صرنا حديثاً للسابلة
أحمد كاظم نصيف
الظواهر السلبية تسيطر على نمط الحياة الرياضية ولاسيما كرة القدم، فقد بدأت تطفو على السطح ممارسات (ساذجة)، تعبر عن التقليد دون بصيرة! فهناك مدربون يفرضون أولادهم على الهيئات الادراية (الضعيفة) بصفة مساعد مدرب.
أولاً: إن المدربين العاملين الآن في أندية القطر كافة، غير مؤهلين للعمل بصفة مدرب، وما يصفونه بــ(انجازات) هو لا يتعدى المستوى الضعيف (البائس) في عالم كرة القدم.
ثانياً: لو فعلوا في محاكاة تجربة ناجحة في علم التدريب الفني، ونجحوا بها حتى بنسبة قليلة، سوف نتأمل خيراً في نجاحها مستقبلاً.
ثالثاً: هذه (التقليعات) واحدة من كثير في تأخر كرتنا عن المستوى الذي نطمح إليه.
رابعاً: على الجهات المعنية (وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، والاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم) إن ينتبهوا لهذه الظواهر، ويعملوا بجدية لانتشال واقع الرياضة و (كرة القدم) في العراق.
خامساً: رحم الله تعالى الصحفي (الراحل) ضياء المنشئ، فقد كتب مقالاً في جريدة الرياضي، سنة 1975، عنوانه (صرنا حديثاً للسابلة) وذلك بعد خسارة منتخبنا الوطني لكرة القدم لنهائي بطولة كأس فلسطين الثانية في تونس.
سادساً: نحن الآن (صرنا حديثاً للعالم كله).