الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الرئيس الأمريكي يعيّن نفسه حاكماً مؤقتاّ على فنزويلا

بواسطة azzaman

أول شحنة نفط في طريقها إلى الولايات المتحدة

الرئيس الأمريكي يعيّن نفسه حاكماً مؤقتاّ على فنزويلا

واشنطن - مرسي أبو طوق

 

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا، وذلك على خلفية خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته قبل أيام وحديثه عن التصرف في الاحتياطي النفطي لكراكاس. ونشر ترامب عبر تدوينة ساخرة على منصته تروث سوشيال، مرفقة بصورة له بدت وكأنها مقتبسة من موقع ويكيبيديا، كتب أسفلها (الرئيس المؤقت لفنزويلا). كما تضمنت الصورة معلومات أخرى، من بينها (بداية المهام، ونائب الرئيس جي دي فانس). وكان ترامب قد اكد من على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته من العطلة الأسبوعية إلى البيت الأبيض إن (المباحثات مع فنزويلا تسير على نحو جيد جدا)، مضيفا (نعمل بشكل جيد مع القيادة، وسنرى كيف ستنتهي الأمور)، وبشأن النفط الفنزويلي، أشار إلى إنهم (ناقشوا شراء 50 مليون برميل من النفط من فنزويلا)، وأضاف إن (شحنة أولى بقيمة 4.2 مليارات دولار من النفط في طريقها حاليا إلى الولايات المتحدة)، وأشار إلى إن (شركات النفط واجهت مشكلات مع فنزويلا في السابق)، مرجعا سبب ذلك إلى إنه (لم يكن ترامب رئيسا آنذاك، اما الآن لن تكون هناك أي مشكلة).

وشنَّ الجيش الأمريكي في 3 كانون الثاني الجاري، هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة. وأعلن ترامب لاحقا إن (بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني)، وأضاف إن (نفط وأموال فنزويلا لن تذهب إلى كوبا)، مقترحا إن (تتوصل الجزيرة التي يديرها شيوعيون إلى اتفاق مع واشنطن، مما زاد من ‌الضغط على ‌عدو الولايات المتحدة ودفع قيادتها إلى إبداء التحدي). وتتصدر فنزويلا قائمة موردي النفط إلى كوبا، لكن بيانات شحن، أظهرت عدم تلقي الدولة الواقعة في منطقة البحر الكاريبيي أي شحنات من الموانئ الفنزويلية منذ اقتياد القوات الأمريكية مادورو إلى خارج البلاد، وسط حصار نفطي مكثف تفرضه واشنطن على البلد العضو في منظمة أوبك. ورفض الرئيس الكوبي، تهديد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار دياز كانل إلى إن (الولايات المتحدة لا تملك أي سلطة أخلاقية لفرض اتفاق على كوبا)، وأضاف إن (كوبا دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، لا أحد يملي علينا ما نفعله، وكوبا لا تهاجم، إذ تعرضت للهجوم من قبل الولايات المتحدة لمدة 66 عاما، وهي لا تهدد؛ بل تستعد، وهي مستعدة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم). وأكد مراقبون أمس إن (مسعى ترامب بشأن كوبا، يمثل أحدث تصعيد في تحركه لدفع قوى إقليمية إلى التوافق مع الولايات المتحدة، ويؤكد جدية طموح الإدارة الأمريكية في الهيمنة ‍على نصف الكرة الغربي). في تطور، أكد ترامب، إن طهران تريد التفاوض وإنه يجري التحضير لاجتماع مع مسؤولين في ايران، التي تشهد احتجاجات واسعة النطاق، لكنه لم يستبعد توجيه ضربات عسكرية لها. ولفت ترامب أمس إلى إن (طهران بدأت تتجاوز الخط الأحمر الذي وضعه بشأن قتل المتظاهرين خلال الحراك غير المسبوق منذ ثلاث سنوات)، وأضاف إن (الجيش الأمريكي يتدارس خيارات قوية جدا). وجاء ذلك بعدما أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، التي تتخذ مقرا في النروج، أنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن 192 متظاهرا، لكنها حذّرت من إن (العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى بكثير)، منددة بـ(مجزرة وجريمة كبرى ضد الشعب الإيراني).


مشاهدات 62
أضيف 2026/01/12 - 5:38 PM
آخر تحديث 2026/01/13 - 3:02 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 104 الشهر 9152 الكلي 13116575
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/1/13 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير