الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
كيف نتعامل مع الحيوانات السائبة؟

← بواسطة azzaman

كيف نتعامل مع الحيوانات السائبة؟

عامر محسن الغريري

 

في بعض الدول الغربية، تحظى القطط والكلاب والحيوانات الأليفة بعناية لافتة؛ فتخصص لها مساحات للتنزه، وتوفر لها الأغذية الخاصة، وتقام العيادات البيطرية التي تعنى بصحتها، بل وتوجد أماكن مخصصة لإيوائها واستراحتها. وعند نفوقها، يحرص بعض أصحابها على دفنها في مقابر خاصة تزين بالورود، ويوضع على شواهدها اسم الحيوان وسلالته، تعبيراً عن علاقة وجدانية عميقة تجمع الإنسان بحيوانه الأليف.

أما عندنا، فما زالت أعداد كبيرة من القطط والكلاب السائبة تعيش في ظروف قاسية، فتتخذ زوايا البيوت وأركانها وأماكن مهجورة ملاذاً لها، ورغم قيام  بعض الكلاب بدور ش الحراسة، وتساعد القطط في الحد من انتشار الفئران والجرذان، وقد تواجه أحياناً الأفاعي وغيرها من الحيوانات التي قد تشكل خطراً على الإنسان.

فهذه الحيونات تبحث عن قوتها بين أكوام القمامة وتلال النفايات. وإذا أصابها مرض أو جرح، فإنها غالباً لا تجد من يمد لها يد العون فتنعزل عن محيطها وتحاول البقاء على قيد الحياة بوسائلها الطبيعية، وقد يستمر مرضها أياماً أو أسابيع حتى تستعيد عافيتها،.

رغم وجود حالات نادرة  للاهتمام والرعاية لبعض الحيونات عندما تكون من سلالات نادرة أو ذات قيمة مادية، أو عندما تتعلق بها أسرة معينة وتصبح جزءاً من حياتها اليومية، فتأخذها إلى العيادة البيطرية وتوفر لها الغذاء والرعاية، وتصحبها في التنزه. فلماذا يبدو اهتمامنا بالحيوانات السائبة محدوداً مقارنة بما نشاهده في مجتمعات أخرى؟

قد يكون أحد أسباب ذلك كثرة القطط والكلاب السائبة وسرعة تكاثرها، فضلاً عن ضعف ثقافة تربية الحيوانات الأليفة والعناية بها، وغياب برامج منظمة للحد من تكاثرها وانتشارها. هذه دعوة لايجاد حلول سريعة لظاهرة تكاثر الكلاب القطط لما لها من اثار سلبية على الانسان والبيئة وجماليات الاماكن

 

 

 

 

 


مشاهدات 24
الكاتب عامر محسن الغريري
أضيف 2026/09/28 - 3:21 PM
آخر تحديث 2026/09/29 - 2:02 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 198 الشهر 49308 الكلي 16581828
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير