سوادي من مأدبة فطوركم علينا إلى مطبخ المنتخب الوطني: اللاعبون لا يطلبون وجبات خاصة والإنضباط الغذائي سر النجاح
بغداد - أمجاد ناصر
لمع أسمه من خلال البرنامج الرمضاني الشهير (فطوركم علينا) أعداد وأخراج الدكتور علي حنون، الذي تعرضه قناة (الشرقية) منذ بداية أنطلاقتها، ومن (الشرقية) أنطلق و أشتهرأسم الشيف محمد سوادي, وأستثمر هذه الشهرة بفتح سلسلة مطاعم تحمل أسمه، وبعـــد هذه النجاحات تـم أستدعاؤه للمنتخب الوطني بكرة القدم، ليس لاعبا بل الشيف الخاص لتقديم الوجبات الخاصة حسب مواصفات مخصصة وفق منهاج التغذية الصحية. تنقل سوادي، مع المنتخب الوطني في عدد من الدول واخرها المكسيك, الذي تأهل منتخبنا منها الى كأس العالم، وعن أعداد الوجبات للمنتخب وهل يوجد لاعب يفضل وجبة خاصة، قال لـ(الزمان): لا مستحيل، الجميع ملتزمون بالطعام الذي يصفه خبير التغذية في اللائحة اليومية، ونحن نعمل وفق هذا الجدول, ولم يطلب أي لاعب (أكلة) خاصة مثلما متعارف عليه في المطاعم او البيت، وهذا الألتزام أحد أسباب نجاح الأنضباط في المعسكر التدريبـــــــي.
ممازحا له (في فطوركم علينا، كنا نصور المائدة الرئيسية للبرنامج، ونغافل الكاميرا، ونعمل أكلات آخرى خاصة في البصرة (سمك صبور): هذا أكيد في البرنامج ممكن نعمل أكلات آخرى حسب ما نشتهي، لكن مع المنتخب أنضباط وألتزام صارم خصوصاً في مباريات المونديال، فكل شيء مقيد وفق جدول (منيو) من ضمنه الطبق الرئيسي وجود البروتينات، و توجد وجبات قبل وبعد المباراة يتم تحديدها من قبل الطبيب وخبير التغذية, وعلى ضوئها أنجز الوجبات حسب التعليمات.
مضيفا عن شعوره بعد أنتهاء المباراة والفوز: (بصراحة عندما أطلق الحكم صافرة النهاية، كنت قريب على اللاعبين وبدون شعور نزلت الى الملعب، وهذه أول مرة أنزل الملعب بحياتي ورافعاً العلم العراقي، وشاهدت الفرحة بوجوه كل اللاعبين والبعثة والجمهور من الجالية العراقية، ومن مشجعي المكسيك والجنسيات الأخرى التي جاءت لتشجع المنتخب، وكأنك في أجواء الملاعب العراقية، واتمنى نفس هذا التشجيع نشاهدة في أمريكا). قلت له المنتخب فاز من طبخ أيدك؟. اجاب ضاحكا (المنتخب فاز لانه يستحق الفوز، لكــــــــونه قدم مباراة تليق بأسم الكرة العراقية).