00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مديـر عـام صحــة بغـــداد الكرخ جاسب الحجــــامي لـ (الزمان): إطلاق الإعلام تسمية الجيش الأبيض أثمن تكريم

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مديـر عـام صحــة بغـــداد الكرخ جاسب الحجــــامي لـ (الزمان): إطلاق الإعلام تسمية الجيش الأبيض أثمن تكريم

 

بغداد - فلاح المرسومي

في الوقت الذي بدأت الآمال تــدب في القلــوب مع بداية هذا العام بالتراجع الكبير في أعداد الإصابات بفايروس كورونا والنسب العالية بالشفاء للذين أصيبوا به وانعدام الوفيات في كثير من الأيام من أن نهايته أصبحت قريبة في عراقنا الحبيب والذي دفع الكثير من ابنائه صغاراً وكباراً ومنهم بمهن ومواقع متقدمة ابناء الجيش الأبيض وذوي المهن الطبية والصحية الذين كانوا المصد الأول بوجه الفايروس ومشاهير من ابطال الرياضة واساتذة وعلماء وفنانين وادباء واعلام عاد هذا اللعين من جديد ليصيب الآلآف يومياً وتعود تزداد معه الوفيات، وللوقوف عند هذا الحـــال طرقنا باب أحد رجال الجيش الأبيض كنا قد تعايشنا معه إعلاميا وصحفياً في مواقفه التي حرص بها على التوجيه والتوعية ووضع الامكانيات الصحية في خدمة المواطنين للسلامة وللتطبب ومنع انتشاره قدر المستطاع من خلال تهيئة المواقع الصحية في كل مناطق بغداد الكرخ المسؤولة عنها دائرته صحة بغداد الكرخ إنه الدكتور جاسب الحجامي مدير عام الدائرة ليحدثنا عن الفايروس وذكائه وخباثته في تغير اشكاله حتى يصل الى ما يريد بتعطيل الحياة وزرع اليأس والملل في النفوس والفتك بأكثر الأعداد وكان له ما أراد بعد ان اطمأن الكثير لقرب انتهائه وما عاد قادراً على النيل منهم حيث أهمل الكثير تحصين أنفسهم ونزعوا سلاح المقاومة من على أنوفهم وعادوا للتقارب من بعضهم في اللقاءات وهذان السلاحان على بساطتهما هما اللذان يمنعان انتقال الفايروس بالعدوى ما بين الافراد والتخلص منهم كلياً لقد كان لإهمال الأفراد لأنفسهم والعوائل لأبنائهم والمسؤولين في مواقعهم بتطبيق كل وسائل الدفاع والحصانة التي أقرتها الدولة على وفق ضوابط وتعليمات اللجنة العليا للصحة والسلامة وشاكراً في الوقت نفسه الاهتمام الكبير من وسائل الإعلام باختلافها لنشر كل ما يساعد على التوعية لتحجيم وصد وانهاء هذا الفايروس وتقديم الدعم الإعلامي من خلال تشجيع المتصدين للفايروس كل من موقعه وأنا من خلال جريدتكم الغراء أقدم الشكر والتقدير للإعلاميين والصحفيين ومؤسساتهم التي وقفت ولا تزال داعمة لنا وأولها باطلاق تسمية الجيش الابيض على المقاتلين بسلاحهم الأبيض النقي الأطباء وذوي المهن الطبية والصحية باختلاف عناوينهم ومواقعهم وإنه حقاً أثمن وأعز من أي تكريم آخر تكريم عانق القلوب وأضاء الوجوه ( الدكتور الحجامي تم تكريمه بجائزة أفضل طبيب لعام 2020 من قبل منظمة المساء الدولية ) مشيراً الى أن صحة الكرخ بكل دوائرها قد استنفرت كل الطاقات كوادر طبية وصحية ومهنية وأجهزتها ومواقعها حيث خصص البعض منها للفحص والإقامة للمصابين بعيداً عن الاختلاط مع المراجعين للحالات المرضية الأخرى منعاً للعدوى حيث أننا ومنذ الاصابات الأولى في بغداد كنا قد أخذنا وعلى محمل الجد فتك هذا الفايروس بشعوب دول عدة ومنها متقدمة مجتمعياً ومهنياً حيث أنه بخلاف الأمراض السارية أوالمعدية ( الانتقالية ) كما عرف عنها فلها سلوكيات مشخصّة مثل ( الكوليرا ) واسبابها وموسمها ودرجات الحرارة التي تتكاثر وتنتشر فيها وأغلب هذه الامراض تكون بهذا الشكل والتعرف عليها وفي العلاج والحد منها إلا أن ( فايروس كورونا ) فقد صعب التكهن فيه باعتباره فايروس مستجـــد رغم وجوده بأسماء عدة منذ عام 2003 سلالة ( سارس ) أو (المبرس ) فهما متلازمتان لأنها من سلالة كورونا والتي حصلت عام 2019جديدة ومتحورة أي ( مستجّدة ) ولا زال التكهّن بها صعب جدا فقد عوّلَ على  الفصول والمواسم والحرارة والبرودة لينتهي فيها لكن هذا لم يحصل وفي كل دول العالم وبمختلف درجات الحرارة وبقي الفايروس ليزداد ويتطور في كل الفصول والمواسم ومن هذا فأنه من السابق لأوانه التكهّن بهذا الفايروس ومتغيراته ومحيطه ووقت نهايته وما استجد الآن دليل على ذلك ، وعن توفر اللقاحات للمواطنين فقد أوضح الدكتور الحجامي بأنه وخلال الأيام القادمة ( على حد علمي ) إن شاء الله يصل اللقاح البريطاني من شركة ( astra Zeneca) حيث تمت تهيئة كل كل الأموراللوجستية الضرورية لذلك ، وبالنسبة الى لقاح شركة (pfizer)  الأمريكية فقد وصلت المجمدات اللازمة لخزنه وهناك مشكلة قانونية بسيطة في بعض فقرات العقد في طريقها الى الحل وتظل سبل الوقاية المعروفة من الجائحة هي الأهم في تطبيق السلامة وأجراءات الوقاية من العدوى والأصابة بالفايروس والأهم من الحظر الذي هو بالتأكيد يسبب الأذى المادي والمعيشي للكسبة وأصحاب الدخل المحدود والمطاعم وغيرها التي يعمل بها الناس ، وأنه أي المدير العام قد عقد لقاءً موسعاً مع أصحاب المطاعم والكسبة لهذا الغرض حيث نشاركهم ما هم فيه من هموم وأذى من جراء الحضر الكلي والجزئي ، ورداً على سؤال كثر على الألسن في كل نواحي العالم بأنهم يعتقدون بأن هذا الفايروس من صناعة الانسان وهو أحدى وسائل الحرب الجرثومية غير المعلنة فأجاب باختصار (نعم ممكن ذلك ) .

مشاريع الدائرة

وحول مشاريع دائرة صحة الكرخ للرد على الفايروس وتحجيمه وحماية المواطنين منه ، فقد بيّن بانه قد تم إفتتاح مشاريع ومراكز طبية وصحية اقتضتها حاجة التطور العلاجي والصحي في بغداد الكرخ والمناطق المحيطة بالمركز والتي هي من مسؤولية الدائرة وذكر منها  افتتاح مراكز ( ديلزه دموية حديثة ) وافتتاح معهد الصحة العالي في مدينة الشعلة وافتتاح مستشفى المجلس الاقتصادي في مدينة البياع والذي خصص للمصابين بجائحة الكورونا وبعد الجائحة سيكون لمعالجة المرضى من أمراض أخرى وأشار الى أنه قد باشر ومنذ اللحظة الأولى بفتح ردهات حديثة في مستشفى الكرخ العام ومستشفى اليرموك التعليمي ومستشفى الطفل المركزي للتخصص بفحص ومعالجة المصابين بالكورونا ، وفي سؤال عن توفر العلاجات من الأدوية للأمراض المزمنة وقلتها أو عدم توفرها في أوقات كثيرة في الصيدليات الحكومية والعيادات الشعبية وارتفاع أسعارها لدى صيدليات القطاع الخاص فقد اشار الى أن العيادات الشعبية لا زالت تصرف الادوية لذوي الأمراض المزمنة وان قل ذلك فعلاً في اوقات معينة من السنة فلابد الآن وبعد رفع الدولار من رفع مبالغ التخصيص بالموازنة العامة من قبل وزارة المالية لاستيراد الأدوية بالكمية التي تحتاجها شركة تسويق الأدوية والمستلزمات الطبية (كيمادية ) دائرة الاختصاص بوزارة الصحة وفيما يخص ارتفاع أجور المعاينة للمرضى في العيادات الطبية الخاصة فتخضع هذه لرقابة نقابة الأطباء ونقابة أطباء الأسنان وارتفاع مبالغ الأدوية في الصيدليات غير الحكومية فأن الرقابة عليها من نقابة الصيادلة كونها ليست من أختصاص دوائر الوزارة ، أما في ما يخص الرعاية الأولية للأسرة من الحوامل والولادات الحديثة فأن للدائرة مراكز صحية خاصة بهذا الشأن رعاية الأم الحامل والحديثي الولادة من علاجات ولقاحات ملزمة مجاناً حتى تقوم الدوائر بارسال لجان للقيام بهذا الواجب الملزم في مسكانهم وفي مناطق سكناهم وما يوجب التأكيد عليه دائماً أن النقص في الوعي الصحي والنفسي والمجتمعي عند البعض للأسف يترتب عليه عوق أطفالهم مثل  (الشلل ) نتيجة عدم تلقيحهم لاولادهم في الأوقات المحددة وعلى وفق العمر فإن على العائلة مسؤولية حسن التغذية لأولادها وخاصة الصغار منهم بكون الدماغ بحاجة ماسة إلى نموة على أحسن ما يكون من الذكاء هو في التغذية السليمة حيث يولد جميع الاطفال بعــــــــقل ودماغ واحد يتخلف منهم عن غيره بالذكاء نتيجة الاهمال في الرعاية وفي حسن التغذية ونرى ذلك في الكثير من دول العالم المتقدمة ليحافظوا ويزيدوا من ذكاء ابنائهم ولا يفوتنا ذكر ما زاد على ذلك الآن أهمال العائلة للصغار الذين اصبح شاغلهم في أكثر الأوقات ومنها أوقات النوم الضرورية لهم ليتجاوزوها بالسهر على الأجهزة الالــــــــكترونية والانترنيت ولعبة البوبجي وغيرها من خدمات السوشيال ميديا وتقنياتها بالهواتف النقالة وفي العاب استحوذت على عقولهم وباتت تؤذيها وصحتهم بشكل عام فالنوم المبكر لهم من ضرورات صحة الدماغ والجسم عموما  ويبقى الطموح أكبر لنصل الى ما نبغي في الرعاية والإهتمام بكل مسببات الوقاية من فايـــــــروس الكورونا والرعاية الطبية والعناية الصحية للمواطنين بشكل عام من كل الأمراض ولكل الأعـــــــمار وبتعاون مؤسسات الدولة والمجتمع لخير شعبنا وبلدنا.  

عدد المشـاهدات 5538   تاريخ الإضافـة 26/02/2021   رقم المحتوى 47775
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/7/26   توقيـت بغداد
تابعنا على