الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قصة الفلاح الكردي محمد سيان

بواسطة azzaman

قصة الفلاح الكردي محمد سيان

يونس حمد

 

في القرى البسيطة، يعيش الناس بسلام ويعملون بجدٍّ في مهامهم اليومية، بما في ذلك زراعة أراضيهم. ينصبّ تركيز المزارع على الأرض؛ فهو يعتني بها يوميًا، ولذلك، يميل المزارعون إلى أن يكونوا لطفاء وكريمين. الصبر والعمل الجاد والاستثمار هي سمات روحهم المتطلعة إلى المستقبل، وهي مفاتيح النجاح للجميع، بغض النظر عن قوتهم أو مكانتهم الاجتماعية. شعار المزارع هو:

«من يأكل الحبوب في البداية يأكل الغنائم في النهاية».  تعكس العديد من القصص الحياة اليومية لأناس يعتمدون على خيرات الأرض. ومع ذلك، فإن الحصول على الحقوق الأساسية والمشروعة التي تضمن حياة كريمة أمر صعب. الفلاح الكوردي، محمد أمين سيان، من قرية «كاباركا» ، التي كانت ذات أغلبية كوردية منذ تأسيسها. تسود البساطة والشعور القوي بالانتماء إلى هذه الأرض بين المزارعين، الذين تكون عوائدهم الاقتصادية ضئيلة مقارنة بالمهن الأخرى. قصة هذا المزارع الذي يحصد أرضه سنويًا في أكثر من مناسبة. في أحد الأيام خلال السنوات الأخيرة، واجه ضغوطًا هائلة للتخلي عن أرضه، لا سيما عندما حاول جندي سحبه من جراره وخنقه. غُرِّم المزارع الذي كان يقود الجرار مليوني دينار لمجرد كونه كورديا ، ولتمسكه بهويته الكوردية  على أرضه، ولمقاومته ودفاعه عن الأرض التي عاش عليها أجداده. وللأسف، أصبحت هذه العقوبات وغيرها من ممارسات الدولة العراقية ضد المزارعين وملاك الأراضي أمرًا شائعًا. لم تُدرس جوانب كثيرة من تلك الحقبة دراسة كافية، مثل النزاع على الأرض في محاكمة القروي (محمد أمين).

هناك دروس كثيرة يمكن استخلاصها؛ فالصبر في الأمور الصغيرة قد يؤدي إلى نجاح كبير على المدى البعيد. كل ما يفكر فيه المزارع الآن هو الزراعة وكيفية توفير حياة كريمة لعائلته. نعم، غُرِّم المالك الشرعي، وفاز المعتدي بقضية . هل هذا حكم عادل؟ لكل شخص الحق في رأيه في هذا الحكم الجائر.


مشاهدات 28
الكاتب يونس حمد
أضيف 2026/08/24 - 3:12 PM
آخر تحديث 2026/08/25 - 2:27 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 161 الشهر 31221 الكلي 16120925
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/8/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير