شاعرة الحنّاء والمجالس الثقافية البغدادية
الشمري تحتفي بتوقيع حين يلتاعنا الوجع
أربيل – أمجاد ناصر
أحتفلت الشاعرة حياة الشمري بتوقيع مجموعتها الشعرية (حين يلتاعنا الوجع) على قاعة الجمعية الثقافة المندائية في مدينة أربيل, بالتعاون مع الملتقى الثقافي المفتوح.
وأدارت الجلسة الإعلامية فائزة ذياب سرحان, عضو الجمعية الثقافة المندائية, التي بدأت بقراءة سيرة عن الشاعرة المحتفى بها, مع أنغام الفنان العازف أردشير عيسى خلو, حيث عبرت عن كمية الوجع الذي تناولته الشاعرة في مجموعتها, و أن الوجع يبقى ملازما للإنسان في ذكرياته مهما مرت السنوات, ومن هذا الوجع الذي عاشته الشاعرة حياة الشمري, جسدته بصور مختلفة بالحنين الى الوطن وفقدان الأحبة والأصدقاء.
وقالت الشاعرة حياة الشمري لـ الزمان: لم أتناول وجعي فقط بعد استشهاد زوجي خلال المرحلة المظلمة بعد احداث 2003, بل جسدت صور جميع الأوجاع التي شاهدتها في عيون الناس, وخاصة المرأة العراقية عندما تفقد أعز ما لديها من الزوج والأبن فضلا عن الوالدين والأقارب والأصدقاء والجيران, والرحيل و مغادرة الدار والوطن لتبقى بوجع الذكريات والحنين والأمل.
وأضافت: الوجع واحد لأنه يمثل حياتي وما مررتُ به , ومن الوجع والألم يستلهم الشاعر أفكاره و يبدع بها, خاصة بفقدان الحبيب والعزيز وغربة الوطن, ولأني أحبهم جميعا كتبت عنهم, و في هذا الكتاب تناولت القليل رغم عنوانه (حين يلتاعنا الوجع) وفي مجامعيعي التى صدرت مؤخراً يكمن فيها وجعي وما لاقيته من فرقة الأحبة, و الحمد لله أنا قويّة وسأنتصر على وجعي مهما كلف الأمر.
مجموعة شعرية
كما شهدت الأمسية قرأت مختارة من المجموعة الشعرية للشاعرة حياة الشمري, فضلا عن مداخلات وقرأت نقدية لـ النقاد والكتاب والحضور منهم الشاعر عادل السرحان, ناهض الهندي, عبد الحميد آل كلوت, طالب زعيان, بتول القيسي, دكتور رمزي برواري, عبدالله الجلبي, أمجاد ناصر , وقدم الجمعية الثقافة المندائية والملتقى الثقافي المفتوح, شاهادات تقديرة للشاعرة لدورها الثقافي البارز والغزير إصدار الكتب الأدبية.
حياة الشمري, مواليد البصرة 1956, اختصاصية تربوية لغة العربية جامعة البصرة ,عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق,عضو نقابة المعلمين,عضو موسسة الشبكة للثقافة والاعلام,عضو منظمة حقوق الانسان,عضو رابطة المجالس الثقافية البغدادية,عضو الاتحاد الدولي للادباء العرب,عضو رابطة مصطفى جمال الدين, عضو رابطة اديبات العراق.
صدر لها 14 مجموعة شعرية (تراتيل حاء البحر, ارتل دونما جهة, احلام تبتكر الفجر, نوارس مثخنة الجراح, انا وحشود من اللااحد, انا وسرب القطا, مرغماً يرتفع البوحُ, حينَ ياتلقُ الوجدُ, وشاركَ دمعتي الحرّى هلالُ, مترفٌ هو المطر, حين يلتاعنا الوجع, أساور الضوء, اُراقص ظلّك في مرآتي, للنجوان رحيق الحرف, كما صدرت لها مجموعة قصص للاطفال (حكايا مصطفى) ومجموعة قصص قصيرة مهيية للطبع, تنشر في اغلب الصحف والمجلات ومشاركات بقصائد في دواوين شعرية عربية وعراقية, لقبت بشاعرة المجالس الثقافية البغدادية وشاعرة الحنّاء.
حصدت العديد من الدروع والشهادات التقديرية في العراق ومصر ولبنان وتونس والاردن ودمشق, ونالت شهادة الدكتوراه الفخرية ودرع التميز, وتم تقليدها من قبل مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية في مهرجان مبدعات عربيات والذي اقيم في شرم الشيخ, وجائزة العنقاء الذهبية في اليوم العالمي للمراة 2017 , وفي ادب المراة في مسابقة اتحاد الدولي للادباء , ومسابقة ابراهيم الخياط , والاولى في دمشق من مهرجان عبد الرزاق عبد الواحد ٢٠١٠, فضلا ومن موسسات ادبية ثقافية بين الاولى والثانية , وشهادة الدكتوراه الفخرية من اتحاد منظمات الشرق الاوسط للحقوق والحريات في القاهرة, والدكتوراه الفخرية من جمعية الصداقة العراقية المصرية و بالتعاون مع معهد التاريخ والمورخين العرب في 2017/5/20.
كتاب النقد
كتب عنها النقاد ( البروفسور عبد الرضا علي ,الاعلامي والشاعر محمد صالح عبد الرضا , د علوان السلمان , د نجاح كبة , د نادية هناوي, الاستاذ احمد البياتي , د شوقي بهنام , د ناظم حمد السويدان, د زيدٌ الحلي , بشير حاچم, فطنة بن ضالي , نهاد الحديثي , كامل الدليمي , جمال جاسم امين, طلال الحديثي, الدكتور صباح عنوز , د عبد الرحمن عرگان , الصحفي و الناقد سعد الدغمان .