أزمة دائمة)٬ مشيرين الى ان (المحافظة التي تستقبل نحو 50 مليون زائر سنوياً، لا تزال تعاني من حرمان كهربائي، على الرغم من امتلاكها ثلاث محطات توليدية، إلا أن إنتاجها لا يلبّي حجم الطلب المتوقع)٬ من جانبه، أوضح رئيس مجلس محافظة كربلاء٬ قاسم اليساري ان (توقف ضخ الغاز الإيراني يعد سبباً رئيسياً في تقلص ساعات التجهيز، ما انعكس ضعف تجهيز منظومة الطاقة)٬ لافتاً الى ان (المجلس يستبعد وجود تقصير محلي، محملاً وزارة الكهرباء مسؤولية تفاقم أزمة الانقطاع، كونها الجهة المعنية بإدارة هذا الملف)٬ بحسب قوله. في غضون ذلك٬ وصف رئيس الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة٬ نصير كريم، الخطة الحكومية لرفع إنتاج الطاقة الشمسية في العراق إلى 12 ألف ميغاواط، بالطموحة٬ مؤكداً تخصيص أكثر من 100 قطعة أرض في مختلف المحافظات لاطلاق حزمة مشاريع استعداداً للصيف المقبل. وقال كريم في تصريح امس ان (الحكومة وضعت استراتيجية لتنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة التي تعتمد على محورين٬ الأول يتعلق بالمحطات المركزية ذات السعات الكبيرة، اذ تم تفعيل عقود مع شركات عالمية أبرزها شركة توتال الفرنسية لإنتاج الف ميكاواط في حقل أرطاوي، وعقود مع شركة أخرى لإنتاج 300 ميكاواط في كربلاء٬ فضلاً عن 225 ميكاواط في الإسكندرية بمحافظة بابل)٬ بحسب ماذكر٬ وأضاف ان (المحور الثاني يركز على إدخال مشاريع الطاقة الشمسية في قطاع التوزيع والحلول الذكية، عبر خطوط الجهد المتوسط٬ ما يوفر جدوى اقتصادية وفنية عالية عن طريق تقليل ضياعات الشبكة)٬ مبيناً ان (تجربة القصر الحكومي غطت المنظومة بأكثر من 70 بالمئة من الأحمال في ذروة الصيف).
طاقة شمسية
وأوضح كريم ان (مجلس الوزراء صوت مؤخراً على مشروع الحلول الذكية والسريعة المتضمن إدارة الأحمال عبر العدادات الذكية وإدخال الطاقة الشمسية في الأقضية والنواحي)٬ كاشفاً عن (تخصيص أكثر من 100 قطعة أرض في محافظات نينوى، الأنبار، صلاح الدين، أطراف بغداد، المثنى، واسط، القادسية، ميسان، وذي قار٬ لتحويلها إلى حزم مشاريع استثمارية للطاقة النظيفة٬ تنطلق قريباً لتعزيز الشبكة قبل حلول الصيف المقبل)٬ وتابع، ان (الخطة تهدف للوصول إلى إنتاج 12 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030، مع مساعٍ لرفع السقف إلى 15 ألف ميكاواط٬ مع التركيز على المدارس والجامعات٬ لنشر ثقافة الطاقة المتجددة). وأكدت وزارة الكهرباء، دخول منصة استيراد الغاز العائمة الى الخدمة قبل حزيران المقبل٬ بطاقة 500 مليون قدم مكعب. وقال المتحدث باسم الوزارة٬ أحمد موسى، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (العقد مع شركة إكسيليريت الأميركية تم إنجازه بعد عقد أكثر من اجتماع، جرى خلالها الاتفاق على الآليات التنفيذية)٬ لافتاً الى ان (الاجتماع الأخير عقد بمشاركة هيئة الموانئ، اذ تم مناقشة اختيار الرصيف المناسب لإنشاء المنصة العائمة)٬
وبين موسى ان (الحكومة وضعت سقفاً زمنياً لإنجاز المشروع قبل مطلع حزيران المقبل٬ على أن تجهّز المنصة نحو 500 مليون قدم مكعب من الغاز)٬ منوهاً الى (ربط أنابيب المنصة بجميع محطات الإنتاج، ما يعني أن الوزارة بانتظار وصول المنصة وإنشائها وربطها بأنابيب الغاز لتصبح جاهزة بالكامل بطاقة 500 مليون قدم مكعب يومياً)٬ واكد موسى ان (وزارة النفط تعمل بالتوازي على مشاريع استثمار الغاز، اذ احيلت حقولاً غازية كبيرة إلى شركات عالمية لتطويرها٬ فضلاً عن وضع الحكومة توقيتات محددة لمشاريع استثمار الغاز٬ بهدف تسريع الإنتاج الوطني ومغادرة المستود).