برلمان الطفل العراقي يحتفي بذكرى تأسيسه
ميسان - سعدون الجابري
يُمثل يوم 25 آب/أغسطس من كل عام رمزيّـة خاصة في مسيرة الدفاع عن حقوق الطفل في العراق ، فهو اليوم الذي شهد عام 2004 ولادة «برلمان الطفل العراقي» .و بين مؤسس برلمان الطفل الأديب محمد رشيد لـ(الزمان) ( ولدت هذه التجربة في محافظة ميسان لتكون منبراً مدنياً حراً يُعبّر فيه الصغار عن تطلعاتهم ، و يمارسون من خلاله حقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية ، و في مقدمتها إتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة) . و أشار رشيد ( لم تكن التجربة مجرد فعاليات صورية ، بل أمتدت عبر أربع دورات برلمانية متتالية ، شهدت تنفيذ المئات من الأنشطة النوعية ، التي تركت أثراً ملموساً في بناء الشخصية العراقية و تنمية المجتمع .
لافتاً : إلى أن هنا تجاوزت أصداء البرلمان الحدود الوطنية ، لتتنقل أنشطته و مشاركاته الفاعلة بين الشارقة ، مصر ، تونس ، و بيروت ، إلى جانب الإنتشار الميداني المستمر في مختلف المحافظات العراقية ، لتسليط الضوء على قضايا الطفل العربي و العراقي .مضيفا ً: حماية الثروة المائية و البيئة برز الإهتمام الكبير بالبيئة ، من خلال حملات المطالبة برفع التجاوزات و تحويل مياه الصرف الصحي (المياه الثقيلة) ، عن مجاري نهري دجلة و الفرات ، للحد من إنتشار الفيروسات و الأمراض و للحفاظ على المياه العذبة كـ «ثروة شفافة» و أساس لحياة أجيال المستقبل .)
مؤكــــــــــــــداً (على الترشيد و التوعية الخدمية و إطلاق أسبوع توعوي وإستراتيجي للتثقيف بأهمية الإستثمار الأمثل والإستهلاك الرشيد للطاقة الكهربائية، داخل المنازل والمؤسسات التعليميـــــــــــــــــــة والمجتمعية .
مشيراً : إلى مكافحة الآفات الإجتماعية وتنظيـــــم برامج حماية موجهة لحماية الشباب والنشء من أخطار التدخين والمخدرات، والعمل على رفع الوعي الصحي و النفسي لدى الطلاب ، والدعم الإجتماعي و الإنساني ، و التدخل الفاعل لمعالجة الآثار المترتبة على المشاكل الأسرية والطلاق ، و تقديم يد العون و المساعدات المادية و المعنوية ، للأطفال الفاقدين للرعاية الوالدية و للعوائل المتعففــــــة).
مؤكدًا : عن تنفيذ حملات ميدانية لتشجيع الإنتظام في التعليم و مكافحة ظاهرة الغياب والهروب من المدارس ، لضمان بناء جيل متعلم و واعي .خاتماً حديثه : إن يوم 25 آب يظل محطة لتجديد الإلتزام تجاه بذور المستقبل ، ودعوة متجددة لدعم المبادرات التي تمنح الطفل العراقي مساحة للحوار و الشراكة الحقيقية في صياغة غدٍ أفضل .