الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
رمضانيات

بواسطة azzaman

رمضانيات

فارس الجواري

 

يقولون ربَّ ضارةٍ نــافعة وهذا ما ينطبق حالياً على ما يحصل في ناقلنا الوطني...

فوسط التوترات الإقليمية وتوقف الطيران وجد من يقوم بإدارته الفرصة (لالتقاط الأنفاس) بعيداً عن ضجيج الأسئلة المحرجة حول الإخفاقات التي أصبحت الشغل الشاغل لوسائل الاعلام العراقي بعد بروز واضح لسلسلة اخفاقات إدارية وفــــنية بدت واضحة على الشركة بعد أن  تحولت طائرات البوينغ الحديثة التي صرفت عليها الحكومة ملايين الدولارات من وسيلة نقل تجوب السماء إلى مخزن قطع غيار على أرض مطار بغداد الدولي!!

 والسبب ببساطة لا تتوفر  خطة صيانة فورية لحل هذه المعضلة التي أصابت نصف اسطول الشركة تقريبا.... والسبب غياب وجود مركز صيانة لادامة تلك  الطائرات الرابضة على الارض؟

ناهيك عن انه وبعد 11 عاماً من شعارات رفع الحظر قريباً انتهى المطاف  باستبعاد الملف من خطة عام 2026 ليصبح الحظر الأوروبي جزءاً من الروتين اليومي للشركة الذي يصعب التخلي عنه!

وهذا ما حذا بإدارة قطاع الطيران المدني العراقي ان تنتهج سياسة الباب المفتوح (للغير) مستغلة ظاهرة انكماش الناقل الوطني حتى تفتح سماء العراق لشركات الطيران الأجنبية عبر «الحرية الخامسة» بدون تنافس وبكل كرم... حتى وإن كان ذلك على حساب حصتنا في السوق.

اذن.... ما يحصل اليوم جعل الإدارة تنجح في تأمين «الحصانة من العتب»... والتنصل من الوعود والتعهدات التي طرحت ولو بشكل مؤقت..... كون ان الكل مشغول بالتوترات الاقليمية الحالية ولا يوجد من يسأل تراجع الأداء.

 فعلا أزمة حرب أمريكا وايران الحالية

كانت بمثابة «جدار حماية» يمنع أي مساءلة حقيقية عن تراكمات السنين على الاقل حاليا متناسين وضع ناقلنا الوطني الذاهب بهدوء من (سيء إلى أسوأ)، فهل هناك  من لا يزال يأمل ببيانات (الإصلاح القادم) التي يتم طرحها في كل مؤتمر صحفي؟

رمضان مبارك عليكم الشهر أصدقائي

 

 

 

 


مشاهدات 43
الكاتب فارس الجواري
أضيف 2026/03/03 - 3:11 PM
آخر تحديث 2026/03/04 - 5:14 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 206 الشهر 3401 الكلي 14957470
الوقت الآن
الأربعاء 2026/3/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير