قوة العرب من قوة العراق
علاء ال عواد العزاوي
خلال العقود الماضية بحلوها ومرها أثبتت التجارب التي عاشتها البلاد العربية ان قوة العرب تمكن في انفتاح العرب على العرب في كل المجالات.. ومن خلال التجربة اثبت مجلس التعاون لدول الخليج العربية نجاحه في التكامل المجتمعي والاقتصادي والثقافي بين دوله فكان أنموذجا جميلا في شبه الوحدة العربية. ومن هنا كان العراق رأس الرمح العربية وبوابة التواصل العالمية التي تربط الشرق بالغرب والذي سبق وان انهكته الحروب والعقد على مر عقود قد بدأ سياسة الانفتاح على العمق العربي في بعض المجالات فكانت العلاقة المتميزة التي ربطته مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودولة قطر الشقيقة وجمهورية مصر العربية الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والعديد من العلاقات مع الدول العربية الاخرى. ان المصالح الاقتصادية العربية لن تكتمل الا بمشاركة وانفتاح كلي للدول العربية فيما بينها فأن قوة العرب من قوة العراق وقوة السعودية والإمارات وسوريا والاردن. اذن تكامل العرب في وحدتهم العربية بكل مجالاتها الاقتصادية والتنموية والثقافية. وهذا لن يأتي من فراغ فاقامة المشاريع المشتركة تتطلب التمويل والعمالة الماهرة والسوق وفتح الحدود بين دولها أسوة بدول مجلس التعاون الخليجي ورفع متطلبات التأشيرة.
لا استغناء للعرب عن العراق فهو قلب الأمة النابض فان تعافى العراق.. تعافت الأمة كلها وان الأمة ان اجتمعت مع العراق فعلينا ان ندرك كم ستكون هذه الأمة عظيمة
بدول عربية لها ثقلها ووزنها مثل السعودية و الإمارات وقطر والعراق والاردن ومصر فهي الخماسي الذي يحرك كل أعضاء الجسد الواحد ويدافع عن الجراثيم بمضاد حيوي واحد.