أزمة البحث العلمي العربي.. كيف يستعيد العرب صناعة المستقبل كتاب لمحمد الربيعي
صدر مؤخراً عن "دار لندن للطباعة والنشر" كتاب: "أزمة البحث العلمي العربي.. كيف يستعيد العرب صناعة المستقبل"، لمؤلفه الأكاديمي المتخصص في الهندسة البيوكيميائية وخبير التعليم العالي، الدكتور محمد الربيعي.
لا يكتفي الكتاب بتشخيص "الجرح العميق" الذي أصاب منظومتنا المعرفية، بل يرفض حصر العقل العربي في خانة تمجيد الماضي، داعياً إلى استئناف مشروع حضاري يرتكز على مؤسسات حديثة، وقيم النزاهة والمساءلة، والاتصال العضوي بمتطلبات التنمية والسيادة الوطنية.
بين صرامة النقد وإرادة التغيير
في عصرٍ تُقاس فيه مكانة الأمم بقدرتها على ابتكار المعرفة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، يطرح الكتاب رؤية مفادها أن التراجع لم يعد خياراً، والتبعية ليست قدراً حتمياً. النص هنا لا يسرد أرقاماً جافة، بل يقدم شهادة حية على أزمة الهوية والانقطاع الحضاري، ويتقاطع فيه النقد الصارم مع الأمل لرسم خارطة طريق نحو نهضة تستند إلى الحوكمة والارتباط بالاقتصاد الحقيقي.
مسارات التنفيذ والأهداف الذكية
يضع المؤلف القارئ وصانع القرار أمام أسئلة مصيرية تتجاوز التشخيص إلى التنفيذ، مقترحاً أهدافاً قابلة للقياس وأدوات بصرية تبرز الفجوات القائمة وتدُل على الحلول، ومنها:
إن هذا الكتاب هو صرخة إصلاح ودعوة لاستعادة شجاعة السؤال، كي لا يظل العالم العربي مجرد متفرج على مسرح التاريخ، بل شريكاً أصيلاً في صياغة المستقبل المعرفي العالمي.