شهادة للتاريخ.. الحسني البغدادي يرفض أي مساعدة مالية
شبيب المالكي
لقد امتدت فترة اشغالي لمنصب محافظ كربلاء، حيث كانت مدينة النجف الاشرف قضاءً تابعاً لها ما يقارب الاربع سنوات اتسمت علاقتي خلالها مع مختلف فئات الشعب من المثقفين والادباء والمدرسين والعمال ورجال الدين وغيرهم. بروح الود والتعاون والاخاء.
ولما تتسم به مدينة النجف من مكانة دينية مرموقة، كونها تحتضن مرقد الامام علي عليه السلام وتتخذ منها المرجعية الدينية للطائفة الشيعية مقراً لها، فقد كانت محط زيارة ابرز الشخصيات العربية والاسلامية وحتى الدولية وعلى كل المستويات من ضمنهم رؤساء الدول والامراء والملوك يأتون لزيارة هذه المدينة المقدسة للتبرك بزيارة ضريح الامام علي عليه السلام.
ومن ابرز المراجع التي عاصرتها خلال اشغالي لمنصب المحافظ هم: السيد محسن الحكيم، الامام روح الله الخميني، السيد محمود الشهرودي، [الشاهرودي] (وهو غير محمود الشهرودي رئيس مصلحة النظام الايراني)، السيد ابو القاسم الخوئي، الشيخ علي كاشف الغطاء، السيد محمد الحسيني [الحسني] البغدادي.
رفض دعم
كان السيد محمد الحسني البغدادي يرفض أي دعم مادي من الدولة على الرغم من حاجته اليه.
ومن ابرز الشخصيات التي زارت السيد البغدادي د. عبد المجيد الرافعي عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وخلال اللقاء عرض د. عبد المجيد على السيد البغدادي امكانية دعمه مالياً، فرفض كما رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي.
ومن الشخصيات اللبنانية التي نظمت لها لقاء مع السيد البغدادي
1 - السيد طلال سلمان، رئيس تحرير جريدة السفير.
2 – السيد جعفر شرف الدين، وهو من الشخصيات اللبنانية الشيعية المرموقة.
3 – اديب الفرزلي، وهو عم الياس الفرزلي.
4 – كامل الاسعد رئيس البرلمان اللبناني الاسبق.
وغيرهم الكثير.
□ محافظ كربلاء الاسبق