الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قاآني يبحث ببغداد عقدة تشكيل الحكومة وتداعيات الحرب

بواسطة azzaman

الفصائل تدخل على خط الأزمة والديمقراطي يقاطع البرلمان

قاآني يبحث ببغداد عقدة تشكيل الحكومة وتداعيات الحرب

 

بغداد - الزمان

 

كشف تقارير، عن زيارة اجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وأزمة تشكيل الحكومة العراقية. ونقلت تقارير عن مصادر قولها أمس إن (قاآني بحث خلال زيارته بغداد، أزمة الانسداد السياسي بشأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، بعد تراجع حظوظ رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بالعودة للمنصب).

وأضافت إن (هذه الزيارة تعد الأولى خارجياً التي يُكشف عنها منذ سريان وقف لإطلاق النار يمتد لأسبوعين بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية). وشددت  المصادر على إن (قاآني بدأ عقد سلسلة لقاءات مع قادة القوى وعدد من قيادات الفصائل المسلحة). مؤكدين إن (اللقاءات تناولت ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية). وأوضحت المصادر إن (الوفد الإيراني يسعى كذلك إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني في العراق والمنطقة). وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه بغداد، وفق مراقبين، (محاولات تحقيق توازن في علاقاتها مع الخصمين النافذين في سياستها، إيران والولايات المتحدة). واكد المراقبون أمس إن (العراق لم يسلم من تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من 40 يوماً).

وأضافوا إن (مقار للحشد ولفصائل مسلحة تعرضت لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، بينما استهدفت مصالح أمريكية بهجمات تبنتها فصائل عراقية، في حين نفذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال البلاد). وأوضح المراقبون إن (الزيارة الحالية تأتي كذلك في إطار تحركات إيرانية مكثفة لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية وتقريب وجهات النظر، ولاسيما مع استمرار الخلافات بشأن تشكيل الحكومة وتوازنات السلطة). ويقود قاآني فيلق القدس الموكل بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري، وقد سبق له إن زار العراق مراراً منذ توليه مهامه خلفاً للواء قاسم سليماني، الذي اغتيل بضربة أمريكية قرب مطار بغداد في كانون الثاني 2020، غير إن الإعلان عن مثل هذه الزيارات يبقى نادراً.  وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في كانون الثاني، ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، رئيساً للوزراء، عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد قبل شهرين، إلا إن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكاً في الأوساط السياسية العراقية. في تطور، حددت كتائب حزب الله، أربع نقاط سياسية وأمنية، بينها ملف اختيار رئيس الحكومة المقبلة، إلى جانب مواقف تتعلق بالوجود الأمريكي والتنسيق بين فصائل المقاومة. وقال المسؤول الأمني للكتائب أبو مجاهد العساف في بيان أمس إن (ثبات عناصر حزب الله وصمودهم خلال الحرب الأخيرة، أسهم في فرض وقف إطلاق النار، ما شكّل نصراً واضح المعالم). داعياً إلى (تنظيم آلية جديدة ترفع مستوى التنسيق بين قوى المقاومة والأطراف الأخرى، وفتح محاور جديدة لردع الولايات المتحدة وإسرائيل).

محذراً (الحكومة الكويتية من الإضرار بما وصفه ببعض الشعب، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران)، على حد وصفه.

 ولفت إلى (وجود تفاهماً بين حزب الله والوسيط العراقي بشأن ما سمّاه معسكر التوحيد أو السفارة الأمريكية). وتابع إن (أمنها مرهون بعدم استهداف أي منطقة سكنية في المحافظات العراقية). مضيفاً إن (الجماعة ستعمل على تفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال في البلاد، ونزع أسلحتها داخل المدن، فضلاً عن إنهاء نفوذها في الوزارات والوكالات الأمنية والسياسية). ودخل العساف على خط اختيار رئيس الحكومة، إذ قال إنه (إذا لم يتمكن حلفاؤها في التنسيقي من تمرير المالكي أو السوداني، فإن الأولوية ستكون لتعيين رئيس وزراء من كتلتيهما) ومضى إلى القول إنه (ليس من المقبول أن تستأثر مجموعة واحدة بالرئاسات الأربع). في غضون ذلك، قررت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعار آخر. وأشارت الكتلة في بيانها إلى (خروقات واضحة للدستور والقوانين، وتجاهل صريح لمرتكزات الشراكة والتوازن والتوافق شهدها مجلس النواب). مؤكدة إن (حماية الحقوق الدستورية لشعب كردستان، وحفظ شرعية العملية السياسية، تأتي فوق كل الاعتبارات والمصالح). وكان المكتب السياسي للحزب، قد قرر سحب ممثلي الحزب في مجلس النواب والحكومة الاتحادية والعودة إلى كردستان، من أجل تقويم الوضع وإجراء المشاورات اللازمة.

 

 

 


مشاهدات 71
أضيف 2026/04/19 - 5:17 PM
آخر تحديث 2026/04/20 - 1:04 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 52 الشهر 16453 الكلي 15234526
الوقت الآن
الإثنين 2026/4/20 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير