الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
حلول بيئية لمواجهة حرارة الصيف وتعزيز جودة الهواء

بواسطة azzaman

دعوات إلى الإستفادة من التقانات الحديثة في ترشيد إستهلاك المياه

حلول بيئية لمواجهة حرارة الصيف وتعزيز جودة الهواء

 

بغداد - ابتهال العربي

الأحساء - زهير بن جمعة الغزال

تواصل وزارة البيئة بالتعاون مع جهات محلية ودولية٬ تعزيز الاستدامة البيئية٬ مشيرة الى ان الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك المياه يعززان مواجهة آثار ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، وتحسين جودة الحياة.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس أن (التشجير يعد من أبرز الحلول الطبيعية والفعالة في الحد من تأثيرات الحرارة، لما تؤديه الأشجار من دور في توفير الظل، وتقليل امتصاص الأرصفة والأسطح للحرارة، إلى جانب عملية النتح التي تطلق من خلالها الأشجار بخار الماء، ما يسهم في تلطيف الأجواء وتبريد الهواء المحيط، وتحسين البيئة في المدن والمتنزهات والمساحات المفتوحة).

نشاط بدني

وأوضح البيان أن (زيادة المساحات الخضراء تسهم في تحسين الهواء، عبر توفير بيئات مناسبة للتنزه وممارسة الأنشطة الخارجية، وتشجيع النشاط البدني، وتقليل التلوث الضوضائي، ودعم الصحة النفسية وخفض مستويات التوتر، إلى جانب إسهامها في تعزيز التنوع الأحيائي)٬ مؤكداً ان (التوسع في مشاريع التشجير يمثل استثماراً طويل الأمد في البيئة والإنسان، ويسهم في تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى جودة الحياة). وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على (ضرورة اختيار الأشجار والنباتات المحلية عند تنفيذ مشاريع التشجير، لكونها أكثر قدرة على التكيف مع الظروف المناخية في المملكة وأقل احتياجاً للمياه، الأمر الذي يعزز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ويرفع فرص نجاح واستدامة مشاريع التشجير)٬ ودعت الوزارة إلى (اتباع الممارسات الزراعية السليمة خلال الصيف للحفاظ على الأشجار والنباتات، وفي مقدمتها اختيار الأوقات المناسبة للري، ويفضل أن يكون في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء، إلى جانب استخدام أنظمة الري الحديثة، وفي مقدمتها الري بالتنقيط، لما توفره من كفاءة في استخدام المياه٬ كما أوصت باستخدام الغطاء العضوي حول الأشجار للمساعدة في الحفاظ على رطوبة التربة وتنظيم درجات حرارتها والحد من نمو الأعشاب الضارة، بما يحقق استفادة أكبر من المياه المستخدمة في ري المساحات الخضراء). وتتجه الوزارة٬ الى توسيع آفاق التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة آي أو أم، ضمن ملف مواجهة التحديات البيئية وتغيرات المناخ، بهدف دعم البرامج الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن التغير المناخي٬ اذ ناقشت وزيرة البيئة٬ سروة عبد الواحد٬ ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق٬ باسكال رينتجينز٬ تداعيات التغيرات المناخية، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة بيئياً، فضلاً عن تعزيز البرامج الهادفة إلى دعم المجتمعات المحلية الأكثر تأثراً بالتحديات البيئية)٬ وأكدت عبد الواحد (وجود تحديات بيئية متزايدة نتيجة التغيرات المناخية، ما يستدعي توسيع التعاون مع المنظمات الدولية٬ والاستفادة من خبراتها الفنية وبرامجها التنموية).

هجرة ناجمة

من جانبها، أكدت المنظمة (استعداد المنظمة لمواصلة التعاون مع العراق، ولا سيما في مجالات الهجرة الناجمة عن التغيرات المناخية، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتنفيذ المبادرات التي تعزز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود والتكيف مع آثار التغير المناخي، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحسن الظروف المعيشية للسكان المتضررين). وفي إطار المحافظة على الموارد المائية، دعت الوزارة٬ المواطنين٬ إلى ترشيد استهلاك المياه خلال الصيف الجاري، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة٬ وزيادة الطلب على المياه، مشيرة الى أن الاستخدام المسؤول لهذا المورد الحيوي يسهم في الحفاظ على الموارد المائية وتنميتها. وبينت الوزارة أن (ترشيد الاستهلاك يبدأ من السلوكيات اليومية، عبر إصلاح التسربات المائية والإبلاغ عنها فور اكتشافها، واستخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه، والتأكد من إغلاق الصنابير بإحكام بعد الاستخدام، فضلًا عن تبني وسائل الري الحديثة التي ترفع كفاءة الاستخدام وتحد من الفاقد)٬ وافاد بيان لها بأن (الحفاظ على المياه وتنمية الغطاء النباتي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والقطاعات الحكومية والخاصة٬ داعية إلى تعزيز الوعي البيئي وتبني السلوكيات الرشيدة التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية)٬ لافتاً الى أن (التكامل بين زيادة الغطاء النباتي والاستخدام الأمثل للمياه يعد استراتيجية لبناء بيئات حضرية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة الظروف المناخية، ما يتطلب مشاركة مجتمعية فاعلة، تضمن استدامة النظم البيئية). على صعيد متصل٬ دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية٬  المواطنين٬ إلى تقنين استهلاك المياه تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة٬ مؤكدة أهمية تعزيز الوعي في هذا المجال٬ بتبني أنماط استهلاك مسؤولة تسهم في دعم الأمن المائي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد. وأوضحت الوزارة امس أن (ترشيد استهلاك المياه يبدأ بمجموعة من السلوكيات اليومية التي تسهم في الحد من الهدر وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية، من بينها المبادرة إلى إصلاح التسربات المائية والإبلاغ عنها فور اكتشافها، إلى جانب استخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه التي تساعد على خفض معدلات الاستهلاك دون التأثير في الاحتياجات الأساسية).

 


مشاهدات 30
أضيف 2026/08/09 - 3:25 PM
آخر تحديث 2026/08/10 - 12:49 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 94 الشهر 9870 الكلي 16099574
الوقت الآن
الإثنين 2026/8/10 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير