اجتماع مرتقب يجمع البارتي واليكتي لفك عقدة تشكيل الحكومة
البارزاني يبحث مع الأوربي دعم الإقليم وتطوّرات المنطقة
أربيل – فريد حسن
بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، مع سفير الاتحاد الأوربي لدى العراق كليمنس سمتنر، تعزيز العلاقات والدعم الأوربي للعراق وكردستان، إلى جانب الأوضاع الداخلية والتطورات السياسية والأمنية في المنطقة. وقال بيان لرئاسة الإقليم تلقته (الزمان) أمس إن (اللقاء الذي حضره المسؤول الجديد لمكتب الأوربي في أربيل شتيفان فينت، تناول الدور الداعم الذي يواصل الاتحاد تقديمه للعراق وكردستان). وأعرب البارزاني عن (شكره وتقديره للدور الداعم الذي يؤديه الأوربي باستمرار في العراق). من جانبه، شدد سمتنر على (تطلع الأوربي إلى توطيد العلاقات مع العراق والإقليم، ومواصلة تقديم المساعدات في جميع المجالات).
استقرار الاقليم
مؤكداً إن (استقرار الإقليم والعراق يحظى دائماً باهتمام الاتحاد). كما استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) مسعود البارزاني، السفير الأوربي لدى العراق. واوضح بيان تلقته (الزمان) أمس إن (السفير قدم التهاني للبارزاني بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب). معرباً عن (تعازيه ومواساته لعوائل ضحايا الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت الإقليم خلال الأشهر الماضية). وأضاف البيان إن (اللقاء شهد تبادل الآراء بشأن الأوضاع والتوترات في المنطقة، والمسار السياسي في العراق خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى التطورات في سوريا، والوضع في سنجار والعوامل التي تحول دون تنفيذ اتفاقيتها). كما التقى البارزاني، مديرة مبادرة العراق في المجلس الأطلسي فيكتوريا تايلور، وبحث معها (المستجدات والتغيرات في المنطقة، والعلاقات بين الإقليم والحكومة الاتحادية، فضلاً عن تقييم العملية السياسية في كردستان والجهود المبذولة لمعالجة الملفات العالقة). وكان المتحدث الرسمي باسم البارتي محمود محمد، قد أكد إن حزبه يسعى إلى اعتماد مسار يحول دون الذهاب نحو انتخابات مبكرة في كردستان، مشدداً على ضرورة الإسراع بإعادة تفعيل عمل البرلمان والمضي في تشكيل الحكومة العاشرة للإقليم. وقال محمد أمس إن (التطورات السياسية في كردستان تستدعي إعادة تفعيل نشاط البرلمان في أسرع وقت ممكن، واتخاذ الخطوات العملية لتشكيل الكابينة الحكومية العاشرة).
اجتماع قريب
كاشفاً عن (السعي لعقد اجتماع قريب بين المكتبين السياسيين للديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستانيين، لبحث أزمة انسداد التفاهمات). وتابع (لن نستبق الأحداث، وبمجرد انعقاد الاجتماعات سنتمكن من إعلان النتائج بوضوح، والطاولة والحوار هما السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة).
وأوضح محمد إن (إذا توصلنا إلى قناعة بأن هناك مساراً عملياً لعقد جلسات البرلمان وتشكيل الحكومة، فلن نكون بحاجة إلى الذهاب نحو خيار الانتخابات المبكرة، وسيتضح الأمر في حينه). وكان الإقليم قد أجرى انتخاباته التشريعية في تشرين الأول 2024، بعد تأجيل دام عامين، حيث حصد الحزب الديمقراطي الكردستاني 39 مقعداً، بينما حصل منافسه التقليدي الاتحاد الوطني الكردستاني على 23 مقعداً. ومنذ ذلك الحين، تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة العاشرة للإقليم، ومع اقتراب مرور عامين على إجراء الانتخابات، لم تتوصل الأطراف بعد إلى اتفاق بشأن توزيع المناصب وحسم الملفات الخلافية.