حين لا يكون التوقّف خياراً
زهراء الظالمي
أصبحت أرى العالم من فوهةٍ صغيرة في بابٍ يتسلل منها الضوء خجولاً.
أرتشف ما تيسر من دفءٍ على عجل، ثم أمضي إلى ما ينبغي أن أمضي إليه. لم أرتدِ قناعًا يومًا، فما عرفت من الخداع سبيلاً.
أُهذّب قلبي من الكلمات الجارحة ، لأعبر معتركات الحياة وأحظى برضا نفسي.
أتوكأ على خطاي، وإن أثقلها التعب، وإن تعثرت قدماي. لا أملك رفاهية التطلع إلى ما تقوله النجوم أو تعد به الأبراج. أرى نفسي أحيانًا كمن يُنتظر منه أن يجد الحل دائمًا، وكأن في يده عصًا سحرية يلوّح بها للمشكلات فتزول.
وفي الليل، حين يثقلني الإرهاق، أتظاهر بالقوة، أضمّد جراحي بصمت، وأحاول ألا أترنح، كي لا يفقد من حولي الأمل. أفعل ما يجب فعله دائمًا؛ فالحياة لم تمنحني كثيرًا من الخيارات، ولم تترك لي متسعًا للسأم.