استاذنا سعد البزاز المحترم.. ماذا لو تحقّقت رؤيتي ؟
علاء ال عواد العزاوي
في البداية اكتب هذه الكلمات لا ابتغي ولا اطمع في شيء ولكن اردت نقل الفرحة إلى قلوب الناس جميعا.
انتم تعلمون والعالم العربي والشعوب المساندة تتطلع إلى الرابعة فجر يوم الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة والساعة الحادية عشر بتوقيت المكسيك والعيون تترقب حلم العراق وشعبه ومحبيه بالتأهل لكأس العالم المكسيك وكندا وامريكا 2026..
وهنا احببت ابشركم وابشر أهلنا وشعبنا وانقل إليكم الرؤية التي رأيتها فجر اليوم الاثنين 30 اذار وهي فوز العراق وجنون العراقيين من الفرح الكيير من اقصاه إلى اقصاه والناس تترك حتى
دوائرهم وتنزل إلى الشوارع فرحا في مشهد كبير كان آخره من أربعة عقود مضت ..
اذن هي البشرى الكبرى بتأهل منتخب العراق لكرة القدم لكأس العالم..
فماذا نستحق يااستاذنا الكبير على هذه البشارة وماذا نستحق من شعبنا قبلها..
الحمد لله على نصرنا وفوزنا واقر عيون امهاتنا وأهلنا وشعبنا.. اخرجوا إلى الشوارع احتفلوا وافرحوا فأنتم تستحقون الفرح والسرور..
شكرا لاعبينا ماقصرتم وبارك الله فيكم. انتم فخرنا
حفظ الله العراق وشعبه العظيم وجنبه كل شر يارب