00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  رئيس الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية  لـ (الزمان): وضعنا الكثير من الرؤى والأفكار الواقعية من أجل إستعادة الكلمة ألقها ودورها

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

رئيس الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية  لـ (الزمان): وضعنا الكثير من الرؤى والأفكار الواقعية من أجل إستعادة الكلمة ألقها ودورها

 الموصل - سامر الياس سعيد

الحوار مع شخصية اعلامية مهنية عرفت بتميزها في مجال الصحافة الرياضية كالاستاذ خالد جاسم  يبقى ذو شجون  خصوصا مع تسنمه مؤخرا مهمة رئاسة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية  وما يواجه هذا الاتحاد من رؤى وافكار  يسعى  الزملاء في الهيئة  الادارية  للتواصل مع اقرانهم من اجل استعادة تاثير والق الصحافة  الرياضية في العراق وابراز دورها الحيوي  ليس على صعيد الوطن فحسب بل على مستوى  التواصل مع التجارب العربية والعالمية في هذا الميدان  لذلك بدت من خلال  اجابات  رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية  على اسئلة (الزمان ) ما يؤكد  رغبة  الاتحاد في تاطير الجهود وابرازها  من اجل هذه المهام والافكار  اضافة الى الالتفات الى واقع الصحافة الرياضية  في العراق بما يتلائم  بابراز الانجازات والبحث عن الامكانيات الرياضية  تماما مثل كانت مهمة  هذه السلطة في  تاشير مكامن الخلل وابراز الملاحظات التي من شانها  تمتين اواصر العمل الرياضي  كما برزت من خلال الحوار  رؤى الاتحاد الى تقييم  الكفاءات الرياضية وابراز ما قدمته من خلال استفتاء  موسع  يجري تنفيذه مع نهاية كل عام واليكم حصيلة اللقاء :

{ شهد  شهر كانون الاول الماضي انتخابات الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية  ومثلما هو معلوم يتالف الاتحاد من لجان  تسير عمله ،هل لكم ان تتحدثون عن تلك اللجان والية مهامها في التواصل مع الزملاء اعضاء الهيئة العامة؟

- من وجهة نظري المهنية وعبر تجارب الدورات السابقة في مسيرة عمل الأتحاد أعتبر اللجان الرئيسة هي المحرك الأساس في ديمومة العمل والتفاعل المهني المطلوب بين مجلس ادارة الأتحاد كقيادة منتخبة من جهة وبين الهيئة العامة التي منحت أصوات الثقة لمن فاز بهذه الثقة من جهة ثانية  لكن تبقى العبرة في نتائج وثمار عمل هذه اللجنة التي طالما عانينا كثيرا ونتيجة أسباب بعضها موضوعية وأخرى تتعلق بأداء الشخوص المسؤولين عن تلك اللجان من ضعف تأثيرها وتفاعلها مع الهيئة العامة التي يتحمل بعض أعضائها مسؤولية هذا الضعف في أداء تلك اللجان نتيجة قلة الحماس في العمل وضعف التواصل المطلوب  ومن هنا تولدت القناعة بتشكيل لجان محورية في أول أجتماع رسمي للأتحاد بعد الأنتخابات وهي اللجان المهنية والأجتماعية والأقاليم والمحافظات والأعلامية والعلاقات حيث كلف كل رئيس لجنة في أعداد خطة عمل واقعية بلجنته على مدى ستة شهور وأختياره لمن يراهم مؤهلين من الهيئة العامة ليكونوا أعضاء في هذه اللجان التي سيتم مناقشة منهاج عمل كل منها وطبيعة من تم أختيارهم ليكونوا أعضاء فيها بغية المباشرة الرسمية في الأنشطة والفعاليات التي رسمت ملامحها في المنهاج الأنتخابي أو خارطة الطريق التي وضعت قبيل الأنتخابات .

