زراعة كربلاء تحذّر النحّالين من مخاطر النوزيما
ميسان:مختصّون يضعون حلولاً لمنع إنتشار أسماك السلور
ميسان - كواكب علي السراي
كربلاء - محمد فاضل ظاهر
حذرت مديرية زراعة كربلاء النحالين في المحافظة، من المخاطر التي يشكلها مرض النوزيما وآفة الفاروا على النحل وخلاياه، بعد تسجيل إصابات فعلية في عدد من المناحل.
وقال مسؤول إعلام زراعة كربلاء، باهر غالي لـ (الزمان) أمس، إن (المديرية حذرت النحالين من الأمراض والآفات التي تصيب النحل وخلاياه، عقب اكتشاف إصابات حقيقية في عدد من مناحل المحافظة) ، داعياً إلى (اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشارها)، وأوضح غالي أن (كربلاء تعد من المحافظات المتقدمة في أعداد خلايا النحل والنحالين، فضلاً عن إنتاجها كميات من العسل، حسب الإحصاءات التي تجريها الشعب الزراعية بين حين وآخر، مطالباً دائرة وقاية المزروعات في وزارة الزراعة بـ«تنفيذ حملة واسعة لمكافحة مرض النوزيما وآفة الفاروا، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الثروة النحلية والمنتج الوطني من العسل).
يذكر إن(آفة الفاروا ومرض النوزيما يعدان من أبرز التحديات التي تواجه تربية النحل، لما قد تسببه من ضعف في طوائف النحل وانخفاض الإنتاج، الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة للخلايا وإجراءات وقائية وعلاجية للحد من الخسائر).
أسماك السلور
في غضون ذلك، ناقشت ندوة علمية مركزية في محافظة ميسان، ظاهرة انتشار أسماك السلور وكيفية التعامل معها وفق أسس علمية وفنية، بمشاركة مختصين وأكاديميين، بهدف الوصول إلى معالجات تحد من أضرارها وتحافظ على البيئة المائية والثروة السمكية في المحافظة. ونظم قسم الإرشاد والتدريب الزراعي، بالتعاون مع قسمي الثروة السمكية والبيئة وإنعاش الأهوار، الندوة التي تطرقت إلى(عدد من المحاور العلمية والفنية المتعلقة بانتشار أسماك السلور، إذ استعرض الخبير رسول عبد علي طبيعة انتشارها وصفاتها التشريحية، إلى جانب طرق الحد من انتشارها وتقليل أضرارها المحتملة، كما طرحت المختصة دعاء محمد جبر بحثاً علمياً حول إمكانية استخلاص الكولاجين من جلود أسماك السلور واستخدامه في معالجة الجروح، مسلطة الضوء على أحد الجوانب التطبيقية التي يمكن الإفادة منها في التعامل مع هذه الأسماك)، بدوره، اشار رئيس قسم البيئة وإنعاش الأهوار، حسام كاظم خلف، الى (أبرز التوصيات التي أعدتها مديرية زراعة ميسان ورفعتها إلى الجهات المعنية، بهدف معالجة الظاهرة وفق رؤية علمية وفنية متكاملة).
جهات علمية
وأكد مدير زراعة ميسان، ماجد الساعدي (أهمية التعامل مع انتشار أسماك السلور بعيداً عن التهويل الإعلامي، والاعتماد على آراء الجهات العلمية والفنية المختصة)، مشدداً على (ضرورة تضافر جهود المؤسسات الأكاديمية والفنية والجهات ذات العلاقة للوصول إلى المعالجة العلمية المناسبة، بما يسهم في حماية البيئة المائية والثروة السمكية في المحافظة)، واختتمت الندوة (بفتح باب النقاش والاستفسارات من قبل الحاضرين، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات العلمية والفنية لمتابعة الظاهرة وتقييم تطوراتها).