الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العبودي: ستسمعون أخباراً سارة من تركيا ومشتركات تجمع الفصائل مع نهج الحكومة

بواسطة azzaman

مستشار الأمن القومي يكشف عن مواعيد تتعدّى 30 ايلول لنزع السلاح

العبودي: ستسمعون أخباراً سارة من تركيا ومشتركات تجمع الفصائل مع نهج الحكومة

 

بغداد – الزمان

أكد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، احتمالية مضي الحوارات بين الحكومة والفصائل الى ما بعد الثلاثين من ايلول الجاري، مشيراً الى وجود مشتركات تجمع بعض قادة الفصائل ونهج حكومة علي الزيدي بشأن نزع السلاح المصنف خارج سلطة الدولة.

وكشف العبودي في ندوة بعنوان (تقييم احتياجات الدبلوماسية العراقية – دبلوماسية الأمن القومي – حماية المصالح وادارة التوازنات) اقيمت الأحد الماضي، عن اخبار سارة ستعلن خلال الاجتماع العام للامم المتحدة في تشرين الأول المقبل أثر اجتماع مرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء علي الزيدي. واضاف ان (الاجتماع سيتضمن اعلان تركيا التزاماً صريحاً منها بدعم العراق وسحب القوات التركية من الاراضي العراقية).

وقدم العبودي في بداية الندوة التي ادارها الدكتور هاشم بجر العلوم، تعريفاً لمفهوم الأمن القومي وتحدياته الداخلية والخارجية واستراتيجية الأمن القومي العراقي ومكونات القوة وعناصرها وتحولات تلك القوة ومتغيراتها خلال الحرب الامريكية الايرانية، وحدد العبودي اطاراً عاماً للعناصر التي يتشكل منها الأمن القومي، استناداً الى دستور البلاد، حيث لم تنحصر بالقوة العسكرية بل تشمل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما حدد المبادئ الاساسية لترجمة دور العراق في محيطه الاقليمي والدولي وعدم جعله خطراً على اية دولة او تابعاً لأي طرف دولي.

مصادر القرار

وكشف العبودي عن زيارات قام بها لبحث الهواجس الأمنية والحدودية مع كل من الكويت والسعودية وسعيه لتبديد المخاوف التي تتعلق بتعدد مصادر القرار السياسي وانفلات السلاح، مشيراً الى ان العراق كان يعيش شبه عزلة اقليمية، وان حواراته مع المحيط العربي انصبت على ربط العلاقات الثنائية بالمصالح الاقتصادية.

كما تحدث العبودي، وسط حشد واسع من الدبلوماسيين والخبراء والاعلاميين، عن الوجه السلمي للامن القومي وعلاقته بالسيادة الوطنية، ملقياً الضوء على الخلافات الحدودية مع ايران ووجود مقاتلين اجانب يتولون عمليات التهريب وتنفيذ الجرائم فضلاً عن وجود معسكرات للمعارضة الايرانية، وشدد على القول ان (الخلافات الحدودية لا تمنع تنمية العلاقات الاقتصادية)، ضارباً المثل بتركيا حيث بلغ حجم التبادل التجاري مع العراق نحو مئة مليار دولار، وبهذا الشأن كشف العبودي عن عزم الكويت والسعودية احداث نقلة نوعية في الاستثمار داخل العراق، يبلغ حجمها نحو ملياري دولار لولا الهواجس الأمنية والسياسية.

وأكد العبودي مضي الحكومة بخطة حصر السلاح بيد الدولة وانسحاب القوات الأجنبية، لكنه استدرك بالقول ان (ليس هناك ضرورة حتمية لانهاء الملف في 30 ايلول، بل قد يتعدى الأمر هذا التاريخ الى ما بعده)، مؤكداً ايضاً عزم الحكومة انهاء الوجود العسكري الأجنبي بالكامل واعادة النظر بهيكلية الحشد الشعبي، تمهيداً لدمجه مع القوات المسلحة لوحود عناصر قوة وخبرات فنية مهمة)، ثم شدد العبودي على القول (ستسمعون اخباراً سارة خلال اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة حيث يجتمع كل من الرئيس التركي والزيدي لاعلان التزام تركي واضح بسحب القوات من الاراضي العراقية).وقال العبودي ان العراق البلد الوحيد الذي تمسك بالحياد في الصراع الاقليمي الدولي، في مقابل تورط جميع الدول بدعم أو تغذية بؤر التوتر في المنطقة العربية والحروب الأهلية هنا أو هناك، وكمثال على هذا التورط ذكر ادوار الامارات والسعودية وتركيا ومصر وغيرها. وأكد العبودي عدم وجود حكومة في العالم ترغب بعراق مجزأ ومشتت، بل تريده ذا سيادة يتصرف بثرواته ويبني مستقبل اجياله، وكشف أيضاً عن (لقاءات اجراها مع الجانب الاردني أكدت ان الاوضاع في سوريا كانت وراء تأجيل حسم تداعيات الملف العراقي).

تقديم مدخلات

وقبل نهاية الندوة التي اقامها ملتقى بحر العلوم للحوار بالتعاون مع وزارة الخارجية، قدم عدد من الحاضرين مداخلات بشأن أهمية اعادة النظر بمنهج الدبلوماسية العراقية والتزام فرص للتعاون الدولي تصب في مصلحة العراق والانتباه الى مخرجات التوازن الذي فكك العديد من الازمات، برغم تراكم الهواجس، فيما انتقد متحدثون آخرون دور وزارة الخارجية واسلوب تعاملها مع العديد من الوقائع والحوادث والفراغ الذي تركته ازاء التكتلات الدولية الجديدة كشنغهاي وبريكس، التي تؤكد خطر الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة الامريكية على حساب مصالح العراق.

وفي الختام أوضح العبودي جوانب العمل المنتج في اعادة النظر بالاستراتيجية الدفاعية التي كشفت التحريات عن استيرادات عشوائية، في مقابل وجود جوانب مشرقة في اداء معاهد وكليات وزارة الداخلية بأعداد الملاكات وتأمين البنى التحتية.

وأكد مرة أخرى وجود حوارات معمقة بين رئيس الوزارء والفصائل لتعميق المشتركات وبلوغ الاهداف الوطنية في ابقاء العراق بمنأى عن اي تحديات أو تهديدات.


مشاهدات 37
أضيف 2026/09/14 - 4:23 PM
آخر تحديث 2026/09/15 - 12:48 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 97 الشهر 24227 الكلي 16556747
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير