في سطو إجرامي مباغت
صباح الخزعلي
دون تخطيط ودون دراسات معمقة واستشارة اصحاب الشان في المجالات البيئية والترفيهية وخدمة المواطنين وبحثا عن الاستفادة المادية على حساب كل شئ تحولت بحيرة مدينة الصدر القريبة من شارع قناة الجيش باتجاه منطقة الباب الشرقي وبسطو اجرامي مباغت الى معارض لبيع السيارات بمختلف انواعها وهو ماتفاجات به عند مروري بتلك المنطقة بمحو تلك البحيرة والمكان الترفيهي وتحويله الى معارض للسيارات ليضاف مع سبق الاصرار الى معارض الحبيبية الكثيرة جدا وليتم خنق المنطقة وزيادة الازدحامات فيها فضلا عن تشويه المكان الذي كنا نامله بزيادة المساحات الخضراء في تلك الاماكن التي تكثر فيها العشوائيات والاختناقات المرورية والازدحامات في جميع ايام الاسبوع وتزداد في ايام الجمع والعطل الرسمي..... دعوة الى اصحاب القرار في اي وزارة ودائرة كانت الاكتفاء بما موجود من ابنية ومعارض للسيارات وعمارات ومجمعات سكنية وايلاء توسعة الشوارع والاماكن الترفيهية وايجاد متنفسات عديدة للمواطنين وكفى استثمارات تقضي على وجود المواطن وراحته وتكون عبئا على البلاد ومساحاتها الخضراء ومع اننا متاكدين ان الاستثمارات سوف تتوسع لتاكل الاخضر في كل مكان مع اليابس الا املنا كبير بحكومتنا الوطنية بالمحافظة على ماتبقى من مناطق خضراء ومتنفسات للمواطنين لان العاصمه قد خنقتها المجمعات السكنية باهظة الاثمان والتي تنتشر كالامراض المعدية في كل مكان ونحن واياكم من المنتظرين الصابرين ولانملك الا ابداء الاراء التي هي قطعا تصب في المصلحة العامة .