فرحان لـ (الزمان الرياضي): أتطلّع إلى تجربة تدريبية مع أندية خارجية
بغداد ـ حنين احمد
يعد اللاعب الدولي رزاق فرحان 50 عاما، من الأسماء البارزة التي مثلت المنتخب الوطني، دافع عن ألوان عدد من الأندية، أهمها القوة الجوية، ومثل المنتخب في 60 مباراة سجل خلالها 24 هدفا، ارتدى القميص الوطني لأول مرة في مباراة الفريق العراقي مع المنتخب اللبناني، أحترف في نادي الفيصلي الأردني، وقطر القطري، يمتاز بطوله الفارع لألعاب الرأس والمراوغة، سجل الهدف الوحيد، للمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية عام 2004 في مباراة الدور قبل النهائي التي خسرها الفريق العراقي امام الباراغواي (الزمان ) ألتقت فرحان وكان لنا معه هذا الحوار الذي أستهله بالقول بدأت رحلتي الكروية من الأزقة والحي الشعبي، حتى تم اختياري لأحد الأندية، واللحظة الفارقة كانت أول مشاركة رسمية لي مع الفريق الأول، شعرت أن الطريق أصبح واضحاً نحو الاحتراف .
وتابع ضحّيت بالكثير من الأمور الاجتماعية والدراسية في بعض المراحل، للتحقيق حلمي الأكبر، وهو تمثيل المنتخب الوطني مشيرا الى ان كل مباراة مع المنتخب كانت فخراً، لكن هناك لقاءات حاسمة وأهداف لا تُنسى، لأنها جاءت في ظروف صعبة.
الجيل الحالي
وأضاف فرحان ان الجيل الحالي يمتلك إمكانيات بدنية وتقنية أفضل، لكن جيلنا كان يتميز بالعزيمة والروح القتالية العالية داخل الملعب. مبينا ان الكرة العراقية تفتقد الى التخطيط طويل الأمد، والاستقرار الإداري، والتأسيس الصحيح، إضافة إلى الاحتكاك الخارجي المستمر.
واشار لاعب المنتخب السابق الى انه شعر بالفخر، عندما عزف النشيد الوطني وعرف أنه يمثل شعباً كاملاً، كان ذلك أعظم إحساس في مسيرته حسب وصفه مشيرا الى انه يؤمن بكرة القدم الجماعية، والانضباط التكتيكي، مع منح اللاعب حرية الإبداع داخل إطار الفريق.
وأوضح فرحان، ان اللاعب الأجنبي يسهم في تطوير الدوري العراقي، أذا كانت عملية الاختيار موفقة، لأن وجوده يرفع المستوى الفني للاعبين المحليين ويمنحهم الخبرة من خلال عملية الاحتكاك. مبينا ان اللاعب العراقي يتميز بالمهارة والروح القتالية داخل الملعب، لكنه يحتاج إلى استقرار نفسي وتنظيم أفضل.
قرار قاسي
وزاد ، اتخذت قرارا قاسيا عندما عملت مدربا، باستبعاد لاعب مهم من التشكيلة، فقد كان قراراً صعباً، لكنه كان ضرورياً لمصلحة الفريق. موضحا الى انه يتعامل مع الأعلام، من خلال أحترم آراء الجميع، والتركيز على العمل داخل الملعب ويجعل الرد من خلال النتائج.
ودعا فرحان الى تخفيف الضغوط والتدخلات في عمل مدربي المنتخب سواء كانوا اجانب او محليين، وعلى المدرب أن يكون ثابتاً ويحمي قراراته بالعمل والنتائج. مؤكدا انه يطمح الى قيادة فريق جيد محلياً أو وخارجياً، وربما خوض تجربة تدريبية خارج العراق، مبينا ان دخول عالم الاحتراف في مجال التدريب ليس سهلا، فأنه يحتاج إلى شهادات تدريبية معتمدة، وأتفان التحدث بلغات أخـــــــرى، وعلاقات مهنية، وســــجل ناجح من النتائج.ـ