{ يستذكر الصحفيون الرياضيون في العراق في 22  تشرين الثاني من كل عام  ذكرى صدور أول مطبوعة رياضية في العراق واقتصرت مناسبات استذكارها عبر السنوات السابقة على احتفاليات تنظمها بعض الصحف او بعض الزملاء العاملين في هذا المجال ، ما هي رؤيتكم تجاه هذه المناسبة  وكيف يمكن ان يحتفي  الاتحاد بترسيخ مثل هذه المناسبة كيوم للصحافة الرياضية العراقية ؟

- من الناحية الشكلية فأن هذا التاريخ بقدر مايحمله من رمزية في تاريخ الصحافة الرياضية في العراق لكنه لم يثبت كمناسبة رسمية تكون يوما أو عيدا سنويا للمهنة في العراق  وهذا الرأي لاينطلق من وجهة نظر شخصية بل لو أجريت مراجعة تاريخية لمسيرة عمل الأتحاد العراقي للصحافة الرياضية منذ تأسيسه في عام 1971 تحت مسمى لجنة الصحفيين الرياضيين في نقابة الصحفيين العراقيين وأمتدادا الى وقتنا الحاضر لن تجد في أدبيات الأتحاد وبياناته ومنشوراته مايؤكد تثبيت هذا التاريخ عيدا أو يوما للصحافة الرياضية العراقية  لكن برغم كل ذلك يمكن الشروع في أقرب وقت وبعد حسم بعض الأشكالات التاريخية المتعلقة بالجدل حول بدايات تأسيس الصحافة الرياضية في العراق أن يتم أعتماد يوم 22  تشرين الثاني من كل عام هو يوما للصحافة الرياضية العراقية أو عيدها السنوي.

{ في لقاء مع حضرتكم  نشر في مجلة الشبكة العراقية تطرقتم الى تصنيف  العاملين في  الصحافة الرياضية  الى فئات على غرار ما معمول به في نقابة الصحفيين من عضو عامل او مشارك  فما هي المعايير التي يمكن العمل في ضوئها  لابراز تلك التصانيف ؟

-هذه جزئية من نظام التصنيف الذي سنباشر العمل به من خلال أمكانية ضم الزملاء العاملين في الصحافة الرياضية الى اتحادنا ممن لايحملون العضوية المتمرسة ( العضوية العاملة سابقا ) في نقابة الصحفيين العراقييين وذلك بغية تشجيعهم وتحفيزهم من أجل تحقيق سعيهم في الحصول على العضوية المتمرسة وبالتالي يكونوا أعضاء أصلاء في الهيئة العامة  أما المحور المهم في تصنيف العاملين في الصحافة الرياضية تحت خيمة اتحادنا فهو يرتكز على تقييم موضوعي وفق معايير مهنية وعلمية محددة لكل الزملاء في الهيئة العامة وفق نظام التنقيط الذي تراعى فيه جملة مباديء أساسية يحتكم من خلال التعاطي معها الى تصنيف الأعضاء الى ثلاثة فئات هي أ وب وج وستكون لكل فئة ضوابط تعامل مهنية تنسجم مع التقييم الشامل الذي سيعهد الى لجنة متخصصة تتولى أنجاز هذا التصنيف المهني المطلوب .

{ عادة ما تشهد البرامج الحوارية  الخاصة  بالميدان الرياضي او مواقع السوشيال ميديا  اضافة للصحافة بمنافذها المعروفة بعض التجاوزات من جانب زملاء، كيف يتم التعامل كاتحاد  للصحافة الرياضية مع مثل تلك التجاوزات ؟

- بداية هنالك أشكالية أو سوء فهم لدى كثيرين في الوسطين الاعلامي والرياضي تتعلق بالبرامج الرياضية في الفضائيات  نحن كأتحاد وكذلك حتى نقابة الصحفيين العراقيين لسنا مسؤولين عن برامج ومحتويات ماتبثه تلك الفضائيات لأنها خاضعة للتقييم والرقابة الفنية من قبل هيئة الأعلام والأتصالات لكن من منظور مهني بحت نحن نتقبل أية شكوى ضد زميل يسيء التصرف والسلوك ويخرج عن اداب المهنة عندما يستضاف في هذه البرامج الرياضية إذا جاءت الشكوى من عضو في النقابة أو اتحاد الصحافة الرياضية وخارج هذا التوصيف فأن ساحة القضاء هي المسؤولة عن أسترداد حقوق المشتكين على من يثبت تجاوزه أو أساءته في تلك البرامج وهو ذات الحال في منصات التواصل الأجتماعي ومواقع السوشيال ميديا .وعلى مدى السنوات الفائتة تعاملنا مع العديد من الشكاوى بروح مهنية متجردة ربما لم تكن معلنة لكنها في الغالب أنتهت في الأعتذار الرسمي من المسيء والتراضي والصلح مع من تعاملنا مع شكواه.

{ تضمن الاجتماع الاخير للاتحاد طلبا من جانب صحفيي السليمانية من العاملين في الصحافة الرياضية ،كيف تتعاملون مع هذه الطلبات وماهي رؤى الاتحاد في الانفتاح على جميع العاملين في الصحافة الرياضية  في عموم مدن  العراق ؟

- نحن أتحاد مهني متخصص يمثل كل العراق ولافرق لدينا بين صحفي يعمل في السليمانية أو في الأنبار أو في الناصرية  فالكل هم أخوتنا وزملاؤنا ونتعاطى مع الجميع وفق الأسس والضوابط المهنية المحددة في النظام الداخلي لأتحادنا لكن تبقى هنالك خصوصية معروفة لأقليم كردستان ونسعى للأنفتاح وضم زملاؤنا الصحفيون الرياضيون في محافظات الأقليم بموجب ضوابط تراعي خصوصيتهم وتوصل اليهم رسالة صريحة أنهم أخوة وزملاء أعزاء وأبواب الأتحاد مشرعة لهم في الأنتماء الرسمي والتفاعل الصميمي ضمن الأطار المهني المعروف.

{ تسعى وسائل الاعلام في نهاية كل عام  لتقييم الواقع الرياضي واختيار الابرز  سواء في الملاعب او حتى في الصحافة الرياضية ،كاتحاد هل يمكن تبني مثل تلك التقييمات  وحصرها في ميدان الاتحاد بعد ان تعددت الجهات التي تتبنى مثل تلك الاحتفاليات التي تقام عادة في نهاية كل عام ؟

- نعم هذا أمر شخصناه ووضعناه في مقدمة أهتماماتنا وسنشرع وبوقت مبكر في وضع الأطار العام للأستفتاء وتفاصيله واجراءاته مع تبني أقامة حفل سنوي بالمناسبة وسيكون شيئا مختلفا تماما وبصورة جذرية عن بقية الأستفتاءات التي لايراعي العديد منها  الضوابط الموضوعية والمعايير النوعية في التقييم السنوي .

{ استبشر العاملين  في ميدان الصحافة الرياضية بالهيئة الادارية الجديدة  للاتحاد ،ماهي الافكار التي يسعى  الاتحاد لتبنيها  من اجل تجسيدها لارض الواقع وتفعيل واقع الصحافة الرياضية في العراق ؟

- وضعنا كثير من الرؤى والأفكار الواقعية والرصينة من أجل أن تستعيد الصحافة الرياضية العراقية ألقها ودورها وتأثيرها الكبير في مجمل المسيرة الرياضية  هذه الأفكار والرؤى جسدت واقعيا في منهاجنا الأنتخابي المعلن قبل الأنتخابات لأننا نهدف نحو تطوير المستوى المهني والاكاديمي والثقافي والرياضي لاعضاء الهيئة العامة عن طريق الارتقاء والاهتمام بالدورات الصحفية داخليا وخارجيا والاستفادة من الخبرات العربية والقارية والدولية ورعاية الكوادر الصحفية الرياضية وتشجيعها على الانخراط في العمل الصحفي عبر جملة من التدابير والاجراءات العملية الفعالة ومنها تقديم الخدمات المهنية والثقافية والاجتماعية للصحفيين الرياضيين لمواجهة حالات الشيخوخة والعجز او الابعاد القسري عن العمل او الوفاة والسعي لايجاد فرص عمل جديدة والى غير ذلك من التدابير المهمة.

{ بشان توثيق العمل الصحفي الرياضي في العراق  وابراز الاسماء الرائدة التي اسهمت  في هذا العمل ،كيف تقيم مثل تلك الجهود خصوصا وان الاطاريح العلمية  التي تناقش مثل تلك التجارب في مؤسساتنا الاكاديمية بما يخص العمل الاعلامي الرياضي  تقتصر على عدد محدود ؟

- نقدر كثيرا الكتب والكراسات التي تناولت بشكل رائع جوانب تاريخية وتوثيقية لتاريخ الصحافة الرياضية في العراق ورواد المهنة وهي جهود مخلصة وقديرة تستحق الشكر والأحترام لأصحابها وهي تسير في خط مواز للجهد الأكاديمي والعلمي الذي قدمه نخبة من الزملاء الأكاديميين وهم أعضاء بارزون في اتحادنا ونسعى في أقرب وقت نحو جمع وتوثيق تلك الأطاريح وأمكانية التعاون مع أصحابها ليصار نحو أعادة صياغتها بأسلوب تأليفي يحاكي الكتب المتخصصة التي سلطت الأضواء الساطعة على تاريخ الصحافة الرياضية في العراق لتكون تلك الأطاريح بعد توثيقها في هيئة كتب بمتناول الجميع .

{ كثيرا ما تتعالى اصوات تبرز تقهقر الصحافة الورقية  في تعالي شعبيتها مع  الوسائل الاعلامية المنافسة كالانترنت او الفضائيات ،ماهي افكاركم في هذا الجانب وهل بقيت الصحافة الورقية صامدة امام  مد السوشيال ميديا ومنافسة الوسائل الاعلامية الاخرى ؟

- برغم تلك الحقائق إلا أن الكثير سيتغير إذا فقدت الصحف اليومية من الأكشاك، فالصحف هي علامة على التعددية وحرية التعبير وميدان تواجه الآراء ومعايير النقاش وسياسة التداول، والأزمة -وفقا لأراء بعض الخبراء- هي حال مضطربة متنازعة بين - قديم - لم يمت بَعد و- جديد - لم يبصر النور. ووضع الصحف في ظل ذلك صاردقيقا، وهي مدعوة إلى السعي لصوغ شكل جديد من الصحافة يقاوم القوى الاقتصادية والثقافية والاتصالاتية التي تحكم عليها بالإعدام  وبرزت بعض الحلول المبسطة، على غرار الإستغناء عن النسخة الورقية ونقل المحتوى كله إلى موقع الصحيفة الإلكتروني الذي لا ينقطع سيل الإقبال عليه وقد يكون مجزياً. ومن الحلول المبسطة كذلك الإبقاء على النسخة الورقية وتجريدها من الصفحات المخصصة للأخبار الساخنة التي بلغت مسامع الناس، ونقل هذه الصفحات الخبرية إلى الموقع الإلكتروني . ومع كل هذا فأن الصحافة الورقية خصوصا الصحف الرياضية لن تختفي مثلما يتوقع البعض، حيث يرى كثيرون أن القارئ العربي لا يزال يتمسك بتصفح صحيفته مع فنجان القهوة الصباحي، مع الدعوة إلى ضرورة إستمرار الصحف الورقية عبر تقديمها للمنتج الجيد الذي يكون بالمادة الخبرية التي تبحث في ما وراء الخبر.

عدد المشـاهدات 6348   تاريخ الإضافـة 05/02/2021   رقم المحتوى 47138
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/7/26   توقيـت بغداد
تابعنا على