الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العراق وإيران يحصدان جوائز مهرجان بابل لسينما الأنميشن

← بواسطة azzaman

توقيع كتاب وندوات بتقنية الذكاء الإصطناعي

العراق وإيران يحصدان جوائز مهرجان بابل لسينما الأنميشن

بابل - أمجاد ناصر

حصل فيلم (إنه عمل رمادي رمادي للغاية  للمخراج الايراني سيد محسن بور، على الجائزة الكبرى لأفضل فيلم، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لفيلم (الاستوديو) للمخراج العراقي هشام الشمري، فيما حصل فيلم (تي-34 جونيور) للمخرج إيلينا ياريمنكو، وفيلم  (انفستكيشن) للمخراج المغربي مروان شيغير،على التنويه الخاص في مهرجان بابل لسينما الأنيميشن السادس تحت شعار (من بابل.. نحو عالم من الصورة والخيال) بدعم من جامعة المستقبل وبالتعاون مع مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية. 

وقال رئيس المهرجان، عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل عامر صباح المرزوك، ومدير المهرجان المخرج حسين العقيلي لـ (الزمان): (يعد المهرجان العربي الوحيد المتخصص بالكامل بأفلام التحريك وفنون الأنميشن، وأستقبلنا أكثر من 300 فيلم وتم أختيار 37 فيلماً محلياً ودولياً  ضمن الأفلام المتأهلة النهائية، كما شهدت هذه الدورة فعاليات فكرية وثقافية بإقامة ندوة بعنوان (الذكاء الاصطناعي وصناعة أفلام الأنيميشن) للمخرج ومصمم الرسوم المتحركة فاخر حسين، وقدمه الناقد السينمائي سالم شدهان، تناولت تأثير التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي على صناعة أفلام التحريك، وتطوير الأفكار والسيناريوهات والتصميم والتحريك والإنتاج، فضلاً إلى توقيع كتاب (أفلام الأنيميشن ثلاثية الأبعاد، الصناعة واللغة والجماليات) تأليف الدكتور علي حنون، وقدمه الناقد مهدي عباس، ويتناول عدداً من الجوانب المتعلقة بصناعة أفلام الأنيميشن ثلاثية الأبعاد من حيث تقنيات الإنتاج واللغة السينمائية والجوانب الجمالية).

دعم انشطة

وأضافا( كما تم تكرم جامعة المستقبل، و رئيس مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية علي الشلاه، ومدير سومر سينما سليم الربيعي، تقديرًا لجهودهم في دعم الأنشطة الثقافية والفنية في المحافظة، ورئيس شركة مدينة الفن للسينما والتلفزيون حكمت البيضاني، تقديرًا لدعمه المستمر للحراك السينمائي العراقي، ولجان المهرجان والإعلامي ماجد لفته العابد والمخرج أنس الموسوي لإنجازه الفيلم الكارتوني الطويل (القناني المسحورة) والمخرجين ياسرعاصم، هشام الشمري، أمجاد ناصر، لارا بشاو، احمد حاتم، منتظر خسرو).

كما أشار، رئيس مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية علي الشلاه(جاءت الموافقة على هذه الشراكة انطلاقاً من أهمية الفنون الحديثة، وضرورة الاستعداد للتحولات التي يشهدها العمل الثقافي، وفنون التحريك والرسوم المتحركة تمثل مساحة مهمة للتواصل مع الأجيال الجديدة، وتقديم الأفكار والرؤى بأساليب تتلاءم مع تطور وسائل الاتصال والمنصات الرقمية، أن الاهتمام بالأنماط الثقافية الكلاسيكية يظل مهماً، لكن الاقتصار عليها قد يؤدي إلى الابتعاد عن الأجيال الجديدة والمبدعين الذين يحملون أفكاراً وأساليب تعبير مختلفة، الأمر الذي يتطلب انفتاح المؤسسات الثقافية على الفنون المعاصرة، ومواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، والثقافة لا ينبغي أن تبقى محصورة في قوالب تقليدية، بل عليها أن تتجدد باستمرار وتستوعب أشكال التعبير الفني الجديدة، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى الجمهور، ويحافظ على صلتها بالمجتمع وتطوراته).

كما أوضح، المستشار العلمي لجامعة المستقبل. مظفر الزهيري، نيابةً عن رئيس الجامعة حسن شاكر مجدي: أن استضافة المهرجان تجسد إيمان الجامعة بدور الثقافة والفنون في دعم الابتكار واحتضان المواهب، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع، أن فن الأنميشن بات لغة عالمية تجمع الفن بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتتجاوز حدود الترفيه إلى التعليم والإعلام والصناعات الإبداعية، وأهمية المهرجان في تبادل الخبرات وتحفيز الشباب وإبراز إبداع المبدعين العراقيين والعرب والدوليين، وإقامة المهرجان في بابل بما تمثله من إرث حضاري وإنساني، تعزز مكانة العراق الثقافية ونأمل في أن تسهم هذه الدورة في توسيع الشراكات الفنية وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة).

كما بين، رئيس لجنة تحكيم مهرجان بابل لسينما الأنميشن ماهر مجيد إبراهيم: (استند التقييم إلى قوة السرد الصوري والحبكة الدرامية وتصميم الشخصيات وأصالة الفكرة، وليس إلى التقنية المستخدمة وحدها سواء الذكاء الاصطناعي أو البرامج الرقمية أو التنفيذ اليدوي، وأشدد على ضرورة دعم صناعة الأنميشن والمسابقات الفنية وتأسيس مركز متخصص لتدريب الشباب، واحتضان المواهب وتطوير قدراتها وجعل بابل عاصمة لفنون التحريك، لأن هذا الفن يمثل مساحة واعدة للإبداع ويحتاج إلى رعاية حكومية ومؤسسية تتجاوز المبادرات الفردية، وتعزيز حضور السينما العراقية في المشهدين العربي والدولي).

كما أشاد، أعضاء لجنة التحكيم المخرج العماني فهد الحضرمي، والمخرجة الايرانية راماك أمين كاظمي، ومدير التصوير اللبناني نضال عبد الخالق، فضلا الى المخرج محمد البلوشي عضو الجمعية العمانية للسينما مؤكدين( كان المستوى الفني للأفلام المشاركة ممتاز، وخاصة الأفلام العراقية تحمل رؤى مستقبلية واعدة، وتستحق فرصاً أوسع للمشاركة في المهرجانات العربية والدولية، وأتاح المهرجان للشباب مساحة للتعبير عن إبداعاتهم، ووفّر فرصة للتواصل وتبادل الخبرات والتفاعل الثقافي، و وصول أي فيلم إلى المسابقة النهائية يُعد إنجازاً بحد ذاته، وتمثل المشاركة خطوة مهمة نحو تطوير التجارب الفنية والاستعداد للمنافسات المقبلة،  ومهرجان بابل من الفعاليات العربية التي تسهم في تشجيع الثقافة والإبداع واحتضان المواهب الشابة، ونثمّن على حسن تنظيم المهرجان وحداثة قاعات العرض).


مشاهدات 88
أضيف 2026/10/25 - 2:40 PM
آخر تحديث 2026/10/26 - 5:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 634 الشهر 51603 الكلي 16636772
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير