الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الرئيس اللبناني يطلب من نظيره الفرنسي التدخّل

بواسطة azzaman

ماكرون: لدينا إتفاقات دفاع تربط باريس مع قطر والكويت والإمارات

الرئيس اللبناني يطلب من نظيره الفرنسي التدخّل

باريس -  سعد المسعودي

بيروت (لبنان), (أ ف ب) - طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون التدخل لدى اسرائيل للحؤول دون استهدافها ضاحية بيروت الجنوبية، بعد إنذار جيشها السكان بالإخلاء الفوري.وأوردت الرئاسة في بيان أن عون أطلع ماكرون على “آخر التطورات المتعلقة بالوضع الأمني في لبنان، وطلب منه التدخل مع الجانب الاسرائيلي لعدم استهداف الضاحية الجنوبية من بيروت بعد التهديدات التي وجهت إلى سكانها من قبل القيادة العسكرية الاسرائيلية».وبعد إنذار الجيش غير المسبوق للمنطقة التي تعد معقل حزب الله ويراوح عدد قاطنيها، وفق تقديرات بين 600 و800 ألف شخص، توعد وزير المال الاسرائيلي بتسلئيل سموطريتش من اليمين المتطرف بأن تلقى ضاحية بيروت الجنوبية المصير نفسه الذي لقيته غزة لجهة ما تعرضت له من تدمير.

من جهة اخرى قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن هناك ضغوطًا على حركة الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك على قناة السويس جراء التطورات الراهنة.

وأضاف خلال كلمة مصورة للشعب الفرنسي “ أنه يتم العمل حاليًّا على تشكيل تحالف لإعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن الصراع في إيران ينتشر في المنطقة، ويحمل عواقب وخيمة على السلام والأمن.

ترتيبات عسكرية

وأوضح أن التحالف الذي يتم العمل على تشكيله يقوم على بناء تحالف لحشد الترتيبات العسكرية الضرورية لإعادة الملاحة إلى طبيعتها، منوها إلى أنه وجه بتوجه حاملة الطائرات شارل ديجول إلى الشرق الأوسط.

وأوضح أنه لا يمكن لفرنسا أن تقبل بالأعمال العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، كما عبر عن تضامن باريس مع دول المنطقة التي تتعرض لهجمات إيران، حيث تقرر قررت إرسال قدرات جوية وفرقاطة لسواحل قبرص.

وأشار ماكرون، إلى نشر طائرات رافال وأنظمة دفاع جوي ورادارات في الساعات القليلة الماضية، موضحًا أن فرنسا ستستمر في هذا الأمر

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تعمل على بناء تحالف يهدف إلى حشد الترتيبات العسكرية الضرورية لإعادة الملاحة إلى طبيعتها، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة. وفي ما يتعلق بالتطورات على الجبهة اللبنانية، اعتبر ماكرون أن حزب الله ارتكب «خطأ فادحاً» بقصف إسرائيل، معتبراً أن ذلك يعرّض الشعب اللبناني للخطر. وشدد ماكرون على أن فرنسا لا يمكنها القبول أو الإقرار بالأعمال العسكرية الأميركية والإسرائيلية، محذراً من أن الصراع الدائر في إيران آخذ في التمدد داخل المنطقة، بما يحمله من عواقب وخيمة على السلام والأمن.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده عملت على تعزيز الإجراءات الأمنية داخل فرنسا، مؤكداً وجود اتفاقات دفاع تربط باريس بكل من قطر والكويت والإمارات، مشدداً على أن فرنسا ستُظهر تضامنها مع دول المنطقة التي تتعرض لهجمات إيرانية، وقد قررت في هذا السياق إرسال قدرات جوية وفرقاطة إلى سواحل قبرص

اجتماع وزراء

وفي باريس أعلن وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور الأربعاء أن فرنسا تعتزم الدعوة إلى اجتماع لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع في بداية الأسبوع المقبل.وقال ليسكور لإذاعة فرانس إنفو “لقد تحدثت مع عدد منهم، بمن فيهم سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي. واتفقنا على عقد اجتماع في بداية الأسبوع المقبل بالتأكيد»، مشيرا إلى أنه «على اتصال وثيق» مع نظرائه.وأضاف “نريد أن يمر أسبوع، لنرى كيف يتطور النزاع، وكيف تتطور الأسواق».وتابع الوزير الفرنسي “في ظل نزاع إقليمي حاليا ولكنه ذو تداعيات عالمية، من الواضح أننا بحاجة إلى التنسيق».تترأس فرنسا هذا العام مجموعة السبع التي تضم معها الولايات المتحدة واليابان وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا. وقد عُقد أول اجتماع للجنة المالية للمجموعة برئاسة فرنسا عبر الفيديو في 27 كانون الثاني/يناير.تسببت الحرب في الشرق الأوسط في انخفاض حاد في البورصات خلال الأيام الأخيرة، لا سيما في أوروبا وآسيا. فمنذ بداية الأسبوع، خسر مؤشر «كاك 40» الفرنسي أكثر من 5بالمئة، وخسر نظيره الألماني «داكس» قرابة 6بالمئة، وخسر مؤشر «فوتسي 100» اللندني نحو 4بالمئة. يشعر المستثمرون بالقلق إزاء الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، بسبب الاضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.مقاتلات «رافال» متمركزة في الإمارات أجرت عمليات «لتأمين الأجواء» فوق القواعد الفرنسية وكان أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد اعلن الثلاثاء أن مقاتلات من طراز «رافال» متمركزة في الإمارات العربية المتحدة نفذت عمليات «لتأمين الأجواء» فوق قواعد فرنسية في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تفاقما للصراع مع إيران.وقال الوزير ردا على سؤال لقناة «بي اف ام تي في» الإخبارية حول تدخل جوي فرنسي خلال نهاية الأسبوع الفائت لإسقاط مسيّرات إيرانية «لدينا في الإمارات (...) هذه القاعدة البحرية وهذه القاعدة الجوية» في الظفرة.

وأضاف «تُستخدم مقاتلات رافال وطياروها لضمان أمن منشآتنا (...) وقد نفذوا عملياتهم لتأمين الأجواء فوق قواعدنا».


مشاهدات 68
أضيف 2026/03/07 - 2:08 AM
آخر تحديث 2026/03/07 - 6:14 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 279 الشهر 5710 الكلي 14959779
الوقت الآن
السبت 2026/3/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير