الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ليلى وحدها تبحث عن ذاتها

بواسطة azzaman

ليلى وحدها تبحث عن ذاتها

هشام السلمان

 

لم يحدث ان تشظى القرار الرياضي في العراق بمثل ما نشاهده اليوم من فراق وعزلة ونفاق , واجتهادات وتباعد وابتعاد ! والعمل بطريقة تشم منها رائحة الولاءات والتخندق والاصطفافات المريبة التي كانت معول من معاول هدمت الرياضة وتركتها تواجه الرياح العاتية من فساد ومنتفعين ومتطفلين ..

لم تنفع الرياضة الاجتماعات ولا الندوات أو الورش , فقد اثبتت الوقائع منذ عام 2003 ان ما كان يحدث ويدور هو صرف وأهدار للاموال دون ان يتحقق شيئا لخدمة الرياضة والرياضيين ..

لماذا تصل العلاقة بين القائمين على رياضة البلد الى جرف نهر يكاد احدهما يُغرق الثاني , لمصلحة من تغيب القوانين وتتجاهل الصيحات الداعية الى العمل الخالص للرياضة , لماذا لايجد الاعلام المخلص البعيد عن البوابات المغرية والذي يبتعد عن مكاتب تتهم من يرتادها بانه جاء لكي يمسح الاكتاف لا يطرح الاستفسارات !؟

لا يمكن استمرار الوضع بين مؤسسات الرياضة العراقية بطريقة لاتليق بها عبر الاعلام وتصل الى تبريرات وتوقعات لايمكن ان تطلق من قبل مؤسسات رياضة تقود رياضة البلد , لابد للجميع ايجاد الية عمل لا تشخصن فيها الاجراءات ولا تحوى بسلة واحد ولا تؤخذ جميع الادوار وسط فوضى عارمة الفائز فيها الاقوى ومن يمتلك السلطة في وقت نحتاج الى تسمية من يسيء الى رياضة العراق ويؤخر تقدمها لا ان نتهم بصورة عريضة وعمومية لان القضاء يريد التشخيص كي يسير عليه وهناك الكثير من الملفات التي يشار اليها لكنها تبقى مغلقة لان من يتحدث بها لايريد مضمونها وانما يبغي استثمارها للوصول الى غاياته ! كثيرون هم الذين يتحدثون عن فساد هنا او هناك , وهو مستشري في مفاصل الرياضة لكن ما يذكر سرعان ما يطبل له وما ان يتم نفيه فاسرع ما يكون التهليل له وكأنه لم يكن اصلا , هناك ازدواجية ومنافع ومصالح وصراع ارادات والقوى وهناك الكثير المخفي المستتر في المياه الراكدة لا احد يصلها لانها خالية من الفوائد والمنافع بينما هناك الثقيل الظاهر الذي يحمل سنابل مملوءة يتم الصراع عليها للاستئثار بها في الرياضة اليوم يتجسد القول ( الكل يبحث عن ليلاه ) وليلى وحدها تبحث عن ذاتها ! تكاد الرياضة تضيع في وسط لا يعرف ماذا يريد , وقوانين نلعب بها كيفما نشاء مرة نعترف بها لانها قوانين عراقية نافذة ومرة نلعنها لانها لاتمت للحاضر بصلة وتحسب على النظام السابق واخرى نجعلها جزء من تطبيق الدستور فنعظمها , حتى اصبحنا نردد شعارات اقرب للتهريج بصوت عال , من دخل قاعة الانتخابات وفقا لقانون 18 فهو آمن! ومن ارادها بقاض ( فاليفعل ) ومن شاء الاشراف ( فاليبشر ) ومن اراد التلاعب بالهيئة العامة ( فاليلعب ) ومن فكر بالمنحة المالية فاليقطع الطريق مشيا على الاقدام (رايح  جاي ) بين الوزارة والاولمبية حتى تستفر الامور وتهدأ النفوس وسط هيئات ادارية غير شرعية منذ سنوات لانها منتهية الصلاحية وان اقيمت انتخاباتها لان الدولة لها اكثر من مؤشر عليها .. الستم معي ..؟


مشاهدات 41
الكاتب هشام السلمان
أضيف 2026/01/11 - 3:04 PM
آخر تحديث 2026/01/12 - 2:55 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 102 الشهر 8281 الكلي 13115704
الوقت الآن
الإثنين 2026/1/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير